مثل صدام مقبرة جماعية ثانية في كندا

عاجل

مثل صدام مقبرة جماعية ثانية في كندا

عثر في كندا على 751 قبرا مجهولا في موقع مدرسة داخلية كاثوليكية سابقة، وفقا لما قالته جماعة من السكان الأصليين بمقاطعة ساسكاتشوان الكندية الخميس في حالة هي الثانية خلال أسابيع،

وقال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إن نبأ الكشف الجديد في مدرسة “ماريفال إنديان ريزيدنشيال”، الواقعة على بعد 140 كيلومترا من ريجينا عاصمة المقاطعة “أحزنه للغاية”، وأضاف قائلا للسكان الأصليين إن “الأذى والصدمة التي تشعرون بها تتحملها كندا بأكملها”.
من جهته، قال قائد الشرطة للصحفيين إنه لم يتضح عدد رفات الأطفال، مضيفا أن الكنيسة التي كانت تدير المدرسة أزالت شواهد القبور.
وقال “لم نحرك شواهد القبور. إزالة شواهد القبور جريمة في هذا البلد. نتعامل مع المكان باعتباره مسرح جريمة”، بحسب ما ذكرت رويترز.
يشار إلى أنه عثر في أواخر مايو الماضي على مقبرة جماعية واسعة للأطفال، غربي كندا، في اكتشاف يعيد إلى الأذهان ما كابده السكان الأصليون في البلاد، عندما كان الصغار يتعرضون للإبعاد قسرا عن عائلاتهم، حتى ينسوا ثقافتهم الأم.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية، فإنه عثر على رفات 215 طفلا، بينهم صغار لم يتجاوزوا 3 أعوام من أعمارهم عندما فارقوا الحياة.
وعثر على رفات الأطفال داخل مدرسة داخلية، كانت تجبرُ الصغار على الإقامة فيها بعيدا عن العائلات، في منطقة “كولومبيا البريطانية”، أقصى غربي البلاد.
وعندما كان الطفل يختفي بشكل غامض، لم تكن العائلات تحصل بالضرورة على جثمانه من أجل القيام بالدفن، وفي بعض الأحيان، تقدمُ لهم روايات غير مقنعة أو مبهمة.
يشار إلى أن نظام التعليم الداخلي الذي كان متبعا في الفترة من 1831 إلى 1996، تضمن نقل نحو 150 ألف طفل من السكان الأصليين من عائلاتهم وإحضارهم إلى مدارس كاثوليكية داخلية تدار بالوكالة عن الحكومة الاتحادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.