رئيس جهاز المخابرات العراقي يرد على حزب الله العراقي :قتل سليماني لمصلحة الشعب العراقي

رئيس جهاز المخابرات العراقي يرد على حزب الله العراقي :قتل سليماني لمصلحة الشعب العراقي
رد مصطفى الكاظمي جهاز المخابرات الوطني، اليوم الثلاثاء، بقوة على التصريحاتِ التي ادلى بها ابو علي العسكري المسؤول في كتائب حزب الله، الذي هدد بأن ترشيحه لرئاسة الوزراء إن تم فأنه “لن يمر مرور الكرام”.

وقال ، إنه “اطلع على التصريحات التي يتمّ تداولها عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وتمثل هذه التصريحات تهديداً صريحاً للسلم الأهلي، وتسيء إلي ر

واضاف: “نودّ  الإشارة إلى الآتي:

* إنّ المَهمات الوطنية التي يقوم بها لخدمة الوطن والشعب ليست خاضعة للمزاجات السياسية ولا تتأثر باتهامات باطلة يسوّقها بعض من تسول له نفسه إيذاء العراق وسمعة أجهزته الأمنية، بل تستند إلى مصالح شعب العراق الأبيّ وحجم وقيمة الدولة العراقية في المنطقة والعالم.

* نشددد على حقنا في الملاحقة القانونية لكل من يستخدم حرية الرأي لترويج اتهامات باطلة تضر بالعراق وبسمعة الجهاز وواجباته المقدسة بحفظ أمن العراق وسلامة شعبه.

*أجدد العهد لشعب العراق بأن أكون مدافعاً عن الدولة ورموزها وسياقاتها الأصولية في نطاق الواجبات الدستورية الملقاة على عاتقه.

* زبصدد اتهامه بقتل سليماني قال إن هذه الواجبات تحددها مصالح العراق لا انفعالات واتهامات الخارجين على القانون.

*حريصون طوال السنوات الماضية على أداء واجباته بصمت والتزام، ورفَضَ الانجرار إلى المماحكات السياسية لأننا نمثل للدولة لا لجماعات، وراعٍين لمصالح الشعب العراقي لا لمصالح أطراف متوترة”.

وبعد إعتذار محمد توفيق علاوي عن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية، بدأت المليشيات المسلحة الموالية لإيران، في تسريب بيانات تهاجم فيها الأسماء التي ترتفع نسب حظوظ تكليفها لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

مساء الإثنين، سارع حساب على “تويتر”، يدعى “أبو علي العسكري”، المعروف بحديثه باسم ميليشيا “كتائب حزب الله في العراق”، إلى شن هجوم على رئيس المخابرات العراقية، مصطفى الكاظمي، الذي كان أبرز المرشحين لتشكيل الحكومة، قبل حسم اسم محمد توفيق علاوي.

الحساب الذي تقول وسائل إعلام عراقية، انه يعود للمسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية”، اتهم رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، بـ”المساعدة في عملية قتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئبس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس”.

وجاءت هذه التغريدة، عقب تداول تقارير صحفية عراقية نقلا عن كتل سياسية، إسم مصطفى الكاظمي، رئيس المخابرات العراقية، كـ”مرشح مرتقب لتشكيل الحكومة، عقب اعتذار علاوي”.

وفي لغة تهديدية، قال الحساب ان “ترشيح الكاظمي لرئاسة الزراء، يعد إعلان حرب.. وسيحرق ما تبقى من أمن العراق”.

تخوف الميليشيات من الكاظمي

ويرى الكاتب والمحلل السياسي العراقي، باسل الكاظمي، في حديث لموقع “الحرة”، إن جميع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران “تكره مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات، كونه أبرز من يطالب بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الخارجين عن القانون”.

وأضاف ان “المجاميع المسلحة والميليشيات، تسعى في الظروف السياسية الحالية، إلى الحفاظ على مصالحها كما هي، الأمر الذي دفع بعضها إلى شن حرب على إسم الكاظمي كمرشح محتمل، لانه ضدها، فيما تدافع على عودة عادل عبد المهدي، لانه سكت عنها ولم يطالب بحصر السلاح في يد الدولة”.

وتتولى كتائب حزب الله العراقية مهمات الاستخبارات والتحقيقات والإدارة داخل هيئة الحشد الشعبي، كما إن مديرية إعلام الحشد خاضعة لنفوذها، وهي تتحدى أحيانا سلطة رئيس هيئة الحشد فالح الفياض على هذه المؤسسات.

ووضعت كتائب حزب الله العراقية، على قائمة العقوبات الأميركية سنة 2009.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.