fbpx
انت هنا في
الرئيسية > المشروع العربي > المشروع العربي يصدر بيانا والبرلمانية ناهدة الدايني : الشيخ خميس الخنجر لم يدلي بأي تصريح حول الوجود الأمريكي او الحشد الشعبي

المشروع العربي يصدر بيانا والبرلمانية ناهدة الدايني : الشيخ خميس الخنجر لم يدلي بأي تصريح حول الوجود الأمريكي او الحشد الشعبي

نفى #المشروع_العربي في العراق الأربعاء 16 يناير 2018 إدلاء الشيخ خميس الخنجر بأي تصريح حول الوجود الأمريكي في العراق أو الحشد الشعبي.

وقال المتحدث الإعلامي باسم المشروع العربي الدكتور عمر الحميري: “إنّ أحد المواقع الإخبارية نشرت تصريحا مزيفا للشيخ خميس الخنجر حول الوجود الأمريكي في العراق والحشد الشعبي في محاولة منهم للتشويش على الرأي العام وخلط الأوراق بشكل يمثل حملة عابثة ليس أكثر”.

ونفت النائبة عن تحالف المحور ناهدة الدايني، اليوم الأربعاء، صدور أي تعليق من الشيخ خميس الخنجر حول وجود القوات الامريكي في العراق، أو هيئة الحشد الشعبي، مشيرة الى وجود حملات تسقيط تدار من جهات سياسية معروفة للنيل من الشيخ خميس الخنجر.

وقالت الدايني لـ”الغد برس”، “إننا نستنكر حملة التسقيط التي يتعرض لها رئيس تحالف المحور وزعيم المشروع العربي الشيخ خميس الخنجر عبر وسائل الاعلام فيما يخص موضوع التواجد الامريكي واستهداف دول الجوار ومواضيع اخرى تخص الحكومة العراقية سواء الحشد الشعبي او الانسحاب الامريكي من سوريا ودخول القوات العراقية”.

واضافت ان “الشيخ الخنجر كان جزءاً من عملية تشكيل الحكومة ولحد هذه اللحظة لم يصدر تصريح رسمي من مكتبه الاعلامي حول التواجد الامريكي او ما يخص هيئة الحشد الشعبي”، مؤكدة ان “الحشد الشعبي هيئة مستقلة صوت عليها مجلس النواب”.

وتابعت “اننا نطالب الوكالات التي تحاول النيل من الشيخ خميس الخنجر ومن مواقفه المعروفة مع النازحين وهو جزء من الكتل السياسية، بتوخي الدقة”، مشيرة الى ان “هناك محاولة لكتابة تصريحات عارية عن الصحة لم يتكلم بها الشيخ خميس الخنجر فيما يخص الوضع الاقليمي والوضع العربي والوضع العراقي”.

واشارت الدايني الى ان “هناك مواضيع متعددة نقلت باسم الشيخ خميس الخنجر منها تواجد القوات الامريكية ومواضيع تخص التوتر الحاصل بين القوات الامريكية وايران لا اساس لها”.

ولفتت الى ان “بعض وسائل الاعلام تجري عمليات تسقيط بين الفترة والاخرى ضد الشيخ خميس الخنجر وهي جهات سياسية معروفة فقدت ثقلها في الشارع العراقي واليوم تسجل عليها اكثر من علامة استفهام بسبب تاريخها المذبوح في العملية السياسية وتحاول ان تغير صفحتها بتسقيط الاخرين”.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top