انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > الامم المتحدة تستذكر التفجير الانتحاري على مقرها في بغداد والامين العام يوجه رسالة فيديوية

الامم المتحدة تستذكر التفجير الانتحاري على مقرها في بغداد والامين العام يوجه رسالة فيديوية

في الـ 19  آب 2003، قاد مهاجم انتحاري شاحنة مليئة بالمتفجرات إلى مقر الأمم المتحدة في العاصمة العراقية  بغداد وفجرها، مما أسفر عن مقتل 22 شخصا، من بينهم سيرجيو فييرا دي ميلو، الممثل الخاص للأمين العام في العراق آنذاك.

كما أسفر الهجوم على مبنى فندق القناة عن إصابة أكثر من 150 شخصا، معظمهم من عمال الإغاثة الذين جاءوا إلى العراق للمساعدة في إعادة إعمار البلاد في أعقاب الإطاحة بصدام حسين.كان الهجوم واحدا من أكثر الهجمات فتكا في تاريخ الأمم المتحدة، وكان بمثابة نقطة تحول في كيفية عمل الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة في الميدان. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منظمة إنسانية دولية محايدة بشكل متعمد بهذه الطريقة.

أحيا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذكرى السنوية للموظفين الذين فقدوا أرواحهم قبل 15 سنة فيما وصفه بأنه “أحد أحلك الأيام في تاريخنا”.

وقبل هذه الذكرى، تحدثت أخبار الأمم المتحدة مع بعض الناجين من الحادث، الذين سلطوا الضوءعلى ما حدث في ذلك اليوم، وكيف أثر ذلك الحادث عليهم، ولا يزال، وعلى مجتمع الأمم المتحدة بأكمله.

وتكريما للضحايا، خلدت الأمم المتحدة ذكراهم بإعلان يوم الـ 19 من آب / أغسطس ليكون اليوم العالمي للعمل الإنساني للدعوة إلى ضمان سلامة العاملين في مجال المساعدة الإنسانية وأمنهم.

ومنذ تأسيس الأمم المتحدة، لقي أكثر من 3500 فرد من الرجال والنساء الشجعان حتفهم في خدمة الأشد احتياجا وضعفا حول العالم.

وأصبحت الأمم المتحدة هدفا بحد ذاتها؛ وتعرضت مبانيها لهجمات منها في بغداد عام 2003 وفي الجزائر عام 2007 وفي كابول في عام 2009.

وقال الامين العام في رسالته الفيديوية

عاشت الأمم المتحدة في مثل هذا اليوم قبل خمسة عشر عاما أحد أحلك الأيام في تاريخ المنظمة،


ففي 19 آب  2003، أدى هجوم إرهابي استهدف مقرنا في فندق القناة ببغداد إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة كثيرين آخرين بجروح.
ونحن نتذكر زملاءنا الأعزاء الذين فقدوا أرواحهم في خدمة السلام والتنمية وحقوق الإنسان.
وقد كان من بينهم ممثلنا في العراق، سيرجيو فييرا دي ميللو.
وكنت التقيت بسيرجيو مرات عديدة، وبصفتي رئيس وزراء البرتغال آنذاك، كنت أتابع عن كثب عمله الممتاز في تيمور – ليشتي. وكنت دائما منبهرا بالطريقة التي كان يجسّد بها قيم الأمم المتحدة وروح خدمتنا.
ونحن اليوم نشيد بجميع من قضوا نحبهم على ذلك النحو المأساوي قبل 15 عاما.
ونغتنم هذه الذكرى لتكريم تضحياتهم. وسنعمل على مواصلة رسالتهم. وسوف نمضي قُدما بمشعل ذكراهم ونحن نسعى جاهدين لحل النزاعات المسلحة ومنع نشوبها وبناء عالم مزدهر ينعم فيه الجميع بالسلام.
وشكرا.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top