ابن عناد الجبوري/داعش لديه قناص حراري واستلمنا 100 كاميرا يوم امس

عاجل

أعلن وزير الدفاع العراقي جمعة عناد الجبوري، الخميس، البدء بإنشاء ساتر ترابي ووضع اسلاك شائكة على الحدود العراقية السورية، فيما تحدث عن لقائه السابق، مع السفير التركي، لدى بغداد، فاتح يلدز وما جرى فيه بشأن حزب العمال الكردستاني.

وقال عناد خلال استضافته في برنامج “المحايد” إن “تنظيم داعش لا يمتلك قوة جوية، حيث يقاتل بالرشاش الثقيل (الأحادية 12 ملم، أو 14 ونصف)، لكن لدى داعش قناصات متطورة وقناص حراري، والعراق لحد الآن يقدم خسائر بسبب هذا القناص”.
وأضاف، أن “العراق في طور التعاقد مع جهة من الجهات لكي يجلب القناص المتطور وقريبا سيصل”.
وعن أسباب عدم امتلاك الجيش العراقي القناص الذي يمتلكه داعش علق عناد قائلا: “داعش تنظيم عالمي، يقاتل في أوربا وافغانستان وجنوب شرق آسيا، وهناك جهات تدعمه، واستطاعوا تسريب السلاح المتطور لداعش، ولو كان 50 قناصا فهي ليست بالقليلة، ومع هذا لدينا تدابير بالضد من هذا الأمر”.
وبشأن تأثير الأزمة الاقتصادية على تسليح الجيش العراقي بيّن عناد، “فعلا أثر هذا الأمر على العراق، وعلى العالم أجمع، لدينا عقود أسلحة مقابل النفط، وسرنا بهذا الاتجاه، العراق بلد غني، لدينا مال ونفط، ولدينا احتياط عالمي، لكن النفط هبط مؤخراً وجائحة كورونا أثرت اقتصادياً على العالم أجمع”.

الحدود السورية
وتطرق الجبوري، إلى الوضع الأمني على الحدود السورية، قائلاً: “نحن قلقون.. الوضع في سوريا هش، وتوجد العديد من التنظيمات والفصائل الإرهابية، ولكن بدأنا بإنشاء منظومة مانع تشمل أسلاك شائكة وساتر ترابي، وبي آر سي، وأبراج مراقبة، حيث يصل ارتفاع كل برج إلى (12) متراً، ومزود بكاميرات حرارية، لتأمين أكثر من 153 كيلومتراً من الحدود السورية، وإذا أكملنا المانع فسنؤمن الحدود السورية بالكامل”.
وأضاف، “اعتمدنا في تأمين الحدود السورية على مبدأ الأسبقيات، حيث تعتبر المنطقة بين القائم وربيعة التي ينتشر بها داعش والقاعدة وغيرها من التنظيمات، الأخطر، بينما بين القائم والوليد فهي أقل خطراً، والآن نعمل على تأمين الحدود البالغة 3600 كيلومترت”.
وتابع، “اشترينا كاميرات حرارية، بعضها بمدى 10 كيلومترات ومنها 4 كيلومترات، واستلمنا 100 كاميرة حرارية يوم أمس”.

 

القصف التركي المتكرر
وعن القصف التركي المتكرر في الأراضي العراقية قال الوزير: “التقيت بالسفير التركي قبل 4 أشهر، وتحدثنا عن الـ(بي كي كي)، وقلت له هل تقبل بضرب داعش في تركيا؟ لكنه ستكت ولم يجيب”، مبينا أن “تركيا استغلت ظرف الدولة العراقية وانشغالها بطرد داعش”.
وأضاف، أن “عمر الجيش العراقي ليس مئة عام، كون الجيش العراقي فقد العديد من القدرات وقت حله عام 2004 وراحت القدرات هباءً منثورا في ذلك الوقت”.
وعن سنجار قال عناد، “موضوع سنجار وتواجد البي كي كي فيها لا يقارن في إقليم كردستان، حيث أن البي كا كا المتواجدين في جبال قنديل وقسم من البي كا كا هم من اليزيديين ويسمونهم اليبشه، لا تمثل خطراً كبيراً، وخلف جبل سنجار هناك قوات عراقية تمسك الأرض، لكن داخل سنجار هناك إشكالات، والموضوع معقد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.