#العراق_ينتفض..شاهدوا الملثمون الحكوميون يضربون النار على المتظاهرين في جبل #أحد على جسر الجمهورية

#العراق_ينتفض..شاهدوا الملثمون الحكوميون يضربون النار على المتظاهرين في جبل #أحد على جسر الجمهورية

 

وقال الناشط الذي رفض الكشف عن اسمه، ان “المشهد في ساحة التحرير مساء اليوم الاثنين 28-10-2019 ما بين الساعة 5:30 الى الساعة 7:30 كما يأتي:

1. الاعداد زادت تقريبا بمقدار الثلثين عن ليلة امس التي كانت اعدادها ضعف اول امس. ما يعني ان العدد ازداد عن اول يوم بمقدار المرة والثلثين. والى لحظة اعداد هذا التقرير السيل البشري مستمر.
2. اكتظاظ الحشود يبدا من سيطرة شارع السعدون مرورا بالنفق الى منتصف الشارع الواصل الى الخلاني مع ملاحظة ان الحشود في الشارع باتجاه الخلاني اقل منها في السعدون.
3. تواجد المحتجين في نفق التحريري اليوم اكثر. وهناك فرق مختصة بمعالجة القنابل الغازية التي تلقى اليهم من فوق النفق لابعادها عن المتواجدين في الساحة.
4. الخيام تتزايد، وعملية مسك الارض تجري باتقان لافت وتختار مواقع ستراتيجية في قربها من الساحة وبعدها عن مخاطر الغازات، كما هو الحال مع كراج التحرير.
5. لا بد من الاشادة بجهد المواكب الحسينية ذات الخبرة بالتموضع ونقل المؤونة وخزنها وتوزيعها. وقد لاحظت ان مخزن مؤونتها بعيد نسبيا عن ساحة التحرير لكنه على طريق التكتك. واحب ان اذكّر بملاحظة شخصية، ان هذه المواكب لا تغادر الارض الا بعد تحقق الغاية من نصبها.
6. حضور النساء يتضاعف، وايضا مشاركتهن تتنوع، مع ملاحظة تواجدهن في منطقة التماس اي مركز التحرير وهي منطقة تتعرض الى الكثير من حالات الهلع بسبب الاطلاقات النارية وقنابل الغاز.
7. هناك تواجد لعوائل في الساحة من نساء وشيبة ما يجعلهم عرضة للخطر ويضع امام الحكومة والقوى الامنية مسؤولية توخي الخذر.
8. تواجد الاطفال دون سن 14 ملاحظ اليوم لكنهم بعيدون عن الساحة نسبيا.
9. لاحظت الكثير من الشباب يرتدون اقنعة الوقاية من الغازات وهي تختلف عن الكمامات لمن يعرفها. فالاولى معدة للغازات حصرا وهي تحمي العينين والجهاز التنفسي. كما ان هناك من يبيع النظارات الواقية وعدة مواجهة الغازات، لكن لم اجد اقنعة وقاية عند الباعة.
10. يلاحظ وبكثرة هذا اليوم دخول المتظاهرين الى الساحة على شكل مجاميع يتراوح عددها بين ال50 و ال150 وهم يدخلون بشكل احتفالي. وقد احصيت بوقت تسجيل الملاحظات ما يقارب ال 15 ححشداً داخلا من جهة النصر او الخلاني او الكيلاني. وقد لفتت نظري احدى الاهازيج التي يتغنى بها حشد مقبل من منفذ الكيلاني حيث يقول: (گول للقناص جوك اهل المدينة).
11. لم يتسن لي مساء امس التجول بالشارع الواصل بين ساحة الطيران ومول النخيل، ولاحظت اليوم ان السيل البشري المتجه الى ساحة التحرير يصل الى مول النخيل، وهو سيل هادر، ولا غرابة فهو البوابة الى مدينة الصدر ذات الكثافة السكانية العالية والمدن المشابهة الاخرى. والمثير للاستغراب ان الاعم الاغلب من الوافدين يفدون سيرا على الاقدام مع ان الطريق مفتوح لسيارات النقل حتى محطة الكيلاني. لكن يتبدد الاستغراب ما ان نتذكر ثقافة المشاية الشائعة في المناطق التي ياتي منها هؤلاء المحتجون والتي تعطي المسير لبعض الفعاليات بعدا مقدساً.
12. هناك شباب متفرغون للتنظيف وهم يعملون بشكل متواصل لكن الانقاض اكبر من قدراتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.