السفارة الامريكية تستذكر الوزير الجزائري الذي قتله التكتاتور صدام في تركيا وله الفضل باطلاق سراح الرهائن في ايران

السفارة الامريكية تستذكر الوزير الجزائري الذي قتله التكتاتور صدام في تركيا وله الفضل باطلاق سراح الرهائن في ايران

أعربت السفارة الأمريكية في الجزائر، اليوم الاثنين، عن شكرها لوزير الخارجية الجزائري الأسبق، محمد صديق بن يحيى، في ذكرى وفاته.

وكتبت السفارة في بيان على “فيسبوك”: “يصادف اليوم الذكرى السنوية للوفاة المأساوية لوزير الخارجية الجزائري محمد صديق بن يحيى سنة 1982، عندما أسقطت طائرته بينما كان يعمل على إيجاد حل سلمي للحرب الإيرانية العراقية”.

وأضافت: “ستبقى أميركا ممتنة إلى الأبد لبن يحيى وزملائه الدبلوماسيين الجزائريين لتوسطهم في إطلاق سراح الـ52 ديبلوماسيا أمريكيا، الذين قد احتجزوا كرهائن لمدة 444 يوما بعد أن اقتحم متظاهرون السفارة الأمريكية في طهران”.

وتوفي بن يحيى في 3 مايو 1982 إثر تفجير طائرة كان على متنها على بعد 50 كلم من الحدود الفاصلة بين العراق وتركيا.

واتهم وزير الدفاع الجزائري الأسبق، خالد نزار، الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بتورطه في إسقاط طائرة وزير الخارجية الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.