صحيفة العراق :قوائم المخطوفين من ابناء السنة بالعراق

نشرت صحيفة العربي الجديد الالكترونية، الجمعة، قوائم بأسماء عراقيين زعمت ان فصائل مسلحة ووحدات عسكرية عراقية اختطفتهم من محافظة بابل، جنوب العاصمة بغداد، خلال العامين الماضيين

وذكرت صحيفة العربي الجديد ان “المختطفين جزء من نحو ألفي عراقي لا يعرف عنهم شيء في محافظة بابل، وخصوصاً في مدن جرف الصخر والمسيب، والبلدات والقرى الشمالية لمحافظة بابل”.

ونقلت الصحيفة عن عضو في لجنة الأمن والدفاع العراقية، الذي سلم تلك القوائم لمكتب العربي الجديد في بغداد، قوله إن “تلك الأسماء رفعت لرئيس الوزراء، حيدر العبادي، ليتفاوض فيها مع الفصائل المسلحة لمعرفة مصير المختفين، وتسليم جثثهم لذويهم في حال تمّ قتلهم”، مبينًا أنه “تم التحرك في اتجاه بعثة الأمم المتحدة والصليب الأحمر في السياق نفسه”.

وأتهم النائب بحسب الصحيفة مكتب الأمم المتحدة في بغداد بأنه “يحابي جهات سياسية، ويجاملها على حساب الحقيقة”.

وتضم القوائم 492 اسماً لاشخاص لا يعرف مصيرهم حتى الآن، إضافة إلى عدد من الذين تم قتلهم ولم تسلم جثثهم لذويهم.

ووفقًا للمسؤول العراقي الذي سرب الأسماء، فإنها الدفعة الأولى من الضحايا، وسيتم حصر أسماء مئات آخرين، ورفعها من خلال قوائم مماثلة عبر لجان محلية ومنظمات حقوق الإنسان، وأعضاء في البرلمان العراقي من ممثلي تلك المحافظات.

وكان النائب في البرلمان العراقي، كامل الغريري، قد دعا الثلاثاء الماضي، إلى محاسبة قائد عمليات بابل بسبب إخفاقه في أداء واجبه المتمثل بحماية المدنيين الذين يتعرضون لاعتداءات شمال المحافظة، موضحاً، خلال مؤتمر صحافي، أن سكان تلك المناطق تعرضوا للتهديد من قبل فصائل مسلحة طلبت منهم الرحيل، وأخبرتهم بأنهم غير مرغوب فيهم.

وطالب العبادي، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بتحمل مسؤوليته القانونية والوطنية، ووضع حد للانفلات الأمني، وفرض القانون ومحاسبة الفصائل التي تقوم بأفعال مشينة تهدد الاستقرار شمال محافظة بابل، مشددًا على ضرورة محاسبة قائد عمليات بابل لإخفاقه في حماية المواطنين، واستبداله بضابط يجمع بين الكفاءة والمهنية، ويساهم في إعادة الاستقرار.

صحيفة العراق :قوائم المخطوفين من ابناء السنة بالعراق

صحيفة العراق :قوائم المخطوفين من ابناء السنة بالعراق

صحيفة العراق :قوائم المخطوفين من ابناء السنة بالعراق

صحيفة العراق :قوائم المخطوفين من ابناء السنة بالعراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.