حامد الزهيري سني من ديالى من ضباط صدام ارسله لبريطانيا أبان العدوان الايراني وحصل على شهادة مرموقة عينه الكاظمي يوم 17 اب

حامد الزهيري سني من ديالى من ضباط صدام ارسله لبريطانيا أبان العدوان الايراني وحصل على شهادة مرموقة عينه الكاظمي يوم 17 اب
الزهيري يعتبر "نموذجا" للضبط العسكري في الجيش العراقي
الزهيري يعتبر “نموذجا” للضبط العسكري في الجيش العراقي

اللواء الركن حامد الزهيري، خريج كلية ساندهيرست البريطانية، والعميد السابق للكلية العسكرية العراقية، وهو أيضا أحد أشهر ضباط الجيش العراقي الحالي، أصبح قائدا للفرقة الخاصة المسؤولة عن تأمين المنطقة الرئاسية في العاصمة بغداد، بحسب ما أفادت مصادر خاصة موقع “الحرة” .

زملاء هذا الضابط وطلابه يقولون إنه “صورة حية للانضباط العسكري والعداء لمظاهر الفوضى في القوات المسلحة”، ويضيفون أنه “أحد أنزه الضباط العراقيين”، بحسب ضابط برتبة لواء في الجيش العراقي، طلب في حديثه لموقع “الحرة” عدم الكشف عن اسمه.

الزهيري هو خريج كلية ساند هيرست البريطانية العسكرية
الزهيري هو خريج كلية ساند هيرست البريطانية العسكرية

وعاد اللواء المعروف، الذي جذب الكثير من الأضواء بسبب حركاته المميزة خلال قيادته للاستعراضات العسكرية العراقية، إلى دائرة الاهتمام، بعد أنباء تعيينه قائدا للفرقة الخاصة المسؤولة عن تأمين المنطقة الرئاسية، بالتزامن مع تسريبات أخرى قالت إن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، يبحث إخراج مقرات الفصائل المسلحة ومكاتب الحشد الشعبي من المنطقة.

وقال مصدر في الفرقة الخاصة لموقع “الحرة”، إن “اللواء الزهيري باشر مهامه الثلاثاء”، لكن الحكومة العراقية لم تعلن الخبر بشكل رسمي حتى الآن.

ويقول الضابط، الذي زامل الزهيري، إن “اللواء حامد محترم بشكل كبير من كل ضباط القوات المسلحة وخاصة الجيش العراقي”، مضيفا أن “تعيينه لقيادة هذه الفرقة لن يكون مستغربا، خاصة في هذا التوقيت”.

الزهيري، الذي درس العلوم العسكرية في بريطانيا عام 1985، تلقى مؤخرا وساما من كلية ساندهيرست الشهيرة، كما أنه حاصل على شهادات عسكرية من الأردن والولايات المتحدة، ويحمل درجة الماجستير في العلوم العسكرية.

الزهيري يتلقى وسام "التفوق" من كلية ساند هيرست العسكرية
الزهيري يتلقى وسام “التفوق” من كلية ساند هيرست العسكرية

وخلال السنوات الماضية، كان منصب قائد الفرقة الخاصة يمنح لموالين للأحزاب التي تحصل على رئاسة الوزراء.

وأثار قائد الفرقة الخاصة الأسبق، اللواء الركن محمد الحيدري، اصبح رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية غضب القيادات العسكرية حينما شوهد وهو يؤدي التحية العسكرية لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قرب بوابة المنطقة الرئاسية، على الرغم من أن القانون العسكري يمنع هذا.

ولم يكتف الحيدري بهذا، بل انحنى مقبلا يد الصدر، ما أثار عاصفة من الانتقادات بين العراقيين الذين اعتبروا أن الصورة “مخزية للجيش”.

الحيدري يقبل يد مقتدى الصدر
الحيدري يقبل يد مقتدى الصدر

بعدها نشر اللواء الزهيري انتقادا مضمرا ضمن منشور على موقع فيسبوك، قال فيه إن “التحية العسكرية لا تؤدى لأي شخص مهما كان منصبه  سواء كان (محافظ / نائب برلماني/ منصب ديني / منصب سياسي / رجل دين / قاضي …. الخ)”.

وأقيل الحيدري من منصبه بعدها بأربعين يوما، حينما اقتحم متظاهرون تابعون للصدر مبنى البرلمان العراقي وكسروا أثاثه، من دون أن تتحرك القوة الخاصة لحماية المكان، ليعين اللواء كريم التميمي، بدلا عنه.

وخلال التظاهرات العراقية، عين رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي، شخصا معروفا بعلاقته بالحرس الثوري الإيراني، هو الفريق تحسين العبودي (الذي منح رتبة عسكرية رغم أنه ليس ضابطا في الجيش العراقي).

واتـُهم العبودي بتسهيل دخول متظاهرين تابعين للميليشيا إلى السفارة الأميركية وإحراق بوابتها.

مسؤول عراقي يكشف.. تسليم “الحسيني” أمن المنطقة الخضراء بأمر من سليماني
كشف مسؤول أمني عراقي رفيع، الخميس، أن تعيين الفريق الركن تحسين العبودي الملقب “أبو منتظر الحسيني”، مسؤولا عن أمن المنطقة الخضراء وسط بغداد، تم بأوامر مباشرة من قائد فيلق القدس قاسم سليماني ضمن مخطط يستهدف ترويع البعثات الدبلوماسية في البلاد.

كما اتهم النائب في البرلمان العراقي، مشعان الجبوري، “قائد حماية المنطقة الخضراء” برفض أوامر الكاظمي لإخراج عناصر الميليشيا منها، بعد اقتحامهم المنطقة المحصنة عقب اعتقال القوات الأمنية لعناصر في “خلية الكاتيوشا”.

ويقول مصدر في رئاسة الوزراء إن “المنطقة الخضراء ستكون أكثر أمانا بالتأكيد بوجود الزهيري”.

ولم يعلق أي مصدر رسمي على أسئلة موقع “الحرة”، بشأن الدافع وراء تعيين الزهيري في هذا التوقيت، خاصة مع اشتداد الضغوط على رئيس الحكومة، والأنباء عن تحرك قريب ضد “العصابات الخارجة عن القانون والسلاح المنفلت” كما تصف الحكومة العراقية خلايا إطلاق الصواريخ على السفارات.

وتصاعد الضغط على الكاظمي بعد الأنباء عن نية الولايات المتحدة الأميركية إغلاق سفارتها في بغداد بسبب تكرار قصفها، بالإضافة إلى أنباء عن نية دول أخرى القيام بأمر مماثل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.