fbpx
انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > بالصور الشاباك: اعتقال موظف بالقنصلية الفرنسية لتهريبه اسلحة للفلسطينين والسفارة الفرنسية تعلق

بالصور الشاباك: اعتقال موظف بالقنصلية الفرنسية لتهريبه اسلحة للفلسطينين والسفارة الفرنسية تعلق

TwitterFacebookWhatsAppGoogle+BufferLinkedInPin It

كشف جهاز الامن العام الإسرائيلي “الشاباك” عن ضبط تنظيم يضم فلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية نشط خلال الشهرين الأخيرين في مجال تهريب الوسائل القتالية من قطاع غزة الى الضفة الغربية بواسطة مواطن فرنسي يعمل في القنصلية الفرنسية في القدس.

وتبين من التحقيقات التي اجراها جهاز “الشاباك” ان الوسائل القتالية قد نقلت عبر المعبر الحدودي “بيت حانون” (إيرز) بواسطة مواطن فرنسي يعمل موظفا في القنصلية الفرنسية في القدس.

قالت السفارة الفرنسية في إسرائيل يوم الاثنين إنها تتعاون مع إسرائيل بعد أن ألقت القبض على موظف بالقنصلية الفرنسية متهم باستخدام سيارة دبلوماسية لتهريب أسلحة للفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال متحدث باسم السفارة “نأخذ هذه القضية بمنتهى الجدية… ونعمل عن كثب مع السلطات الإسرائيلية في القضية” ورفض الإدلاء بمزيد من التصريحات عن الاتهامات الموجهة لموظف القنصلية الفرنسي.

وقال بيان “الشاباك” ان موظف القنصلية قام بتهريب الأسلحة في عدة مناسبات في الأشهر الأخيرة، مستفيدًا من مركبته التابعة للقنصلية الفرنسية التي تحظى بتسهيلات عند الفحص الأمني ​​في المعبر الحدودي، كما هو متبع مع هذه المركبات.

وأضاف بيان “الشاباك” ان موظف القنصلية الفرنسية نقل الأسلحة عبر المعبر خمس مرات، وتمكن خلالها من نقل نحو 70 مسدسا وبندقتين.

ووفقا للبيان، تلقى موظف القنصلية الفرنسية أسلحة من فلسطيني يسكن في قطاع غزة ويعمل في المركز الثقافي الفرنسي في القطاع. وبعد ان اتم عملية التهريب، نقل الأسلحة إلى جهة في الضفة الغربية حيث باعها لتجار السلاح.

ومن بين المعتقلين المشتبهين بالتورط في هذه القضية أحد سكان القدس الشرقية يعمل حارس أمن في القنصلية الفرنسية في القدس، وكذلك فلسطينيين من قطاع غزة كانوا يقيمون بصورة غير قانونية في الضفة الغربية، وتم خلال مجريات التحقيق، اعتقال تسعة مشتبهين وستقدم ضد 6 منهم لوائح اتهامات من قبل النيابة الاسرائيلية.

وتبين من التحقيق بوضوح أن موظف القنصلية الفرنسية تصرف بدافع كسب المال، من تلقاء نفسه وبدون علم المسؤولين عنه. وكشف التحقيق أيضاً أن بعض المشتبه بهم كانوا متورطين كذلك في تهريب أموال من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

وقال مصدر رفيع في جهاز “الشاباك”: “ان هذا حدث خطير للغاية، إذ تم استغلال الحصانة والامتيازات الممنوحة للبعثات الأجنبية في إسرائيل من أجل تهريب العشرات من قطع الأسلحة التي يمكن استخدامها في الهجمات ضد مدنيين إسرائيليين وضد قوات الأمن”.

ونظرا لاعتقال مشتبهين يعملون في القنصلية الفرنسية، فقد جرى التحقيق معهم بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية واطلاع مستمر للسلطات الفرنسية.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top