انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > بابا الكلدان بالعالم يصف رايان الكلداني بغير اللائق ادبيا ومستفز

بابا الكلدان بالعالم يصف رايان الكلداني بغير اللائق ادبيا ومستفز

اصدرت بطريركة الكلدان في العراق والعالم، الاثنين، توضيحا حول تدخل الكنيسة في اسماء المرشحين للوزارات، فيما اشارت الى ان الكنيسة ليست بديلاً للدولة ولا موازية لها.

وقالت بطريركة الكلدان في بيان له”صدرت عن بعض الأشخاص والجهات الحزبية المسيحية تعليقات غير مسؤولة ومستفزة، وتفتقر الى اللياقة الأدبية في موضوع تدخل الكنيسة في الشأن السياسي”، مبينة ان “الكنيسة تهتم بالشأن العام وهو جزء مهم من رسالتها لخير الناس وحفظا لحقوقهم وكرامتهم، كما فعل المسيح ويفعل البابوات”.

واضافت ان “الكنيسة تدافع عن حقوق الفلسطينيين، وشجب البابا يوحنا بولس الثاني الحرب على العراق وفرض الحصار عليه، وقام البابا فرنسيس بزيارة بورما ودافع عن مسلمي هنيغا”، مشيرة الى انه “عندما تتدخل الكنيسة في الشأن العام، فهذا من صلب رسالتها، ولا تبحث عن مصلحة ذاتية ابدا، بل كل همها هو الانسان، تقدمه وسعادته، وليس ان تعيده الى عصر الظلام ومحاكم التفتيش كما زعم احد المعلّقين”.

وتابعت ان “الكنيسة ليست بديلاً للدولة، ولا موازية لها، وإنما هي جزء من المجتمع وتسعى للشراكة الفاعلة من اجل تحقيق العدالة وتطبيق القوانين واحترام حقوق كل إنسان”، لافتة الى ان “البطريركية وبشخص رئيسها الكردينال لويس روفائيل ساكو لم يألُ جهدا في الحديث عن الشؤون العامة التي تخص البلد والناس، أي من اجل نهضة العراق وكرامة العراقيين (المواطنة الكاملة والمساواة)، وإنه لا يبحث عن منصب ولا مصلحة، حيث ان خطاباته في الداخل والخارج تصبّ في هذا الاتجاه”.

وما اثير حديثا عن ترشيح اشخاص للوزارة نقول ان “البطريركية يهمها من يخدم العراق بإخلاص ومهنية ونزاهة”، موضحة انها “دعمت ترشيح الوزير السابق فارس ججو وهو شيوعي ودعمت الدكتورة آن نافع وهي سريانية مستقلة لنزاهتها ومهنيّتها واخلاصها، والاثنان لم يرشحهما نواب الكوتا المسيحية”.

واكدت انه “عندما زارت أسماء سالم مع شقيقها النائب اسوان، رحب بها البطريرك ساكو وتمنى لها التوفيق ولم يقف ضدها، لكن بعده طرح ثلاثة أسماء لقناعة الكنيسة باقتدارها لخدمة العراق أولا وأخيرا، حيث اختار رئيس الوزراء احد الأسماء هناء عمانوئيل وهي مستقلّة وهي في النهاية مرشحته”، لافتة الى انه “لا صحة لما زُعم بتدخّل رئيس الجمهورية بترشيحها، حيث ان الترشيح لا يعني الفوز، لأن النواب هم من يصوتون لمن هو الاصلح والأفضل”.

وبينت ان “الكنيسة لا تتدخل في التجاذبات السياسية والحزبية وهي بعيدة عنها، انما لما تسأل عن رأيها فتجيب بمسؤولية وحرية”، موضحة ان “لها الحق في الملاحقة القضائية لمن يسيء الى سمعتها، وهي عازمة في خدمة العراق والعراقيين مهما كان الثمن”.

واعلنت حركة بابليون في الرابع من كانون الاول الحالي، ان قياداتها يرفضون بشدة ترشيح (هناء عمانوئيل) لمنصب وزارة الهجرة والمهجرين، مشددة على ضرورة ان يكون المرشح لهذه الوزارة من قبل ممثلين أبناء شعبنا في البرلمان العراقي، فيما اشارت الى ان ترشيح عمانوئيل يعتبر تهميشاً الى دور نواب المكون المسيحي.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top