القوات الاسرائيلية تشن عملية تفتيش واسعة بعد العثور على جثة جندي في الضفة

شنت القوات الإسرائيلية حملة اقتحامات وعمليات بحث واسعة، في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بالضفة الغربية، عقب العثور على جثة تعود لأحد جنودها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الجيش الإسرائيلي استقدم قوات مشاة إضافية في الضفة الغربية.

فيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها دفعت بتعزيزات إلى شوارع الضفة الغربية، “تحسبا من قيام المستوطنين بتنفيذ عمليات انتقامية ضد الفلسطينيين هناك”، وقالت “وبعد تقييم الموقف قررت الشرطة تكثيف نشاطها في جميع مناطق الضفة الغربية، خوفا من هجوم عصابات تدفيع الثمن”.

وتأتي عملية الاقتحام والانتشار المكثف لعناصر الجيش عقب عثوره على جثة أحد جنوده قرب مستوطنة “مغدال عوز” في منطقة “غوش عتصيون”، بجنوب القدس.
وقالت وسائل إعلام عبرية إنه في الساعات المقبلة، سيبدأ التحقيق الأولي في الحادث، ويجري حاليا جمع المعلومات وتحليلها من قبل “الشاباك” والجيش للوصول إلى الفاعلين.
وألمح الإعلام العبري إلى أن هذه العملية تشبه إلى حد كبير عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة قبل 5 سنوات، والتي أدت إلى حرب على غزة.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن “خلية منظمة” أرادت خطف الجندي، ولكن تعقدت العملية فتم طعنه والإلقاء به على الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.