انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > العبادي يترأس اجتماعا لمجلس الامن القومي بغياب وزير الدفاع لمناقشة التدخل التركي ويمهلها 48 ساعة فقط !!!

العبادي يترأس اجتماعا لمجلس الامن القومي بغياب وزير الدفاع لمناقشة التدخل التركي ويمهلها 48 ساعة فقط !!!

اجتمع المجلس الوزاري للامن الوطني اليوم الاحد برئاسة حيدر العبادي لمناقشة التدخل العسكري التركي في الاراضي العراقية واصدر البيان الاتي:
يجدد المجلس الوزاري للامن الوطني موقف العراق الرافض لدخول قوات تركية الى الاراضي العراقية الذي حصل دون موافقة ولا علم الحكومة العراقية واعتبره انتهاكا للسيادة وخرقا لمبادىء حسن الجوار.
واعلن المجلس ان من حق العراق استخدام كل الخيارات المتاحة وبضمنها اللجوء لمجلس الامن الدولي في حال عدم انسحاب هذه القوات خلال 48 ساعة !!.

ولم يعلن سبب غياب وزير الدفاع خالد العبيدي عن الاجتماع المهم

وننشر طيا البيان  الصادر عن وزارة الدفاع حول التدخل التركي في الاراضي العراقية

تأكد لدينا دخول قوة تركية مؤلفة من قوات مشاة وبعض الآليات المدرعة مساء يوم الخميس الموافق 3-12-2015 إلى داخل الحدود العراقية باتجاه مدينة الموصل.
ولمعالجة تداعيات الموقف الناشئ عن هذا العمل وبعد اتصالات مكثفة قام بها وزير الدفاع العراقي مع مختلف الجهات الدولية والإقليمية والوطنية ذات العلاقة، أجرى وزير الدفاع التركي اتصالاً هاتفياً مطولاً مع وزير الدفاع العراقي، تم خلاله البحث في سبل معالجة الموقف القائم بين البلدين وكما يلي :-
1.أوضح وزير الدفاع العراقي إن دخول القوات التركية داخل العراق بهذه الطريقة يعد خرقاً للسيادة العراقية وانتهاكاً لقواعد القانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار بين البلدين، سيما وانه تم من دون تنسيق أو علم مسبق مع الحكومة العراقية.
2.طلب وزير الدفاع العراقي من الحكومة التركية سحب قواتها من داخل الأراضي العراقية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار والعلاقات التاريخية بين الشعبين العراقي والتركي.
3.برر وزير الدفاع التركي أثناء المكالمة إن دخول القوة التركية إلى داخل العراق جاء لتأمين المدربين الأتراك داخل معسكر(زلكان) المستخدم لتدريب الحشد الشعبي في نينوى، سيما وأن المنطقة تشهد تهديدات من قبل مجاميع داعش الإرهابية لهذا المعسكر، وان تركيا ليس لها أطماع في الأراضي العراقية.
4.أوضح وزير الدفاع العراقي لنظيرة التركي أن حجم القوة الداخلة إلى العراق يفوق ما تتطلبه عملية حماية المعسكر وانه وبأي حال من الأحوال ومهما كان حجم القوة الداخلة إلى العراق فهو أمرٌ مرفوض، سيما وأنه لم يتم بعلم الحكومة العراقية والتنسيق معها، وكان يمكن إجراء مثل هذا التنسيق مسبقاً ومن دون الحاجة إلى خلق ظروف تُسهم في تأزيم الموقف بين البلدين.
5.وعد وزير الدفاع التركي بمعالجة الموقف بصورة إيجابية وإبلاغ الحكومة العراقية بالخطوات العملية لذلك.
6.شدد وزير الدفاع العراقي في ختام الاتصال الهاتفي مع نظيره التركي على ضرورة أن تبادر تركيا بفعل ايجابي ينسجم مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وسحب القوات التركية من الأراضي العراقية.
7.طلب الوزير التركي من نظيره العراقي تلبية الدعوة الموجهة له والتي تم تحديدها مسبقاً لزيارة أنقره، وقد وعد وزير الدفاع العراقي بتلبيتها، متوقعين أن تسهم الزيارة في حل المشكل القائم بين البلدين بصورة جذرية ووضع الآليات العملية التي تضمن عدم تكراره مستقبلاً.
8. اتفق الوزيران على استمرار التواصل بينهما لمعالجة تداعيات الموقف. 

 

اترك تعليقاً

Top