يروي ضابط في الجيش الأمريكي خدم في منطقة حمرين بديالى، قبل 20 عاما وتحديدا في عام 2005، حيث شاهد مجموعة من الأطفال والشباب يلعبون كرة القدم بقمصان “مقلوبة”، واتضح انهم قاموا بقلبها لانها مكتوب عليها “هدية من الرئيس”، قبل ان ينظم الضابط الأمريكي حملة للتبرع بالقمصان الرياضية بالتعاون مع نادي ايبسويتش تاون الإنجليزي.
في عام 2005، كان الكابتن مارك ستونمان، وهو من مشجعي فريق تشيلسي والذي انتقل إلى الولايات المتحدة وعمره 18 عاماً، يقود 106 جنود في بلدة عراقية صغيرة في محافظة ديالى، ولاحظ أن الأطفال والشباب يلعبون كرة القدم وهم يرتدون قمصاناً مقلوبة، وعندما سئل عن سبب ذلك، قيل له إن المجموعة تحمل شعار “هدية من الرئيس”، في إشارة إلى الديكتاتور السابق صدام حسين.
هذا جعل مارك يفكر واتصل بنادي ابسوتيش تاون واقترح جمع قمصان النادي القديمة من المشجعين الآخرين، وتم ذلك حيث تم جمع القمصان خارج ملعب بورتمان رود في مباراتين وحصلت استجابة كبيرة وتم جمع قمصان وسراويل قصيرة وجوارب وكرات ومعدات أخرى بلغ مجموعها أكثر من 500 قطعة، ليتم ارسالها في النهاية الى حمرين.
وقد حصل نادي ابسوتيش تاون في وقت لاحق على شهادات شكر مؤطرة من الجيش الأمريكي مع ظهور قصص إخبارية في وسائل الإعلام في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ويقول الضابط الأمريكي لقد حدث ذلك منذ عشرين عامًا الآن وما زلت أتذكر ذلك باعتباره بالتأكيد أفضل لحظة في ذلك العام، ذلك الانتشار، ولكن في كثير من النواحي كان أفضل لحظة في حياتي، دون المبالغة في الشعور.