تخطى إلى المحتوى

ثريدز تسجل 175 مليون مستخدم نشط شهريا

ثريدز

قال مارك زكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز الأربعاء أن ثريدز، أحدث منصات التواصل الاجتماعي للشركة، سجلت أكثر من 175 مليون مستخدم نشط شهرياً.

وأضاف زكربيرغ في منشور على ثريدز قبل يومين من الذكرى السنوية الأولى لتدشينها: “يا لها من سنة”.

وفي فبراير الماضي، كان زكربيرغ قد قال إن عدد المستخدمين النشطين شهرياً لثريدز يزيد على 150 مليوناً.

ولا يقدم عدد المستخدمين الشهري إلا صورة محدودة عن شعبية المنصة التي لم تكشف عن مقاييس رئيسية مثل عدد المستخدمين النشطين يومياً ولا متوسط الوقت الذي يقضيه كل مستخدم.

وتنافس ثريدز منصة إكس التابعة لإيلون ماسك، التي كانت تسمى تويتر سابقاً. ووصل تطبيق ثريدز إلى المتاجر الرقمية للتطبيقات في الخامس من يوليو العام الماضي واجتذب 100 مليون مستخدم في أقل من أسبوع.

ويعود السبب في الزيادة الأولية جزئياً إلى الطريقة السهلة التي يتيحها التطبيق لمستخدمي منصة إنستغرام الشهيرة لإنشاء حسابات ثريدز. وانسحب بعض المستخدمين الأوائل بعد ذلك.

ولا تتضمن منصة ثريدز إعلانات، ومن ثم لا تجني إلا القليل من المال لميتا.

ودخلت المنصة في الآونة الأخيرة إلى شبكة فيديفيرس، وهي مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي تدعم بروتوكول أكتيفيتي باب وبوسع مستخدميها التفاعل عبر هذه المنصات.

Threads

ثريدز
ثريدز

أعلن مارك زوكربيرج رسميًا عن تطبيق Meta، المستند إلى النصوص Threads، المنافس لتويتر وهو تطبيق مرتبط بإنستجرام، يشبه إلى حد كبير تويتر، وهو عبارة عن منصة وسائط اجتماعية قائمة على النص، ويقدم بعض الميزات من إنستجرام، ولكنه نظام أساسي جديد، وإليك كل ما تحتاج لمعرفته حول تطبيق الوسائط الاجتماعية الجديد Threads

ما هي خصائص ثريدز؟
قدمت ميتا تطبيق Threads لتكون منصة منفصلة للمحادثات العامة والتحديثات في الوقت الفعلي، يمكن للمرء كتابة منشورات نصية أو حتى مشاركة الصور ومقاطع الفيديو، ويتيح خائص الإعجاب والتعليق وإعادة النشر والمشاركة.

كيف يمكنك تحميل Threads؟
التطبيق متاح في App Store و Google Play Store لنظامي التشغيل iOS و Android ، على التوالي، كما يمكنك أيضًا التوجه إلى رابط Threads على الويب.

في أي منطقة تتوفر Threads؟
التطبيق متوافر في أكثر من 100 دولة، ومع ذلك لن يكون متاحًا في البداية في الاتحاد الأوروبي.

كيفية التسجيل في ثريدز؟
للتسجيل في ثريدز ستحتاج فقط لبيانات الاعتماد الخاصة بك على إنستجرام، وعندما تقوم بتنزيل ثريدز وفتحه، سيظهر مقبض إنستجرام الخاص بك تلقائيًا لتسجيل الدخول، كذلك لست بحاجة إلى كلمة مرور إذا كان لديك إنستجرام على هاتفك ويتم تسجيل دخولك بالفعل.

كيف تجد الناس للمتابعة أو المتابعين؟
بعد تسجيل الدخول ستتمكن من عرض القائمة الكاملة للأفراد الذين تتابعهم على إنستجرام، يمكنك اختيار متابعة أي عدد منهم أو متابعة كل منهم إذا اخترت ذلك، بالإضافة إلى خيار تعيين ملف التعريف الخاص بك إلى عام أو خاص.

ماذا يمكنك أن تنشر على ثريدز؟
التطبيق يدور حول إنشاء سلاسل رسائل، لذلك يمكن أن يكون لديك سلسلة مليئة بالمشاركات النصية، حتى 500 حرف فقط، كما يمكنك الحصول على صور وفيديوهات في المنشورات والردود.

ما هو المميز في تطبيق ثريدز؟

ومن ميزات الخلاصة الرئيسية للمحتوى والمنشورات الموصى بها من المستخدمين الذين تتابعهم مثل إنستجرام، على عكس تويتر، لا يوجد خيار للتبديل بين تدفقات المحتوى الموصى به والمحتوى التالي.

هل توجد إعلانات على التطبيق؟

حاليا لا تظهر أي إعلانات داخل تطبيق ثريدز، لكن مع نمو التطبيق في المستقبل، فقد تقرر Meta تقديم إعلانات، لكن حتى ذلك الحين، لن يكون هناك أي إعلانات أثناء استخدام ثريدز.

ما هي خيارات الخصوصية والأمان المتوفرة على التطبيق؟

لذا ستكون عناصر التحكم في خصوصية إنستجرام متاحة في سلاسل، مقدمة من ميتا، يتضمن هذا خيار تصفية كلمات معينة في الردود، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين اختيار من يُسمح له بالرد على سلاسل الرسائل الخاصة بهم: الجميع أو المتابعون فقط أو أولئك الذين تم ذكرهم في المنشور.

كيف يتم التحقق من ثريدز؟

سيتم نقل الشيكات الزرقاء الخاصة بـ إنستجرام إلى الحسابات، لذلك إذا كنت قد اشتركت في Meta Verified ، فسيكون لديك فحص أزرق على المواضيع، ومع ذلك مثل تويتر، لا توجد خطة تحقق مدفوعة لإلغاء قفل الميزات الإضافية.

هل ثريدز منافس لتويتر أم نسخة مشابهة؟

تطبيق ثريدز لديه العديد من أوجه التشابه مع تويتر، تعرض الخلاصة الرئيسية المنشورات أو “المواضيع” من الحسابات التي تتابعها والتوصيات من خوارزمية إنستجرام، يمكنك إضافة تعليقاتك عند إعادة النشر، ويتم وضع الردود في موجز ويب.

ثيردز يخطف الاضواء 

ربما لم يشهد عالم التكنولوجيا وتطبيقات التواصل الاجتماعي قفزة في نجاح تطبيق في فترة قصيرة بلغت 10 أيام، وقفزة للوراء ضيّعت بريقه في فترة قصيرة أيضا، مثلما حدث مع “ثريدز” للتدوينات القصيرة.

مع وصول وهجه إلى أقصاه، منذ انطلاقه في 6 يوليو، ببلوغ عدد المشتركين في “ثريدز” 150 مليون شخص في 10 أيام، حتى بدأ هذا الوهج في الانطفاء بعد 3 أيام من انطلاقه بخمول ملايين من المستخدمين الذين كانوا محسوبين من النشطين.

يفسّر خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات، زياد عبد التواب، لموقع “سكاي نيوز عربية”، ما وراء الإقبال الكبير على “ثريدز” في البداية، ولماذا هبط حماس الكثير من المستخدمين خلال أيام قلائل؟ وما انعكاس هذا على مستقبل التطبيقات المنافسة، خاصة موقع “تويتر”؟

 تراجع صادم

  •  حسب موقعي “سنسور تاور” SensorTower و”سيميلار ويب” SimilarWeb، لرصد التفاعل، هناك انخفاض بنسبة 20% في عدد المستخدمين النشطين يوميا للتطبيق،  إلى جانب انخفاض بنسبة 50% في الوقت الذي يقضيه المستخدمون عليه.
    علّق المدير العام في “سنسور تاور”، أنتوني بارتولاتشي، بأن الأيام الثلاثة الأولى لـ”ثريدز” كانت مميزة، لكن هذا الأمر لم يستمر؛ إذ رصد الموقع انخفاضا كبيرا في تفاعل المستخدمين.
    يأتي ذلك في الوقت الذي تقوم شركة “ميتا”، المالكة للتطبيق، بتحديث “ثريدز” لأجهزة آيفون بمجموعة من الميزات الجديدة وفقا لمطوّر التطبيق كاميرون روث، ومنها الترجمة، وعلامة تبويب متابعة مخصصة في موجز النشاط الذي يعرض مشاركات من المستخدمين الذين تتابعهم.

لهذا حلَّق عاليا ثم هوى

زياد عبد التواب لا يرى أن تراجع “ثريدز” مفاجئا، قائلا إنه “رغم انتشاره السريع فور انطلاقه فإنه كان من المتوقع أن تنحسر الأضواء عنه لعدة أسباب”، منها:

استقرار تطبيقات التواصل الاجتماعي السابقة عليه لسنوات طويلة، وارتباط المستخدمين بها، يجعلان من الصعب خلخلة الأرض من تحت قدميها، ويكون صعبا على المستخدمين الانتقال لتطبيقات أخرى وقضاء وقت طويل عليها.
حصلت محاولات كثيرة لإصدار تطبيقات تواصل اجتماعي لكنها باءت بالفشل، منها إصدار “غوغل” تطبيق “جي بلس” الذي لم يحقق نجاحا، ولم يحظَ بعدد المستخدمين الكافي.
أما الانتشار السريع لـ”ثريدز” في البداية فلم يكن بسبب أن المستخدمين ذهبوا إليه بإرادة حرة، فالتطبيق لم يُنشأ من العدم، لكنه مرتبط بأحد تطبيقات شركة “ميتا”، وهو “إنستغرام” الذي يضم نحو 2 مليار و350 مليون مستخدم، وإذا حاول 10% منهم تجربة “ثريدز” فسيتجاوز عدد المشتركين 200 مليون مستخدم.
التطبيق أيضا يفتقد لميزة مهمة من مميزات تطبيقات التواصل الاجتماعي، وهي الرسائل الخاصة أو المباشرة بين المستخدمين.
حتى إذا استطاعت التطبيقات الجديدة تقديم مميزات فريدة، فمن المؤكد أن التطبيقات المستقرة تستطيع أن تقدم مميزات أيضا أكثر جذبا، ورفع قيود قد تحجم حرية المستخدمين.
فترة الانتشار السريع لتطبيق “ثريدز” كانت أقل من أسبوعين، وهي الفترة التي قد يستغرقها أي تريند على شبكة الإنترنت، ثم يتراجع الحديث عنه.
جاء إعلان “ميتا”، التي يملكها مارك زوكربيرغ، عن التطبيق الجديد، في إطار تنافسها الشديد مع موقع “تويتر” لمالكه إيلون ماسك.
تفاخَر مارك زوكربيرغ بأن تطبيقه حصد في يوم واحد بعد انطلاقه 70 مليون مستخدم، وتوقعت “ميتا” أن يحصد “ثريدز” النجاح المطلوب؛ لأنه يأتي بعد إعلان ماسك سقفا مؤقتا لعدد التغريدات التي يمكن لكل مستخدم رؤيتها على “تويتر”.
كما كان “تويتر” أعلن قائمة من القيود على استخدام التطبيق، منها الحاجة إلى حسابات موثقة لاستخدام “تويت.دك”.

مغادرة نصف مليون مستخدم لتطبيق ثريدز و ميتا تضيف بعض الخصائص

صحيفة العراقوكالة الاستقلال      |  العرب في اوروبا  |  IEGYPT  | سعر الدولار في بغداد