fbpx
انت هنا في
الرئيسية > مقالات > 3 مقالات عن العراق في الصحف العربية يوم الاثنين

3 مقالات عن العراق في الصحف العربية يوم الاثنين

1 إعلانات ملأت الشوارع

وليد التنيب الراي الكويتية

لا يضرهم من خذلهم…
افتعل النظام العراقي البائد قضية مع الكويت والإمارات… اتهامات ليس لها أي دليل… إنما كانت من أجل التحضير لغزو الكويت.
في يوم 2 اغسطس خان النظام العراقي كل المواثيق… ثم كان الغزو الغاشم… إذاً النظام العراقي كان هو العدو والمحتل والمغتصب والقاتل.
كان للقيادة الفلسطينية أثناء الغزو العراقي رأي واضح للجميع، وهو الوقوف مع من احتل الكويت… كانت معظم المجاميع والتكتلات الفلسطينية الإسلامية وغير الاسلامية تؤيد الغزو العراقي… نعم كان هناك قلة وقفت مع الحق… لكن الغالبية كانت تؤيد المحتل… وتتظاهر رافعة صور الطاغية العراقي وهي تحرق العلم الكويتي، وكل ذلك موثق بالصورة والصوت والأدلة… لا يضرهم من خذلهم… نعم لن يضر الكويت وأهلها من خذلهم.
أيضا كان لبعض الدول – التي يبدو للبعض أن لدينا معها الآن علاقات مقبولة لذلك منعاً للحرج لن نذكر أسماء هذه الدول- نعم كانت بعض الدول العربية و الاسلامية تؤيد الاحتلال، وشعوبها تتظاهر صباحاً ومساء مؤيدة للاحتلال العراقي، وحارقة العلم الكويتي ومطالبة النظام العراقي بحرق وتدمير الكويت أرضاً وشعباً… لا يضرهم من خذلهم… نعم لم يضر الكويت وأهلها خذلان بعض الدول العربية والإسلامية.
التنظيمات الإسلامية خارج الكويت… بغالبية أسمائها – إذا تم استثناء معظم التنظيمات والجمعيات الإسلامية في الكويت والخليج – كانت هذه التنظيمات الاسلامية مؤيدة للنظام العراقي المحتل… وزياراتها للعراق لمباركة الاحتلال موثقة… كما كانت تؤيد الاحتلال وتبارك احتلاله… وكانت تصلي وتقنت في دعائها لنصرة النظام العراقي المحتل لأرض الكويت… لا يضرهم من خذلهم… نعم لم يضر الكويت وأهلها خذلان وتقاعس التنظيمات الاسلامية عن نصرة الحق الكويتي، لن يضر الكويت هرولة غالبية التنظيمات الإسلامية خلف الطاغية وخلف المال.
منعاً للتوسع في الإحراج لن نذكر موقف البعض ومطالبه السمجة أثناء مؤتمر جدة الذي تداعت له كل القوى الكويتية، من أجل الوقوف مع القيادة الشرعية للكويت… لا يضرهم من خذلهم… نعم بتكاتف أهل الكويت في الداخل والخارج لم تتضرر القضية الكويتية بأصوات النشاز، التي حاولت استغلال الأوضاع لتحقيق مكاسب سياسية، فعلاً إن الإعلانات التي ملأت الشوارع ذكرتنا بالاحتلال، وكيف تخلى عنا البعض… وكيف خذلنا البعض… والأهم كيف نصرنا الله… ولم يضرنا من خذلنا… وكيف تكاتف معنا أهل الخليج وكانوا جبهة واحدة ضد من غزا الكويت…
يبدو أننا كشعب لم نستوعب ونستفد من دروس الاحتلال وما زلنا نعتقد أننا دولة عظمى.
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه.
2 ماذا سيفعل العراقيون بعد اقتحام السفارة؟
عبدالرحمن الراشد الايام البحرينية
أثارت أحداث اقتحام السفارة البحرينية في حي المنصور في بغداد، الذي يفترض أنه أكثر الأحياء حراسة ومتابعة أمنية، القلق الشديد. والقلق في الحقيقة ليس على سفارة البحرين ومصالحها هناك، بل على بغداد والعراق وسيادته؛ حاضره ومستقبله.

فقد كشفت الأحداث، ومن بينها ما ذكرته الـ«وول ستريت جورنال» أن طائرة الدرون التي هاجمت السعودية أخيراً لم تأتِ إلا من العراق، وليس من اليمن كما زعمت إيران ووكيلها الحوثي. إضافة إلى جملة أحداث أخرى تمس سيادة العراق واحترام قرارات سياسييه الذين اختارهم الشعب العراقي لقيادته.

اقتحام سفارة البحرين لم يكن مفاجئاً للمتابع لماكينة الدعاية الإيرانية، وفي بغداد نفسها التي استضافت جملة نشاطات سبقت الاقتحام، بينها ندوة خصصت للتعريض والهجوم على البحرين وشارك فيها للأسف سياسيون فلسطينيون.

ومن حق العراقيين أن يعترضوا على ورشة المنامة ويرفضوا فكرة السلام، مع أنه لم يُطرح بعد مشروع سياسي ولم يبِع أو يشترِ أحد فيها شيئاً، كما أن الورشة لم يحضرها مسؤولون إسرائيليون ولا هي الأولى من نوعها في المنطقة. إنما نحن نعرف أن إيران اختارت أن تقوم بهجمة مضادة، أو مرتدة كما يقول معلقو كرة القدم، رداً على محاصرتها، والحصار نتيجة تهديدها لدول المنطقة في اليمن وسوريا وفلسطين ولبنان، والعراق نفسه.

القيادات العراقية أمام استهداف إيراني واضح لدولتهم وسيادتها ومواردها. فنظام طهران يرى في العراق الأرض الرخوة، بلداً يعتقد أنه يمكن من خلاله تصفية معاركه مع خصومه؛ الولايات المتحدة ودول الخليج، وكذلك الدول الأوروبية لاحقاً. سيحول العراق إلى لبنان آخر مستخدماً سنته وشيعته وأكراده، مستغلاً تنافس قياداته وأحزابه، ومسخراً الميليشيات التي بناها ويقوم بإدارتها.

وفي تصوري أن طهران بسبب أزمتها تسرع في عملية هيمنتها على العراق واستخدامه في معركتها ضاربة عرض الحائط بتصريحات رئيسه ورئيس الوزراء اللذين أكدا أنهما لا يريدان للعراق أن يكون طرفاً في أي حرب، ولن يسمحا بأن تستخدم أرضه في أي هجوم أمريكي على إيران. المفارقة أن الذي يحدث هو عكس ذلك تماماً. أمام بصر العراقيين وسمعهم، إيران هي التي تستخدم أرض العراق للهجوم على خصومها وتريد توريطه في الأزمة والمعارك المقبلة وأن تفرض عليه أن يكون طرفاً معها لا بلداً محايداً. فهل سيقبل العراقيون أن يتحولوا إلى حطب الحرب المقبلة؟

هل بمقدور الحكومة العراقية أن تفعل شيئاً لمنع إيران من استخدام أراضيها؟ الوضع ليس سهلاً، لكن دفن الرؤوس في الرمال وتجاهل التمادي الإيراني سينتهي بنتيجة واحدة معروفة، لن يبقى في بغداد حكومة ولا دولة حقيقية من دون مواجهة المشكلة في بدايتها، وأول ذلك هو مصارحة الشعب العراقي، بدلاً من تجاهلها. ولا أحد يتوقع من العراق إلا أن يكون جاراً جيداً لإيران لكن لا أن يكون محافظة من محافظاتها، أو خندقاً من خنادقها العسكرية ضد خصومها. وكما شرح الرئيس برهم صالح فإن طبيعة العلاقة مع إيران وأهميتها وحرص العراق عليها مبرر، ويعبر عن وعي القيادة السياسية في بغداد، لكن المشكلة ليست في المنامة أو الرياض أو واشنطن بل في طهران. هي التي يفترض أن توجه لها الرسالة بألا تستخدم أرض العراق ورجاله وثرواته لأغراضها السيئة. خلال الأشهر الماضية، شنت إيران حملات دعائية عبر جماعاتها ومواليها وإعلامها تحرض على أشقاء العراق وأصدقائه بما يوحي أنها تمهد لمعركة كبيرة، والمعركة ليست ضد الخليجيين أو الأمريكيين، بل أولاً ضد الحكومة العراقية ومؤسسات الدولة؛ البرلمان والإعلام وقوى المجتمع. هذه مشكلة العراقيين الوشيكة، وبالتالي الخطر الحقيقي هو على العراق؛ وحدته وسيادته، واستقراره، وأمنه، ومشروع نهضته وليس على البحرين أو السعودية أو فلسطين.

3 الولايات المتحدة الأمريكية.. ديمقراطية الإرهاب المُنظم.
الدكتور حسن مرهج راي اليوم بريطانيا
انطلاقا من نظرياتها التوسعية الاستعمارية، دأبت الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيق سياسيات تتبنى الإرهاب منهجاً، فعلى مبدأ من ليس معنا فهو ضدنا، بدأت واشنطن بقتل أعداءها في الشرق الأوسط، هو قتل لم يكن في أغلب أوجه عسكريا، بل تركز ذلك إلى جانب الأعمال العسكرية، بأعمال تحمل في جوهرها معاني الإرهاب، و ليس بالضرورة أن يكون الإرهاب عسكريا مُنظما، بل أن تداعيات الإرهاب السياسي و الاقتصادي أكثر إيلاماً للشعوب، حيث أن الفكر السياسي الأمريكي اتخذ من مبدأ الفوقية الجمعية منطلقاً لتنفيذ سياساته، فهم يشعرون بأن على الدول إطاعة السياسية الأمريكية و تنفيذ أوامر السيد صاحب البيت الأبيض، و بناء على ذلك، شهدنا الكثير من الحروب في العراق و اليمن و لبنان و سوريا و برعاية أمريكية مباشرة و غير مباشرة، ليبدأ قتل كل من يتحرك ويعادي الأجندة الاستعمارية للولايات المتحدة الأمريكية.
لا شك بأن حروب واشنطن أمر يصعب إحصاءه، لكن لابد من الإضاءة على أن ديمقراطية واشنطن الكاذبة، عُمدت بالدم و الإرهاب، هذه الديمقراطية نفسها سمحت للجنود الأمريكيين في أماكن تواجدهم واحتلالهم، قتل المدنيين واغتصاب النساء، إضافة إلى تجنيد الأطفال بطريقة غير مباشرة، و ذلك عبر وكلاء لهم، و رغم ثبوت حوادث القتل التي ارتكبها جنود أمريكيين ضد المدنيين الأبرياء و العزل، إلا أن وقاحة الديمقراطية الأمريكية أوصلت هؤلاء القتلة و المجرمين إلى البراءة.
مناسبة ما نقوم بالكتابة عنه، أن في ختام محكمة عسكرية في سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، قبل يومين، تم تبرئة ضابط صف في القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية (نيفي سيلز) من تهمة قتل فتى أسير كان مصاباً في ساقه خلال مهمة في العراق في 2017، بعد محاكمة استمرت اسبوعين.
ويحمل القاتل اسم، إدوارد جالاجر، 40 عاما، وقام هذا المجرم بالتقاط صورة جماعية مع جنود آخرين قرب جثة الفتى العراقي. ودفع وكلاء الدفاع عن ضابط الصف بأن موكلهم أراد من وراء التقاط هذه الصورة الجماعية تعزيز روح الفريق وتوطيد الصداقة بين عناصر وحدته، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن جالاجر كان يتفاخر أمام عناصر وحدته بعدد الأشخاص الذين قتلهم، بمن فيهم نساء، وكانت مجموعة من البرلمانيين أطلقت حملة من أجل إطلاق سراح جالاجر، رفعت شبكة “فوكس نيوز” التلفزيونية المحافظة لواءها. كما دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط هذه القضية، ملمحاً إلى إمكانية إصدار عفو رئاسي عن العسكري إذا ما أدانه القضاء.
من يظن بأن هؤلاء القتلة يقومون بأعمالهم من تلقاء أنفسهم فهو واهم، لأن أوامر القتل تصدر بشكل مباشر من الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي يسمح للجنود الأمريكيين باستخدام الإرهاب بُغية إخضاع الخصوم، و المفارقة الأكبر بأنه و رغم إثبات تلك الجرائم، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب إعداد ملفات بشأن العفو عن العديد من العسكريين الأمريكيين المتهمين أو المدانين بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك عسكري من المقرر محاكمته بتهمة إطلاق النار على مدنيين عزل أثناء خدمته بالعراق.
جرائم الولايات المتحدة الأمريكية لا تعد و لا تحصى، من العراق إلى أفغانستان، مرورا بغالبية دول الشرق الأوسط، و لعل المثال القريب على ذلك، سوريا و الإرهاب الأمريكي فيها، حيث أن قتل المدنيين في الرقة السورية و مدينة دير الزور، يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، كل هذا تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وليس من الضرورة أن نذكر بأن واشنطن هي من قامت بخلق التنظيمات الإرهابية، و إطلاق إرهابها في سوريا و العرق و اليمن، لتكون ذريعة لتحقيق إرهابها و تعطشها للدماء، فأحد التقارير يؤكد بأن واشنطن قتلت أو تسببت بقتل أكثر من 1.7 مليون مدني عراقي نصفهم من الأطفال، كانت قد بدأت قبل ذلك بفرض عقوبات في فترة التسعينيات قبل أن تدمر المجتمع المدني العراقي بغزوها غير الشرعي عام 2003 الذي أزهق مئات آلاف الأرواح وأدى إلى نشوب حرب أهلية، وولادة تنظيم داعش الإرهابي، إضافة إلى التقارير التي تؤكد بأن واشنطن قد قتلك ما يقارب مئات الألوف من السوريين بشكل مباشر، فضلا عن مئات أخرى عبر تنظيماتها الإرهابية.
المُلاحظ أن تاريخ واشنطن مليء بالإرهاب، هذا الإرهاب لم يكن حِكراً على أحد الرؤساء الذين تعاقبوا على إدارة البيت الأبيض، بل أن كل رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية لهم ملفات مليئة بالإرهاب الموثق، لتكون ديمقراطية الإرهاب الأمريكي، المُعمدة بالدم و القتل، منهجاً واضحاً لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط و العالم.

3 مقالات عن العراق في الصحف العربية يوم الاثنين

1 إعلانات ملأت الشوارع وليد التنيب الراي الكويتية لا يضرهم من خذلهم... افتعل النظام العراقي البائد قضية مع الكويت والإمارات... اتهامات ليس لها أي دليل... إ

Editor's Rating:

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top