فرنسا تزف بشرى تحقيق الفي غارة في سوريا منذ عام 2014

عاجل

منذ 1 كلنون الثاني 2020 ، حقق الطیارون ومفارز الملاحة الجویة في القاعدة الجویة المؤقتة في بلاد الشام الفي ساعة طیران. وتشھد طلعات الطیران ھذه على تصمیم فرنسا على مواصلة الحرب ضد الإرھاب في بلاد الشام. في نفس الوقت ، یظھرون أن فرنسا شریك قوي ومتحد مع التحالف. توضح ساعات الطیران التي تبلغ الفي ساعة عمل على جھود جمیع الجنود الذین یساھمون في نجاح المھام. ُعد ھذه ًا حول الإحاطة واستخلاص المعلومات. ت ً تتطلب ساعات الطیران إعدادا عملی اللحظات الأساسیة للتشغیل السلس للعملیات ، تجمع بین الطواقم وفرق الطقس ومراقبي الحركة الجویة بالإضافة إلى وحدة الاستخبارات. وھكذا ، تمت دراسة أكثر من 200 مھمة حربیة في ظل ھذه الظروف.
كما قامت رحلات رافال في القاعدة الجویة المؤقتة في بلاد الشام بتعبئة 14 ً تخصصا ً مقاتلات ً ا من المیكانیكیین الذین یضمنون لیلا ونھارا تنفیذ وصیانة وإصلاح مختلف رافال المتمركزة في القاعدة الجویة. في أكثر من 7 أشھر بقلیل ، نفذ ھؤلاء الطیارون ما یقرب من 000,5 عملیة فنیة لحجم یقترب من 000,20 ساعة من الصیانة.
ً ساعة طیران تمثل أیض اربعة الاف متر مكعب من الوقود الذي تم توزیعھ ّ إن الفين  على الأرض و 900 عبر إعادة التزود بالوقود على متن الطائرة ، والتي مكنت الطائرات من السفر أكثر من مليون كیلومتر ، أو 25 مرة حول الأرض. منذ بدایة عام 2020 ، أجرى حوالي 15 ً فردا من خدمة البنزین في القوات المسلحة ما یقرب من 280 ساعة من الصیانة على المركبات والمعدات البترولیة.
منذ بدء العملیة عام 2014 ، حققت مقاتلات میراج ورافال في القاعدة الجویة المؤقتة أكثر مناربعين الف  ساعة طیران ونفذوا أكثر من الفي غارة. ّ إن ھذه الأرقام الإستثنائیة ، لولا مساعدة جمیع الجنود المنتشرین ، ما كانت لترى النور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.