عجيبة ! لماذا لم ينفيا الموساد والسي آي ايه تجسس السيد ابن رسول الله على سليماني قبل اعدامه!؟

محبس سليماني

أعدمت السلطات الإيرانية الاثنين محمود موسوي مجد الذي تزعم انه “يتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل”، وكانت قد اتهمته سابقا بتحديد موقع قاسم سليماني، الذي قتل بضربة نفّذتها طائرة أميركية مسيرة مطلع العام قرب مطار بغداد الدولي.

وجاء في بيان موقع “ميزان أونلاين” المرتبط بالسلطة القضائية أنه “تم تنفيذ الحكم الصادر بحق محمود موسوي مجد صباح الاثنين بتهمة التجسس لتغلق بذلك قضية خيانته لبلده إلى الأبد”.

وانتشرت صور مجد (المعروف جاسوس فيلق القدس) على حسابات إيرانية، ويظهر في بعضها واقفا خلف سليماني.

وأربكت قضية مجد السلطات الإيرانية المعنية، حيث صدر بيانات متناقضة بشأن قصته، ففي 10 يونيو وبعد ساعات قليلة من تصريح المتحدّث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين إسماعيلي عن الحكم بإعدام مجد بعد “إدانته بالتجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل عبر مساعدة واشنطن على تحديد موقع سليماني”، انتشر توضيح يناقض هذه التصريحات نشرته وكالة أنباء السلطة القضائية الإيرانية (ميزان) وأشارت فيه إلى أن محمود موسوي مجد (معروف باسم جاسوس فيلق القدس) “لا علاقة له بمقتل سليماني، وأنه كان مسجونًا أثناء الضربة الأميركية التي أدت الى مقتله”.

وخلال أسبوع واحد، أصدرت السلطات الإيرانية ثلاثة بيانات مختلفة متناقضة، تتعلق بهذه القضية.

التصريح الأول كان لإسماعيلي، الذي قال أن الجاسوس كان متورطا بشكل مباشر في اغتيال سليماني مطلع العام، وفي تصريح ثاني، قالت “ميزان” إن “الجاسوس اعتقل قبل اغتيال سليماني”، وفي التصريح الرسمي الثالث فإن اعتقال مجد انتقل إلى سوريا للمساعدة في تعقب تحركات قائد فيلق القدس هناك.

وفي 14 يوليو الفائت، أعلن القضاء الإيراني إعدام موظف سابق بوزارة الدفاع بعد أن أدين بـ “التجسس” لصالح المخابرات الأميركية، وفق وكالات أنباء محلية.

ويواجه القضاء الإيراني اتهامات بإجراء محاكمات غير عادلة، حيث يستخدم تهما مثل التجسس لصالح الولايات المتحدة أو دول أخرى لتنفيذ أحكام الإعدام.

وتعد إيران من أكثر دول العالم إصدارا وتنفيذا لأحكام الإعدام سنويا.

و نشرت وسائل إعلام إيرانية معلومات جديدة عن محمود موسوي مجد، المحكوم عليه بالإعدام، بعد أن أدانه القضاء في اتهامه بـ”التجسس” لصالح أجهزة استخبارات أجنبية في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.