fbpx
تخطى إلى المحتوى

نجاة امام جامع عشيرة عبد المهدي بالزبير

نجاة امام جامع عشيرة عبد المهدي بالزبير

ان مسلحين مجهولين يستقلون مركبة صالون اعترضوا امام جامع المنتفك وأصابوه بعدة أطلاقات من سلاح المسدس، مبينا ان الجهات الأمنية شكلت فريق امني لمتابعة الحادث وإجراء التحقيق اللازم ، مبينا ان امام جامع المنتفك غادر المستشفى بعد تلقيه العلاج والإسعافات الأولية.

وجامع الأمير مزعل (باشا) السعدون وأوقافه-
يقع في محلة الشمال ببلدة الزبير، وقد أسسه الأمير الشريف مزعل (باشا) بن ناصر (باشا) السعدون يوم الأحد غرة محرم سنة 1324هـ (25 فبراير 1906م) ليكون مكان عبادة ودرس، واهتم به كثيراً، فأوقف بعض البساتين لنفقاته
واختار وإمام كفؤ له، فاستقدم الشيخ محمد أمين الشنقيطي الذي وصل إلى الزبير قادماً من المدينة المنورة بعد وفاة الأمير مزعل في محرم 1327هـ (يناير 1909م)، وكانت الإمامة للمسجد قد عهدت للشيخ المغربي محمد الرابح، فاستمر الأخير فيها.
عند انشاء مزعل باشا السعدون جامعه المعروف الكائن في محلة الشمال كلف رجل يدعى علي البسام – أن يأتي له بامام مالكي المذهب – وعند وصوله المدينة المنورة التقى بالشيخ شعيب شيخ المذهب المالكي في باب زيادة وأخبره بطلب مزعل باشا ارسال عالم مالكي المذهب ليكون اماما وخطيبا ومدرسا في الجامع الذي أنشأه في الزبير. وقد رشح الشيخ شعيب الشيخ محمد أمين الشنقيطي . ووافق الشنقيطي على ذلك ثم أنه توجه من المدينة المنورة مع الحاج علي البسام قاصدا عنيزة في القصيم وفي عنيزة تعرف الاستاذ الشنقيطي بالشيخ ( صالح العثمان القاضي ) قاضي عنيزة وأخذ منه الفقه الحنبلي وشيئا من التفسير والحديث ثم سافر من عنيزه برفقة بعض القوافل المتوجهة نحو الزبير فوصلها سنة 1327هـ ولما وصلها وجد مزعل باشا السعدون الذي طلبه قد توفى. ووجد فضيلة الشيخ محمد بن رابح قد عين اماما في الجامع بترشيح من أولاد الشيخ محمد الصباح ( وكان الشيخ محمد بن رابح قد قدم الى الزبير مع أولاد الشيخين محمد وجراح الصباح بعد قتل الشيخ مبارك الصباح الكويتي لأخويه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

صحيفة العراقوكالة الاستقلال  |  وصفات PNC  |  العرب في اوروبا  |  IEGYPT  Your Grad Gear