خامنئي يبرء نفسه مما حصل ويقول مجاهدو خلق هم السبب وانا اتابعهم بالتلفزيون والانترنت

خامنئي يبرء نفسه مما حصل ويقول مجاهدو خلق هم السبب وانا اتابعهم بالتلفزيون والانترنت

– اشار خامنئي الى خطة تقنين استهلاك الوقود، وقال انه سيدعم أي قرار يتخذه رؤساء السلطات الثلاث بالاجماع،

وفي درسه الفقهي صباح اليوم الاحد أوضح  حول خطة تقنين استهلاك الوقود، بانه ليس من اصحاب الاختصاص في هذا المجال كما ان اراء الخبراء متفاوتة، لكنه بالمحصلة يدعم قرار رؤساء السلطات الثلاث.

واشار الى ان رؤساء السلطات الثلاث اتخذوا قرارهم بناء على دراسة دقيقة وبالتالي لابد من تطبيقه ، واوضح ان من المؤكد ان بعض المواطنين مستائون من هذا القرار ولربما يلحق  الضرر ببعضهم الا ان اعمال التخريب واحراق الممتلكات ليس من عمل المواطنين بل عمل الاشرار.

ونبه الى ان المناوئين للثورة والاعداء يروجون دائما لمثل هذه الاعمال التخريبية ويعملون على ذلك حاليا.

واضاف ان موضوع انعدام الامن والذي يمكن ان يشكل كارثة على المجتمع والبلد، يزداد سوء في ظل الاعمال التخريبية وبالتالي فان اي انسان عاقل وحريص على بلده لايقوم بهذه الاعمال، وعلى المسؤولين ان يبذلوا قصارى جهودهم لاحتواء مردودات هذه الخطة على المواطنين .

ولفت الى انه تابع تصريحات المسؤولين على التلفزةّّّ!!! وتاكيدهم على عدم تاثير زيادة اسعار الوقود على اسعار السلع الاخرى وقال ان هذه المتابعة ضرورية جدا.

وتابع  : ان الغلاء يخلق مشاكل عديدة للمواطنين وعلى المسؤلين ان ينتبهوا الى ذلك كما ان على المسؤولين الامنيين ان يقوموا بواجباتهم في حفظ الامن.

واكد ان على المواطنين الذين تعاملوا مع القضايا المماثلة بوعي وبصيرة ان يعملوا هذه المرة على عزل المخربين والابتعاد عنهم.

واشار الى حملات التحريض التي تقودها بقايا العائلة الملكية البائدة والمنافقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي المقطوع منذ ايام عن ايران وقال ان هذه الاعمال ليست فقط لن تحل اي مشكلة بل تضيف اليها انعدام الامن.

واضاف : لقد لاحظتم بعد يومين من اعلان الخطة ان جميع مراكز الشر في العالم بدأت التحريض علينا  من امثال العائلة البهلوية المقيتة والمنبوذة ومجاهدي خلق حيث استغلوا الاجواء الافتراضية للحث على اعمال التخريب داخل البلاد.

ودعا الى عدم الانجرار وراء اعمال التحريض التي تدعو اليها هذه المجموعات الشريرة كما شدد على ان اي انسان عاقل ينشد الراحة والاستقرار ان لا ينساق وراء دعوات هؤلاء المخربين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.