رسائل متبادلة بين عبد المهدي ووزير صحته

رسائل متبادلة بين عبد المهدي ووزير صحته

وجه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الإثنين، (16 أيلول 2019) رسالة إلى وزير الصحة المستقيل علاء العلوان.

ننشر نصها الكامل:

“بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي وزير الصحة الدكتور علاء المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يؤسفني استلام كتاب استقالتكم فانت احد الرموز البارزين لهذه الوزارة، وانك قمت خلال فترة قصيرة بعمل مؤسساتي وبنيوي كبير نفتخر به جميعاً، وان استمرارك معنا امر ضروري لانجاز ما بدأته ولاستكمال المنهاج الذي تعاهدنا على تحقيقه. نعم، انني اعلم ان الصعوبات كبيرة، وان المخلصين الذين نذروا انفسهم لوطنهم ويتمسكون بمهنية قراراتهم واستقلالية سياسياتهم طالما يتعرضون لشتى انواع الضغوطات لانهم يتصدون لامور جدية واصلاحية يتضرر منها يقيناً من يصر على استمرار الفساد والدفاع عن مصالحه الخاصة.

عزيزي الدكتور.. تعلم جيداً انني لن اقبل استقالتك بهذه السهولة، واؤكد لك بأنني استلمت كما هائلا من الاتصالات التي تؤيد موقفي الرافض لها وتشجعني عليه. لكنني احتراماً لموقفك وتقديراً لظرفك قررت منحك اجازة ليس فقط للتفكير بل ايضاً لكي تعود الى عملك في ظروف تحميك من الاساءات والتجاوزات اللادستورية واللاقانونية واللااخلاقية لتستمر بتقديم خدماتك الى بلدنا الحبيب، العراق.

سنبقى على اتصال وتقبل مني كامل التقدير والاحترام.

عادل عبد المهدي

رئيس مجلس الوزراء”.

ما قبل قرار الإستقالة

وقدّم وزير الصحة والبيئة علاء الدين العلوان استقالته إلى رئيس الوزراء إعتبارا من يوم الخميس ١٢ أيلول ٢٠١٩ مُبيّناً الأسباب التي دعته إلى ذلك.

وجاء في نص الاستقالة (15 أيلول 2019):

“يتقدّم السيد الوزير بأسمى آيات الشكر والإمتنان الى دولة الرئيس الدكتور عادل عبدالمهدي على ثقته الغالية وتوجيهاته ومساندته المتواصلة للقطاع الصحي والبيئي وله شخصياً أثناء أداء عمله في الأشهر الماضية وإلى فخامة رئيس الجمهورية وإلى سيادة رئيس مجلس النوّاب لرعايتهم ودعمهم المتواصل كما يشكر جميع الزملاء في مجلس الوزراء ومجلس النوّاب وفي وزارة الصحة والبيئة الذين تعاونوا معه في أداء مهمّته داعياً الله عزّ وجلّ أن يحفظ الوطن الحبيب في هذه المرحلة الدقيقة”

وزير الصحة يقدم استقالته رسمياً إلى عبدالمهديوزير الصحة يقدم استقالته رسمياً إلى عبدالمهديوزير الصحة يقدم استقالته رسمياً إلى عبدالمهديوزير الصحة يقدم استقالته رسمياً إلى عبدالمهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.