وفاة شيخ الخطّاطين العراقيين وفقيه الخط العربي يوسف ذنون

وفاة شيخ الخطّاطين العراقيين وفقيه الخط العربي يوسف ذنون

توفي صباح اليوم الجمعة  شيخ الخطاطين العراقيين  وفقيه الخط العربي الباحث الكبير يوسف ذنون  عن عمر ناهز التاسع والثمانين عاماً، الخطاط الشهير الذي كان علامة بارزة في الثقافة العراقية له فيها عدد كبير من الابحاث المعمقة في الخط العربي ومراحل تطوره ومحطاته المضيئة . و تتلمذ على يدي الراحل الكبير يوسف ذنون  اكثر من جيل  وبرز منهم خطاطون معروفون عربيا وعالميا، ونال يوسف ذنون قبل نصف قرن اجازة الخط من الخطاط التركي حامد الآمدي .

وفاة شيخ الخطّاطين العراقيين وفقيه الخط العربي يوسف ذنون

ولد يوسف ذنون عبد الله في محلة باب الجديد، العام 1932 دخل مدرسة ابن الأثير للأحداث عام 1939 ومنها إلى مدرسة باب البيض للبنين عام 1942والتحق بالمتوسطة الغربية عام 1945ثم المدرسة الإعدادية المركزية وتخرج فيها عام 1950 ملتحقاً بالدورة التربوية ذات السنة الواحدة بالموصل وتخرج فيها عام 1951، عين معلماً في مدرسة المحلبية عام 1951وأنتقل إلى مدرسة حمام العليل عام 1956 فمدرسة ابن حيان عام 1958ثم انتقل إلى مركز وسائل الإيضاح بعد افتتاحه ومنه إلى متوسطة الوثبة عام 1960درس على آثار علماء الخط العربي ونال الإجازة من الخطاط التركي المعروف حامد الآمدي  عام 1966 وحصل على تقدير منه لبروزه في مختلف فنون الخط.

وفاة شيخ الخطّاطين العراقيين وفقيه الخط العربي يوسف ذنون

درس في معهد المعلمين بين عامي1962-1969 الخط العربي والتربية الفنية ثم انتقل إلى ثانوية الرسالة وأصبح مسؤول الخط العربي في النشاط المدرسي وأصبح مشرفاً تربوياً للتربية الفنية عام 1976 وقد ساعدته مثابرته وعمله السياسي مع القوميين العرب على التقدم السريع وكان يعد واحداً من الخمسة البارزين في هذه الحركة عبد الباري الطالب، وحسين الفخري وسالم الحمداني وغانم يونس وهو. وأحيل إلى التقاعد عام 1981 وقد عقد ندوات ومحاضرات في تاريخ وتطور الخط وأقام دورات عامة لتعليم هذا الفن الإسلامي بالموصل وله آثار فنية في الخط واللوحات على كثير من الكتب والمجلات، كتب لوحات وأشرطة أربعة وأربعين جامعاً حتى نهاية عام 1976. وأقام معارض في الخط العربي ودرب طلبته على الخط منذ عام 1962، ويسهم هو وطلابه في معارض بغداد منذ عام1972. كرم من قبل الرئيس العراقي احمد حسن البكر عام 1972 لمناسبة إقامة معرض الخط العربي الأول ببغداد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.