انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > وعلى الباغي تدور الدوائر!نائب الرئيس الأمريكي يتهم الصين بالسعي لتغيير ترامب

وعلى الباغي تدور الدوائر!نائب الرئيس الأمريكي يتهم الصين بالسعي لتغيير ترامب

بينس يقول إن ما يفعله الروس لا يقارن بما تفعله الصين في هذا البلد

بعد أن كانت روسيا المتهم المركزي للاتهامات الأمريكية حول التدخل بالانتخابات الرئاسية، طُرح اليوم الخميس للمرة الثانية اسم الصين في هذا السياق أيضًا. اذ اتهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس الصين بممارسة العدوان في مجالات عدة بينها الأمن والتجارة، وصوّر بينس الصين على أنها طرف شرير يتدخل في الانتخابات الأمريكية.

في حال كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول من يطرح فكرة تدخل الصين وبذلها مساعٍ غير مسبوقة للتأثير على الرأي العام الأمريكي قبيل الانتخابات لمنتصف الولاية والتي تتم بعد شهر ونيف، في السادس من تشري الثاني/ نوفمبر المقبل، فإن تصريحات بينس تأتي لتأكيدها: “لا يمكن أن يكون هناك شك في أن الصين تتدخل في الديمقراطية الامريكية”.

وقال بنس في كلمة في معهد هدسون المحافظ في واشنطن “أقولها بصراحة: إن رئاسة الرئيس (دونالد) ترامب ناجحة. الصين تريد رئيساً أميركيًا غيره”.

ويأتي هجوم الإدارة الأمريكية على الصين بينما يُنتظر نشر تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي حول التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية لمصلحة الرئيس ترامب، وعلاقات الكرملين بقطب الأعمال الذي انتخب رئيسًَا. حيث كانت وزارة العدل الأمريكية أوكلت بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي (اف بي اي) المحقق الخاص روبرت مولر بالتحقيق حول احتمال حصول تواطؤ بين فريق حملة ترامب وروسيا. وحصل مولر على مساعدة من قبل المحامي السابق لترامب – مايكل كوهين، الذي زوّد طاقمه “بمعلومات حيوية” وفقًا للاعلام الأمريكي.

وقبل ساعات من تصريح بينس، وجهت وزارة العدل الأمريكية الاتهامات لسبعة من رجال الاستخبارات الروسية في إطار حملة مشتركة مع بريطانيا وهولندا على عمليات قرصنة الكترونية تقوم بها روسيا بينها قرصنة الحزب الديموقراطي الاميركي.

إلا أن بينس قال “كما قال لي مؤخرًا عضو بارز في أجهزتنا الاستخباراتية، فإن ما يفعله الروس لا يقارن بما تفعله الصين في هذا البلد”.

خلافات ناشئة

تأتي تصريحات بينس الحادة قبل أيام من زيارة مقررة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للصين تركز على الدبلوماسية النووية مع كوريا الشمالية، وهي المسألة التي لا تزال واشنطن تسعى فيها إلى الحصول على تعاون بكين.

وتدهورت العلاقة بين العملاقين التجاريين في الأشهر الأخيرة إذ فرض ترامب رسومًا على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار وسط شكاوى من سياسات بكين التجارية. وتحظى هذه القضية إعلاميًا باسم “الحرب التجارية” بين بكين وواشنطن.

وقال بينس إن ترامب “أوضح بأننا سنفرض مزيدًا من الرسوم مع احتمال مضاعفة هذا الرقم بشكل كبير، إلا في حال التوصل إلى اتفاق منصف”. وانتقد الصين بسبب ردها بفرض رسوم على ولايات مهمة انتخابيًا للجمهوريين فحسب.

كما انتقد الصين بسبب نشرها إعلانًا على عدد من الصفحات يتحدث عن فوائد التجارة بين الولايات المتحدة والصين في صحيفة “ديز مينوا ريجستر” الأكثر انتشارا في ولاية أيوا، التي يعتبر حاكمها تيري برانستاد سفير ترامب في بكين.

وتنتشر مثل هذه الاعلانات التي تنشرها حكومات أجنبية في الصحف الأمريكية، إلا أن بينس قال إن الولايات المتحدة لا يسمح لها بنشر اعلانات مماثلة في الصحف الصينية التي تخضع بكاملها لرقابة سلطات متخصصة في الحكومة الصينية. وانتقد بينس الصين لتسييرها دوريات قرب الجزر الخاضعة لسيطرة اليابان والتي تدعي بكين أحقيتها فيها في بحر الصين الجنوبي.

واتهم الصين بـ “العدوانية” عندما أبحرت سفينة تابعة للبحرية الصينية مؤخرًا في مياه بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها، والتي يمر فيها خطوط ملاحة مركزية ومهمة للملاحة البحرية العالمية، فقد أبحر على مقربة كبيرة من المدمرة الأمريكية “ديكاتور” التي اضطرت الى القيام بتحويل سريع لمسارها لتجنب التصادم.

وقال “رغم هذه المضايقات الطائشة إلا أن البحرية الأمريكية ستواصل التحليق والابحار والعمل في أي منطقة يسمح بها القانون الدولي وتتطلبها المصالح الوطنية”.

كما انتقد بينس الصين لسجلها في حقوق الإنسان معربا عن خيبة أمله من أن تزايد الازدهار لم يؤد إلى اصلاحات.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top