هل اية الله صالح الحكيم طاغي نجل بشير النجفي فايروس كرونا ارسله الله لاذلال الطغاة فلماذا لم يظهر بزمن صدام؟

هل اية الله صالح الحكيم طاغي نجل بشير النجفي فايروس كرونا ارسله الله لاذلال الطغاة فلماذا لم يظهر بزمن صدام؟

قال علي النجفي، نجل المرجع الشيعي البارز اية الله العظمى بشير النجفي، السبت، إن الله أرسلَ فيروس “كورونا” ليكسر أنوف وعظمة الدول الكبرى في العالم.

وذكر النجفي في تصريحات،” اليوم (22 آذار 2020) إن “الله تعالى يرسل الرسل والانبياء كي ينبه الناس عن الحق و الباطل و عند عدم استجابة الناس سينبههم بطريقة أقوى، اليوم مجتمعاتنا مرت بظروف و بتفاصيل وبمحن وللأسف الكثير منها بعيد عن لطف الله و عن الخط الذي رسمه الله لنا لهذا يريد الله ان يرينا”.

وتابع “ليس بالضرورة أن يرسل (الله) جنوداً مدججين بالسلاح لهداية الناس بعد أن بعث أكثر من 124,000 نبياً و كثيراً من الأولياء و الصالحين، بل بعث جرثومة صغيرة لا يمكن أن ترى بالعين المجردة، بل لايمكن أن تعد من الحيوانات، تعتاش على الانسان وكسرت انفوفاً و عظمة كبريات الدول في العالم”.

وأضاف علي النجفي، الذي أدلى بتصريحاته هذه وهو يرتدي قفازات طبية، أن “العالم مشلول اليوم، وهناك خسائر بالمليارات، فنحن علينا أن ننتبه أن الله حينما يبتلي الناس يكون هذا الابتلاء مدعاةً للتنبيه والعودة الى الله تعالى”.

وشبّه، انتقال فيروس “كورونا” بين الناس كـ”اتقال النميمة والبهتان والغيبة بينهم، وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي”، مؤكداً بالقول إن “التعامل مع الفيروس يجب أن يكون بمنتهى الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات المختصين من الاطباء وأصحاب الشأن”.

وفيما شدد نجل المرجع البارز، على ضرورة “الالتزام باساليب الوقاية من ارتداء الكمامات الصحية واستخدام المطهرات والابتعاد عن التجمعات”، أشار إلى أن “الابتعاد عن نقل العدوى هو واجب شرعي وديني واخلاقي”.

وعدّ أن “من ينقل الفيروس أو يعرض نفسه للعدوى هو شريك في الأثم حيث يكون شريكاً بقتل النفس”، مؤكداً على أن “الواجب يحتم الالتزام الحرفي بتعليمات المختصين و يكون الخروج من البيت لقضاء الامور الهامة و الرجوع إلى المنزل”.

وأشار إلى “إفتاء مراجعنا العظام من الذين يتصدون للفيروس و يكافحون الوباء أن أجرهم أجر الذين استجابوا لأجل حماية الوطن ودرء الخطر عن المجتمع في ساحات القتال”، مشيداً بجهود الدفاع المدني والقوات الأمنية في مكافحة الفيروس وتطبيق حظر التجوال.

وضرب فيروس كورونا معظم دول العالم حتى الآن، بينها دول ذات غالبية إسلامية كالعراق وإيران والسعودية وغيرها، وأدى إلى وفاة نحو 10 آلاف شخص حول العالم وإصابة 150 ألفاً تقريباً، بينهم المرجع الديني العراقي هادي المدرسي، كما دفع سلطات بعض الدول إلى وقف الشعائر وصلوات الجماعة وإغلاق المراقد الدينية، تجنباً لتفشي الفيروس.

www.nasnews.com

صدر ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم اسماعيل إشارات مُطمئنة بالنسبة للاجراءات الصحية في البلاد معتبراً أن الأرقام الحالية توحي بأداء عالٍ وسيطرة جيدة على تفشي الوباء، كاشفاً عن تعرضه لضغوط في ملف إغلاق الحدود العراقية، فيما وجه رسالة إلى زوار الإمام الكاظم.

وقال اسماعيل في تصريح لبرنامج “على الطاولة” الذي يقدمه الزميل عماد العبادي، وتابعه “ناس” (22 آذار 2020) “أنا احضر غالبية الاجتماعات، كان هناك ضغوط كثيرة، اغلاق الحدود العراقية لم يكن قراراً  سهلاً، تعرضت أنا شخصياً لهذه الضغوط السياسية وكذلك وزير الصحة العراقي، لكن القرار تم”.

وأضاف “إذا أردت تقييم أداء الوزارة فأنا اتحدث عن تقييم بمستوى جيد جداً إلى ممتاز، الأداء ليس أقل من 9 من عشرة، بالنسبة لدولة ملاصقة لإيران بـ 1400 كم، والكثير من المنافذ، الرقم إعجازي تقريباً وأتلقى اتصالات من السفارات يريدون التحقق من هذا الرقم”.

وتابع “اضطررنا لاستحضار خبراء دوليين الاسبوع الماضي من منظمة الصحة العالمية من جنيف والقاهرة لمراجعة الأرقام، وكانوا يعتقدون ان هناك خطأ في الأرقام لكنهم خرجوا والابتسامة تعلو وجوههم”.

وختم، “أوجه رسالة إلى الذين ذهبوا وزاروا المراقد المقدسة وحصلوا على بركة أهل البيت، نريد منكم الآن أن تمنحونا البركة وذلك عن طريق مكوثكم في المنازل لنستطيع تقويض التفشي”.

www.nasnews.com

ويوم أمس، دعا وزير الصحة والبيئة جعفر صادق علاوي، السبت، كافة المشاركين في زيارة الإمام الكاظم إلى حجر أنفسهم طوعياً في منازلهم لمدة أسبوعين للتأكد من عدم وجود إصابات بينهم بفيروس “كورونا”.

وأشاد علاوي في إيجاز يومي لتقييم تنفيذ حظر التجوال في بغداد والمحافظات، تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (21 آذار 2020) بـ” البيانات و المواقف التي صدرت عن المراجع الدينية و الجهات الرسمية لدعوة المواطنين للالتزام بالتعليمات الصادرة عن المؤسسات الصحية”، وكذلك “الجهود التطوعية لابناء شعبنا من حملات لدعم جهود وزارة الصحة و ملاكاتها في المؤسسات الصحية للتصدي لانتشار وباء كورونا والسيطرة عليه”.

وحث وزير الصحة المواطنين على “الالتزام بالحظر الشامل لحركة الافراد ومنع التنقل والتجمعات وخاصة بعد انتهاء مراسيم الزيارة”، مطالباً “كافة من شارك في الزيارة الدينية الالتزام بالحجر المنزلي الطوعي لمدة اسبوعين ليتسنى للفرق الصحية متابعة حالتهم الصحية ولحماية عوائلهم و مناطقهم من احتمالية انتقال العدوى وتفشي الوباء”.

كما دعا القيادات الأمنية إلى “تسهيل حركة الكوادر العاملة في المؤسسات الصحية كافة”، داعياً أيضاً ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلى “الاستمرار في جهود التوعية والتثقيف الصحي للمواطنين مع الالتزام بالتحقق من جودة و مصداقية المواد العلمية المنشورة”.

www.nasnews.com

تابع/ي أيضاً: آخر تطورات الوباء في محافظتك عبر “مرصد كورونا العراق”

https://www.nasnews.com/

ووسط ما يبدو أنها أسوأ أزمة في تاريخ إيطاليا الحديث، وصفت طبيبة تعمل في مستسفى بمدينة ميلانو شمالي البلاد، لحظات تكسر القلوب لمرضى فيروس كورونا المستجد، الذين تدهورت حالتهم كثيرا إلى أن فارقوا الحياة.

وقالت الطبيبة فرانشيسكا كورتيلارو في حديث لصحيفة “الجورنالي” التي تصدر في ميلانو، إن كثيرا من المرضى كانوا يتوسلون رؤية أحبائهم للمرة الأخيرة، بعدما أيقنوا أنهم على وشك الموت.

وأضافت أن “الأمر المؤلم هو مشاهدة المرضى يحتضرون أمامك، وأن تستمع لهم وهم يتوسلون إليك أن تساعدهم حتى يقولوا وادعا لأحبائهم”.

وعندما يقترب المرضى من الموت “كانوا يشعرون بذلك”، حسبما تقول فرانشيسكا.

وبذلت الطبيبة الإيطالية قصارى جهدها من أجل مساعدة امرأة مسنة كانت حالتها حرجة، لكنها المريضة طالبت الطبيبة بمساعدتها في إجراء مكالمة هاتفية مع حفيدتها، لتقول لها “وداعا”.

وبعد وقت قصير رحلت الجدة الإيطالية متأثرة بفيروس كورونا، الذي قضى على حياة آلاف الإيطاليين غيرها.

وقالت فرانشيسكا إن هذا السيناريو “تكرر كثيرا معها”، حيث ساعدت المرضى قبل موتهم على إجراء مكالمات مع أحبتهم.

وأصبحت إيطاليا منذ الأسبوع الماضي الدول الأكثر تضررا من فيروس كورونا، متجاوزة الصين، بؤرة الفيروس، حتى أصبح يطلق عليها “مقبرة كورونا الأولى في العالم”.

وسجلت إيطاليا السبت فقط 793 حالة وفاة من جراء الفيروس، الذي يعرف أيضا بـ”كوفيد 19″ في أعلى حصيلة يومية، ليرتفع إجمال عدد ضحايا الفيروس هناك إلى أكثر من 5 آلاف.

أما عدد الإصابات فوصل إلى نحو 53 ألفا، الأمر الذي يضغط كثيرا على القطاع الطبي في البلاد.

www.nasnews.com

في إيران، كشف مسؤول توزيع الأدوية الخاصة بمعالجة فيروس كورونا بمنظمة الغذاء والادوية التابعة لوزارة الصحة، علي رزازان، الاحد، عن وصول المواد الأساسية لإنتاج عقار جديد مضاد لفيروس كورونا المستجد.

ونقلت وكالة “إرنا” تصريحا لرزازان، تابعه “ناس”، اليوزم (2 اذار 2020)، إنه “تم استيراد المواد الأساسية لإنتاج عقار جديد مضاد لفيروس كورونا في البلاد، والذي تم انتاجه واستخدامه في الصين  وكان نجاحا في علاج المرضى المصابين بكورونا ولا نتمكن من اعلان اسمه حاليا واكد ان هذه المواد في الجمارك حاليا ويخضع للتخليص والاختبار ويمكننا انتاج هذا العقار بعد يومين من خروجه من الجمارك”.

وتابع، انه “دواء مستقل مضاد لفيروسات تم انتاجه واختباره في الصين وبامكانه ان يكون مثمرا الى جانب بقية الادوية المضادة للفيروسات الموجودة في البلاد لمعالجة المرضى المصابين بفيروس كوفيد 19( كورونا)”.

واضاف، أن “العقار اسفر عن نتائج ايجابية في الصين ویرجح ان يكون كذلك بشان مرضى البلاد”.

وبين أن “فيروس كورونا، فيروس ضاري لم يتم  اختبار أي عقار عليه قبل ذلك في ايران ولكن ما تهدف اليه وزارة الصحة ليس فقط الحد من الفيروس بل تسعى للقضاء عليه.

واعلن رئيس مركز العلاقات العامة والاعلام بوزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني كيانوش جهانبور ان اجمالي الاصابات المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد بلغت حتى الآن 20 ألفا و610 حالات، تعافى 7 آلاف و635 منهم، فيما توفي ألف و556 آخرون.

www.nasnews.com

وأفاد مصدر في وزارة الصحة الإيرانية، في وقت سابق، بأن دواءً محليا لعلاج المصابين بفيروس “كورونا”، أعطى نتائج نسبية بعد 24 ساعة من حقنه، لافتا إلى أنه من المبكر الحكم عليه و تقييمه بشكل كامل.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، تابعها “ناس”، (11آذار 2020)، عن المصدر قوله “إنه يمكن إنتاج هذا الدواء في غضون 3 أسابيع”.

في الأثناء، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني،الأربعاء، أن بلاده تحاول السيطرة على انتشار فيروس “كورونا”، داعيا المواطنين الإيرانيين إلى تجنب التنقل داخل البلاد.

وقال روحاني خلال اجتماع حكومي إن “السلطات الإيرانية تعمل على مكافحة فيروس كورونا، وعدم تأزيم حياة المواطنين وتأمين كل احتياجاتهم”، مشيراً إلى أن “الفريق الاقتصادي في الحكومة يسهم في مكافحة فيروس كورونا من خلال تأمين العملات الأجنبية والسلع الأساسية للمواطنين”.

ودعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى توظيف إمكانيات القوات المسلحة في محافظات قم وجيلان ومازندران في بناء المستشفيات الميدانية المتنقلة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، تابعها “ناس”، ( 10 آذار 2020)، أن “روحاني أكد خلال سلسلة اتصالات مع محافظي المحافظات الثلاث المذكورة، على ضرورة إرسال الأطباء والممرضين للمساعدة في علاج المصابين بفيروس كورونا القاتل”.

وشدد روحاني على “ضرورة تطبيق قرارات لجان مكافحة فيروس كورونا في هذه المحافظات بشكل صارم ودقيق”، داعيا إلى “استخدام الملاعب والأماكن المسقفة لاستيعاب المصابين بفيروس كورونا عند الضرورة”.

www.nasnews.com

وصادق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق، على استخدام دواء مضاد للملاريا، في معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقال ترامب إنه ”صادق على استخدام دواء كلوروكين المستخدم ضد الملاريا، لمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد“، مشيرا إلى ”نتائج أولية مشجعة للغاية“.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض ”سيكون بوسعنا توفير هذا الدواء بشكل شبه فوري“، معتبرا أن ذلك قد ”يبدل الوضع“ بالنسبة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

ولا يعد العلاج الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي  لقاحا مضادا لكورونا المستجد، بل هو فقط دواء يستخدم لعلاج المصابين بالفيروس الذين تأكدت إصابتهم.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن بدء تجريب لقاح مضاد لفيروس كورونا. إلا أن التجارب تتطلب فترة قد تتراوح ما بين 12 إلى 18 شهرا، بحسب القائمين عليها.

وبحسب كبير مستشاري الحكومة البريطانية، فإنه لا يمكننا توقع لقاح للفيروس قبل نحو عام على الأقل، إذا حالفنا الحظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.