هجوم لداعش الارهابي الان على قسد السورية وتركيا تقصف قنديل

هجوم لداعش الارهابي الان على قسد السورية وتركيا تقصف قنديل

حسب مصدر عسكري فأنه وفي ساعات المساء شن داعش الارهابي هجوماً عنيفاً على نقاط تمركز قسد بالقرب من بلدة أبو حسن مستخدمين الأسلحة الثقيلة.

وتم صد الهجوم واجبروا داعش على التراجع، وتمكنوا من قتل 20 عنصرا بينهم قادة” و امراء

وشنت طائرات حربية تركية، مساء السبت، غارات جوية على سفوح جبال قنديل الحدودية بإقليم كوردستان، وسط أنباء عن إصابات في صفوف قيادات حزب العمال الكوردستاني PKK والمدنيين.

وتشن تركيا عمليات عسكرية جوية وبرية في مناطق حدودية بإقليم كوردستان، بحجة محاربة حزب العمال الكوردستاني  PKK، كما توغلت قواتها عشرات الكيلومترات داخل حدود الإقليم.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها (باسنيوز) من أهالي قرية سينموكه التابعة لقضاء رانية بمحافظة السليمانية، والواقعة في سفوح جبال قنديل الحدودية، فقد شنت طائرات حربية تركية، مساء السبت، غارات على مقرات لحزب العمال الكوردستاني في القرية.

ولحزب العمال الكوردستاني نقاط تمركز عشوائية في مناطق جبلية معقدة التضاريس على الحدود بين تركيا والإقليم منذ سنوات طويلة.

بدوره أفاد ريزان خضر، رئيس بلدية سنكسر التابعة لقضاء بشدر بمحافظة السليمانية لـ (باسنيوز)، أن الطائرات التركية قصفت عدة مواقع في سفوح قنديل حوالي الساعة 9:30 من مساء السبت، مشيراً إلى أن القصف تركز على قرية سينموكه.

وأكد أن القصف أسفر عن إصابة إمرأة مدنية بجروح إضافة إلى تضرر عدد من منازل المواطنين.

وأضاف مصدر من القرية لـ (باسنيوز)، أن عناصر حزب العمال الكوردستاني أخلوا مقراتهم في أعقاب الغارات التركية وانتشروا بين منازل المواطنين، لافتاً إلى وجود حالة من القلق بين المواطنين بسبب وجود احتمال لتكرار الغارات التركية.

وأكدت مصادر متقاطعة لـ (باسنيوز)، أن الغارات التركية أسفرت عن إصابة عدد من قيادات PKK، إلاّ أنه لم ترد بعد أنباء مؤكدة عن حجم الخسائر.

وبات القصف التركي على أهداف للحزب عند جبال قنديل والمناطق الحدودية المترامية أمراً شبه يومي ويوقع في أحيان كثيرة خسائر بين المدنيين من سكان تلك المناطق .

وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان حزب العمال بإخلاء المناطق الحدودية التي يسيطر عليها تحاشياً لتعرض السكان والقرويين للقصف، كما تسبب وجود معاقل له في تلك المناطق بإخلاء مئات القرى من ساكنيها وعرقلة إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.