انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > مقتل وجرح ثلاثة من الناتو اليوم الاثنين بنيران شرطي افغاني

مقتل وجرح ثلاثة من الناتو اليوم الاثنين بنيران شرطي افغاني

قالت بعثة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في بيان إن أحد أفراد قوات الحلف قتل وأصيب اثنان آخران يوم الاثنين فيما بدا أنه هجوم داخلي في إقليم هرات في غرب أفغانستان.

وأضاف البيان ”تشير التقارير الأولية إلى أن الهجوم نفذه أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية“. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

ا فب/ارشيف / جويد تنويرالجنرال الراحل عبد الرازق قائد الشرطة الافغانية في دينة قندهار في صورة التقطت له في الثاني من حزيران/يونيو 2018

أعلنت بعثة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الاثنين إصابة جنرال أميركي في اطلاق نار تبنته حركة طالبان واستهدف اجتماعا في مبنى محصن في ولاية قندهار الافغانية الخميس الماضي.

وخلّف الهجوم ثلاثة قتلى هم قائد شرطة الولاية الجنرال عبد الرازق والمسؤول الاقليمي في الاستخبارات الافغانية وصحافي إضافة إلى 13 جريحا من بينهم الجنرال الأميركي جيفري سمايلي الذي يشرف على مهمة لقوات حلف شمال الأطلسي.

وهاجم أحد عناصر طالبان وهو يرتدي زي الجيش الأفغاني مبنى محصنا كان يستضيف اجتماعا يشارك فيه ضباط افغان اضافة الى سكوت ميلر القائد الاميركي لقوات الحلف الاطلسي في افغانستان في قندهار في جنوب البلاد.

ولم يصب ميلر في إطلاق النار في المجمع المحصن، والذي وصفته قوة “الدعم الحازم” التابعة للحلف شمال “حادث بين أفغان”.

ويعتبر الجنرال عبد الرازق احد اركان النظام في مواجهة المتمردين في ولاية قندهار وسبق ان نجا من اعتداءات عدة. وقد سيطر طويلا على الولاية بقبضة حديد واتهم بانه مارس التعذيب السري لكنه نفى ذلك.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم مشيرة إلى أن عبد الرازق وميلر كانا هدف الهجوم. لكن مسؤولين أميركيين نفوا أن ميلر كان هدفا.

وأوضحت قوة الاطلسي في بيان أنّ سمايلي أصيب بجروح غير قاتلة جراء إصابته بطلقات نارية موضحة أنه “في ألمانيا يتلقي مزيدا من العلاج”.

ووصل الجنرال سمايلي إلى أفغانستان في آب/أغسطس الفائت لقيادة قوة “الدعم الحازم” التي تتخذ من قندهار قاعدة لها.

ويشكّل قتل عبد الرازق مع المسؤول الاقليمي للاستخبارات ضربة قوية لقوات الامن في منطقة رئيسية يتحرك فيها المتمردون

كما يشكّل حادثاً غير عادي بالنسبة للجيش الأميركي، الذي نادراً ما يواجه جنرالاته هجمات ونادرا ما يتعرضون لإصابات.

وجاء الهجوم بعد لقاء الاسبوع الفائت في قطر جمع وفدا من طالبان والموفد الاميركي الى افغانستان زلماي خليل زاد، وهو ثاني لقاء على الاقل في الأشهر الأخيرة.

لكن محللين قالوا إن هجوم الخميس سينسف جهود التسوية على الأرجح.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top