مصدر عسكري سوري يكشف لـ”سبوتنيك” تفاصيل هجوم “داعش” جنوبي إدلب والنصرة تعدم

مصدر عسكري سوري يكشف لـ"سبوتنيك" تفاصيل هجوم "داعش" جنوبي إدلب والنصرة تعدم

ذكر مصدر عسكري سوري رفيع المستوى لـ “سبوتنيك” ان قوات الجيش تمكنت من إحباط هجوم عنيف شنه مسلحو تنظيم (أنصار التوحيد) على مواقع الجيش السوري في بلدة المصاصنة شمال حماة انطلاقا من مواقعهم في معركبة واللحايا.

ووفاة مدني متأثرا بإصابته جراء قصف مدفعي لقوات الأسد على مزرعة رأس العين بريف إدلب

واقدمت “جبهة النصرة”، على اعدام 10 مسلحين، ظهر اليوم السبت، امام مطعم (فيوجين) وسط مدينة ادلب شمال غرب سوريا، عقب تفجير انتحاري ضرب المطعم بيوم واحد. ونشرت /شبكة إباء/، العائدة للـ “النصرة”، صور تظهر عمليات إعدام المسلحين، بتهمة الانتساب الى تنظيم داعش، وتفجير مطعم (فيوجن)، وفق تصريح، لـ /أنس الشامي/، مسؤول امني في “النصرة”، قال فيه ان تنظيم داعش “يركز يركز على ضرب المناطق المحررة في إدلب”، في اشارة الى المناطق التي تسيطر عليها “النصرة”. وتقول “النصرة” ان المسلح الذي دخل المطعم، وأطلق النار على رواده، وفجر نفسه بسترة ناسفة كان  كان يرتديها، كان من عائدية داعش، وبناء عليه اعتبر المسؤول الامني ان تنفيذ (حد الحرابة) اليوم، بحق من اسماهم بـ (خوارج البغدادي) جزاء عادل، حلب، سوريا

وأضاف المصدر أن المسلحين استغلوا الأحوال الجوية وانعدام الرؤية في المنطقة وتسللوا باتجاه مواقع الجيش وهم يرتدون الزي العسكري من أجل التمويه حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري مع المجموعات الإرهابية المسلحة استمرت لأكثر من 3 ساعات نفذ خلالها الطيران الحربي سلسلة من الغارات باتجاه مواقع المسلحين في المنطقة.

وكشف المصدر أن قوات الجيش السوري تمكنت من استيعاب الهجوم وشن هجوما معاكسا على المواقع التي تقدم إليها المسلحون في وقت نفذ سلاحا المدفعية والصواريخ سلسلة من الاستهدافات باتجاه خطوط إمداد المسلحين عندما حاول رتل للمسلحين مؤازرة المجموعة المسلحة التي تقدمت باتجاه مواقع الجيش ماادى لتدمير 3 عربات للمسلحين.

وأضاف المصدر أن حصيلة الاشتباكات أدت إلى مقتل اكثر من 46 مسلحا وإصابة آخرين، فيما ارتقى 20عسكريا سوريا وأصيب 12 اخرون.

واستقبل “حراس الدين” نهاية العام الماضي مقاتلين من تنظيم “أنصار التوحيد” المبايع لـ”داعش” التكفيري (المحظور في روسيا) في مناطق سيطرته شمال حماة وجنوب إدلب، وأمن للمنحدرين منهم من جنسيات خليجية وعربية مستوطنات خاصة لهم ولعوائلهم، فيما تم دمج مسلحين داعشيين آخرين من “أنصار التوحيد” ممن يتحدرون من آسيا الوسطى، ضمن صفوف “الحزب الإسلامي التركستاني” الإرهابي الذي يسيطر على ريفي إدلب الجنوبي الغربي واللاذقية الشمالي الشرقي، المتاخمين للحدود التركية.

وتنظيم (أنصار التوحيد) هو الاسم الجديد لتنظيم (جند الأقصى) الداعشي الذي كان ينشط في ريف حماة الشرقي قبل دحره من المنطقة على أيدي الجيش السوري، وكان يقوده الإرهابي الشهير (أبو عبد العزيز القطري).

ويقود تنظيم “حراس الدين” مجلس شورى يغلب عليه المقاتلون الأردنيون ممن قاتلوا في أفغانستان والعراق والبوسنة والقوقاز، ولهم باع طويل في صفوف “تنظيم القاعدة” بينهم (أبو جليبيب الأردني “طوباس”، أبو خديجة الأردني، أبو عبد الرحمن المكي، سيف العدل وسامي العريدي).

وينتشر مقاتلو تنظيم “داعش” هؤلاء ضمن قوس يمتد بين ريفي إدلب الجنوبي واللاذقية الشرقي، وذلك إلى جانب تنظيمات أخرى تدين بالولاء للسلطنة العثمانية كـ (الحزب الإسلامي التركستاني/ الأويغور الصينيين) و(الفرقة التركمانية الساحلية).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.