مسعود بارزاني يتهجم على حزب العمال التركي

عاجل

البرزاني يرد على نداء المجتمع الكردستاني ولكن…!

بعد أيام من إطلاق منظومة المجتمع الكردستاني نداءً للحوار، خرج رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني في رد على هذا النداء، بتوجيه اتهامات للمنظومة، دون التطرق إلى أي حوار أو سبل لحل المشاكل.

وأخلف البرزاني الوعد الذي أطلقه قبل عدة سنوات حينما حرّم القتال الكردي الكردي، وقال في رسالته: “التاريخ يشهد أننا حرّمنا القتال الكردي الكردي. لأن الشعب الكردي وجميع الأطراف تعرضوا إلى ضرر كبير جراءه. لكن يجب ألا يُفهم موقفنا بشكل خاطئ، ويتم استثماره للتدخل في السلطة القانونية لإقليم كردستان. كما لا ينبغي محاولة فرض إرادة مسلحة غير قانونية على أهالي كردستان. يجب ألا نستخدم موقف تحريم القتال الكردي الكردي أمام انهيار الأمن والسلام في المدن والبلدات والقرى، واضطرار مواطنينا إلى ترك منازلهم وأملاكهم وأماكنهم، ويتحولوا إلى ضحايا ويقعوا شهداء بدون أي حق دون أن يصدر أحد صوته.”

واستمر البرزاني في حديثه دون توجيه أي كلمة إلى الاحتلال التركي: “بعد هجمات داعش الإرهابية، توجه البيشمركة الأبطال إلى جبهات القتال وأفرغوا أغلب تلك المناطق الحدودية. مع الأسف، بدلاً من دعم تجربة إقليم كردستان، استولى مسلحو حزب العمال الكردستاني على هذه المناطق الحدودية وبعدها مناطق أخرى، وفرضوا أنفسهم كبديل عن حكومة الإقليم، منعوا الناس من بناء بيوتهم وقراهم، وفرضوا الضرائب على المواطنين الذين أرادوا زيارة مناطقهم. بالطبع هذا أمر غير مقبول، الموقف الوطني والقومي يظهر بالعمل وليس بالأقوال.”

وادعى البرزاني أنهم في جنوبي كردستان قاموا بدعم حزب العمال الكردستاني في البدايات، وأردف: “هنا يجب أن أذكرهم عندما بدأوا بالحراك كيف قمنا بمساعدتهم بكافة الأشكال.  لكنهم على العكس، أبدوا موقفاً غير كريم، وفرضوا علينا بعدها الكثير من مراحل الحرب تضرر الجميع بنتيجتها.”

وأضاف البرزاني: “الموقف الأحسن في هذه المرحلة هو إبداء الاحترام للسلطة القانونية والشرعية في الإقليم. كما ينبغي عليهم ترك المناطق التي احتلوها بقوة السلاح، حيث أنهم يشكلون خطراً على مواطني إقليم كردستان بعد تحويلهم لمئات القرى إلى ساحات للحرب والقتال.”

يذكر أنه بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني، منذ 25 تشرين الأول الفائت، بإرسال قوة كبيرة من مسلحيه برفقة الأسلحة الثقيلة إلى محيط منطقة غاره، ونشر مسلحيه في نقاط قريبة من مقاتلي قوات الدفاع الشعبي الكردستاني. وتزامناً مع ذلك، استهدفت الطائرات الحربية التركية مقاتلي الكريلا في غاره.

وترتبط القوة المرسلة إلى محيط “غاره” مباشرة برئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البرزاني، وهي تتألف من قوة تدعى “كولان”، كما تضم مسلحين من ما يسمى “بيشمركة روج”.

المصدر: روج نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.