مراسل صحيفة العراق : اصابة عدد من عناصر حشد الجغايفة بالكيمياوي بايمن الموصل

 

أفاد مراسل صحيفة العراق في الموصل ان عددا من عناصر حشد الجغايفة الذين يقاتلون مع جهاز مكافحة الارهاب في قاطع الزنجيلي اصيبوا بالضربة الكيمياوية بغاز الكلور التي أطلقها تنظيم داعش الارهابي من طائراته المسيرة يوم 15 نيسان الجاري

وقال ان هناك عناصر ارسلوا الى بغداد لشدة اصابتهم ولم يتم اسقاط الطائرة المسيرة او تلافي الضربة الكيمياوية

وصرح قائد القوات البرية للتحالف الدلي في العراق جوزيف مارتن متحدثا إلى صحفيين في مقر البنتاغون عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، ان “التنظيم أطلق قذائف كيميائية على القوات العراقية في غرب الموصل، لكن الهجوم لم يكن له تأثير”.

وأضاف مارتن “قوات الأمن العراقية كانت في محيط إحدى الضربات وأرجعت لتلقي مستوى ملائم من الرعاية الطبية”، مشيرا الى انه “لم يقع ضحايا أو إصابات في الهجوم”.

وتابع القائد ألأمريكي “نحن غير متأكدين في الوقت الحالي من المادة الكيميائية على وجه التحديد، ولكننا أرسلناها للاختبارات وما نزال في انتظار النتائج”، موضحا ان “مستشارونا موجودون مع قوات الأمن العراقية في مواقع متعددة للقيادة والسيطرة في مختلف أنحاء العراق”.

ورفض مارتن “تأكيد ما إذا كان مستشارون عسكريون أمريكيون أو أستراليون برفقة العراقيين وقت الهجوم أو تلقوا علاجا”، مثلما أفادت بذلك بعض وسائل الإعلام.

وأكدت مصادر عسكرية وشهود عيان لـ”الحدث”، رغم نفي الشرطة العسكرية في #الجيش_العراقي ، مقتل 11 عنصراً من#الشرطة_الاتحادية ، بينهم ثلاثة ضباط، إضافةة إلى إصابة 21 آخرين، جراء تأثرهم بإصابات بـ #مواد_كيمياوية بهجوم لتنظيم #داعش.
وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أعلنت أن #القوات_العراقية تعرضت خلال العمليات العسكرية في الساحل الأيمن للموصل إلى #قصف بمواد كيمياوية نفذه “داعش” قبلل ثلاثة أيام .
وأوضح البيان أنه أثناء تقدم القوات، حاول التنظيم إعاقة القوات الأمنية من خلال استخدامه “قذائف معبأة بمواد كيمياوية سامة”، لكنها كانت محدودة التأثير، وأسفرت عن إصابات محدودة، وتم إخلاؤها وعلاجها بشكل كامل. كما لم تتسبب بمقتل أي عسكري، ولم تؤثر على تقدم القطعات العسكرية. ودان البيان استخدام مواد سامة داخل مناطق مأهولة بالسكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.