انت هنا في
الرئيسية > اخبار امنية > رئيس السن مستشار بريمر محمد علي زيني محصورا الان في فندق الرشيد ببغداد في محاولة للاعتداء عليه والبرلمان يرد

رئيس السن مستشار بريمر محمد علي زيني محصورا الان في فندق الرشيد ببغداد في محاولة للاعتداء عليه والبرلمان يرد

قال مستشار بريمر رئيس السن لمجلس النواب العراقي ” محمد علي زيني ” محصور الان من قبل جماعة مسلحة في محاولة للاعتداء عليه من قبل مجهولين وهو الان محاصر في فندق الرشيد في بغداد

وقال البرلمان في بيان له تود الدائرة الاعلامية في مجلس النواب العراقي ان تبين للرأي العام ان السيد محمد علي زيني رئيس السن لمجلس النواب الحالي يقيم في فندق الرشيد لقربه من مجلس النواب الذي يتواجد فيه بشكل يومي .
وتؤكد على أن السيد زيني سيدير جلسة المجلس المقرر عقدها يوم السبت المقبل ١٥/٩/٢٠١٨ والتي سيتم فيها انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه.

وقال زيني في حسابه على الفيسبوك بعد تعرضي لمحاولة اعتداء من قبل مشبوهين.. انا الان محاصر في فندق الرشيد مع حمايتي..

وقال راتب عضو البرلمان الشهري بالحد الادنى كما ذكرت النائبة انسجام الغراوي ١٠ مليون لان الرقم اكبروهو (39 مليون صافي) المهم نمشي على كلامها ونكول 10 هذا ما عدا رواتب الحمايات والمكاتب والطعام والسيارات وبدلات الايجار وغيرها،
المهم مجموع رواتبهم اذا على 10 مليون فالمجموع شهرياً ٣ مليار و ٢٨٠ مليون دينار عراقي…
هذه الرواتب كم متخرج وكم عائلة ممكن ان تعيش وتنقذهم من خط الفقر وتضمنلهم عيش كريم بدل ان يستجدون الرعاية الاجتماعية التي لا تتعدى ١٠٠ الف دينار كل شهرين هذا ان وجدت..
كم مصنع ممكن ان يعاد تشغيله بهذا الرقم الشهري..
وكم وكم…الخ
حسبنا الله ونعم الوكيل والله ماكو هيج بكل دول العالم النائب في دول الخارج حتى شقة ما عنده، هذا من عدا صفقاتهم وفسادهم… فياريت يا سيادة النائب ان تقترح تقليل هذه الرواتب لان اصلا اغلب البرلمانين بلا نفع، اذا نبقى على هذا الوضع بعد كم دورة الموازنة متكفي ومتسد رواتبهم وتقاعد اسلافهم

ولد د. محمد علي زيني في مدينة النجف في سنة 1939 وأكمل مرحلتي الابتدائية والمتوسطة فيها، ثم أكمل مرحلة الدراسة الأعداية في مدينة الديوانية. نال شهادة البكالوريا (الثانوية) بتفوق وأُرسل ضمن البعثة العلمية لسنة 1956-1957 إلى إنكلترا لنيل شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية ،عاد الى العراق بعد إكمال دراسته في سنة 1962 واشتغل لدى المؤسسات النفطية التابعة لوزارة النفط. نال في سنة 1973 شهادة البكالوريوس بالقانون من خلال الدوام المسائي، واستقال في صيف 1975 من وظيفته كمهندس مشاريع أقدم فى المؤسسة العامة لمصافي النفط والتحق بجامعة كولورادو للمناجم (الولايات المتحدة الأمريكية) للحصول على شهادة الدكتوراه في اقتصاديات النفط.عاد الى العراق في سنة 1980 للعمل مع وزارة النفط، وفي تلك الفترة قام نظام الدكتاتور صدام حسين بأعدام إبن أخيه الدكتور رياض زيني وكذلك إعدام إبن أخته جليل حميد الخطيب وكان الأخير طالباً فى الصف المنتهي لكلية طب الأسنان. مثل العراق في اكتوبر 1982 في أحد مؤتمرات منظمة أوبك في فيينا، ورفض الرجوع بعد انتهاء المؤتمر إلى العراق لخدمة النظام الدكتاتوري. ثم غادر بعد ذلك مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية.إ شتغل في أمريكا في الصناعة النفطية، ثم استقال من وظيفته لدى شركة نفط إنتويل (Intoil) الأمريكية في سنة 1992 حيث كان يشغل منصب النائب التنفيذي لرئيس الشركة، وذلك من أجل التفرغ لكتابة كتاب (الاقتصاد العراقي: الماضي والحاضر وخيارات المستقبل). تم إكمال الكتاب ونُشرت الطبعة الأولى في صيف 1995. ثم صدرت طبعات منه منقّحة ومزيّدة في 2003 و2009 و2010. أشتغل خلال 1999 – 2010 لدى مركز دراسات الطاقة العالمية بلندن بوظيفة خبير ومحلل نفطي واقتصادي. ضمن اختصاصاته في المركز كان مسؤولاً عن شؤون الاقتصاد السياسي لدول الشرق الأوسط، وبالأخص دول الخليج، ومشاركاً في تحضير تقارير النفط الدورية التي تصدر عن المركز، ومحللاً في شؤون النفط والغاز والطاقة العالمية والاقتصاد، كما كان يقوم بإعداد دراسات حسب ما تقتضيه حاجة المركز.دعي من قبل مجلس إعمار وتطوير العراق (IRDC) في كانون الثاني 2003 للالتحاق بفريق إعادة إعمار العراق بعد الغزو الامريكي .

عمل مع بريمر السيء الصيت كمستشار لوزارة النفط العراقية لمدة أربعة أشهر (آيار – آب 2003) قضى معظمها في المشاركة بأعداد خطة إعادة اعمار البنية التحتية للصناعة النفطية بالعراق، بعد ذلك استقال من وظيفته نتيجة عدم قناعته بمسيرة عمل الفريق الامريكي والشركات المتعاقدة معه وكذلك نتيجة خيبة أمل كبيرة أثر الأخطاء الجسيمة التي ارتكبتها قوى الأحتلال وتدهور الوضع الأمني والخدمي والمعيشي في العراق،حسب قوله

ثم عاد إلى لندن ليستانف عمله لدى مركز دراسات الطاقة العالمية. إضافة لعمله في مركز دراسات الطاقة العالمية، استمر خارج المركز بنشاطه فى النشر وحضور المؤتمرات مركزاً بذلك على شؤون العراق الأقتصادية بصورة عامة والنفطية بصورة خاصة.

وفي سنة 2007 قاد حملة على الأنترنت لتعديل الدستور العراقي.كان آخر مؤتمر حضره في العراق هو مؤتمر خبراء النفط العراقيين في فندق الرشيد (بغداد) في آذار 2009 بناءاً على دعوة برهم صالح، وذلك من أجل وضع سياسة نفطية فاعلة بعد أن بدأ إنتاج النفط العراقي بالتدهور واحتمال تعرض الحكومة العراقية الى أزمة مالية خطيرة في حالة استمرار وزارة النفط بسياستها البائسة.

أستقال في بداية 2010 من وظيفته لدى مركز دراسات الطاقة العالمية وذلك من أجل التفرغ لخدمة القضية العراقية بجميع نواحيهاحسب قوله. وخاض الأنتخابات النيابية العامة لسنة 2010 في العراق، مرشحاً عن محافظة النجف (مسقط رأسة) ولم ينجح في تلك الأنتخابات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top