محمد رضا السيستاني يفتي عن الوايرليس

محمد رضا السيستاني يفتي عن الوايرليس

ما رأيكم بالتحدث بين الشباب (الفتيات والفتيان) في مثل هذه البرامج؟
الجواب: لا يجوز مع عدم الأمن من الوقوع في الحرام ولو بالانجرار اليه شيئاً فشيئاً.
٦السؤال: ما رايكم في تكوين علاقات او صداقات بين المراة والرجل عبر الانترنت؟
الجواب: لا يجوز.
٧السؤال: هل يجوز الدخول على خط إنترنت الآخرين (وايرلس) من دون اذنهم؟
الجواب: اذا لم تكن قرينة على المنع فلا اشكال.
٨السؤال: ما حكم المشاركة في المنتديات؟
الجواب: يجوز في حد ذاته ولكن ربما يعرض ما يوجب حرمته كما هو الحال في كل محادثة.
٩السؤال: هل يجوز وضع صورة اليد أو الشعر في برامج التواصل الاجتماعي؟
الجواب: لا يجوز إن كان يشير إلى صاحبة الصورة أو كانت مثيرة.
السؤال: في الآونة الأخيرة ومع التطور التكنولوجي الحاصل في العالم عموماً وما نراه نحن في العراق خصوصاً من شبكات التواصل العالمية (من خلال الإنترنيت) نودّ أن نطرح على جنابكم الموقر الأسئلة الآتية التي ابتلينا بها نحن العوائل المسلمة من اتباع أمير المؤمنين(عليه السلام) هذا وجعلكم الله حصناً منيعاً للإسلام والمسلمين.
والأسئلة هي :
١) هل يجوز للمرأة مراسلة أي فرد على الإطلاق ومن دون علم زوجها أو أبيها ، وكذا الحال بالنسبة للأبناء حيث يراسلون الإناث؟
٢) عند طلب الرجل معرفة ما يحصل من مراسلة الزوجة أو البنت أو الإبن أو الأخت يقولون : ( هذا ليس من شأنك ولا يحق لك الإطّلاع على ذلك لأنه مخالف للخصوصية الشخصية ) ، فهل هذا صحيح ؟
٣) هل يحق للزوج أو الأب محاسبة الزوجة أو الأولاد إذا استمر التواصل مع الآخرين خصوصاً إذا كان ذلك التواصل مخفي ومثير للريبة والشك بوجود علاقات غير شرعية، وبتعبير آخر ما هي وظيفة الزوج تجاه زوجته ، و وظيفة الأب تجاه ابنته أو ابنه؟
الجواب: لا يجوز للمرأة التواصل مع الرجل بالمراسلة الكتبية أو الصوتية فيما لا يجوز بالمشافهة بلا فرق. ولا ينبغي لها التصرّف على وجه يثير ريبة زوجها او أبيها بل قد يحرم ذلك في جملة من الموارد كما لو كان التصرّف من قبل الزوجة مريباً عقلاءً بحيث يعدّ منافياً لما يلزمها رعايته تجاه زوجها أو كان التصرف من البنت مما يوجب أذيّة الأب شفقة عليها، وكذلك الحال في الابن بالنسبة الى أبيه، وإذا توقّف رفع الإشكال على إطّلاع الزوج أو الوالد على مضمون المراسلات تعيّن ذلك إذا لم يترتب محذور آخر. وعلى العموم فإنّ للزوج والوالد وظيفة في شأن الزوجة والولد. قال الله تعالى : ( يَا أيّها الّذينَ آمنوا قُوا أنفسَكُم وأهليكُم ناراً وقُودها الناسُ والحِجَارةُ عليها ملائِكَة غِلاظٌ شِدَادٌ لا يعصُون اللهً ما أمَرَهم ويفعلون ما يُؤمرون ). فعلى الزوجة والأولاد أن يكونوا عوناً لهما في القيام بهذه الوظيفة على ما امر الله تعالى به، ولهما في حال عدم الاستجابة لذلك القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مورده حسب الضوابط الشرعيّة.
٢السؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طرق الانترنت بين الشاب والشابة فقط كتابياً وليس صوتياً؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار اليه شيئا فشيئا.
٣السؤال: هل يجوز وضع صورة شخص على الإنترنت من دون إذنه؟
الجواب: لا يجوز ذلك مع صدق عنوان محرّم من قبيل إفشاء سر المؤمن أو إيذائه و الإضرار به، بل ينبغي التجنّب عن ذلك من غير إحراز رضاه مطلقا.
٤السؤال: عندي خط انترنت فما هو راي سماحتكم في أن اعطي منه للجيران من دون إذن صاحب المقهى مع عدم لحوق أي ضرر بالمقهى؟
الجواب: لا يجوز من دون اذن أصحاب الشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.