متحوّلة جنسيا تتنافس في الألعاب الأولمبية

متحوّلة جنسيا تتنافس في الألعاب الأولمبية

من المتوقع أن يثار الجدل في أولمبياد طوكيو هذا الصيف بعد أن ضمنت الربّاعة المتحولة جنسيا من نيوزيلندا لوريل هوبارد، مكانا لها في فئة الوزن الثقيل للسيدات.

ولم يتم الإعلان عن الخبر رسميا بعد، لكن مصدرا في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال أكد ذلك في تعليق لصحيفة “الغارديان” الإنجليزية.

وتم اختيار لوريل هوبارد البالغة 43 عاما، والتي كانت تحمل اسم غافن قبل أن تحوّل جنسها عام 2012، تلقائيا للأولمبياد بعد تعديل قواعد التأهيل من قبل اللجنة الأولمبية الدولية بسبب جائحة فيروس كورونا.

لأول مرة في التاريخ ستتنافس متحوّلة جنسيا في الألعاب الأولمبية

وكانت هوبارد تخشى أن تنتهي مسيرتها المهنية بعد تعرضها لإصابة في الكوع في دورة ألعاب الكومنولث عام 2018 ، لكنها عادت لتقترب من أفضل حالاتها بعد عامين وتحتل حاليا المركز السادس عشر في التصنيف العالمي لرفع الأثقال.

لأول مرة في التاريخ ستتنافس متحوّلة جنسيا في الألعاب الأولمبية

بذلك ستكون هوبارد، والتي فازت بالميدالية الفضية في بطولة العالم 2017 أول رياضي متحول جنسيا يتنافس في دورة الألعاب الأولمبية.

ومع ذلك، فإن اختيارها سيقسم الرأي بشكل حاد بين أولئك الذين يرون أنه خطوة هائلة أمام الرياضيين المتحولين جنسيا وغيرهم ممن يصرون على أنها تستفيد من ميزة غير عادلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.