ماكينزي:واشنطن “على استعداد لمواصلة” ضرباتها الجوية في افغانستان إذا استمر هجوم طالبان

عاجل

أكدت الولايات المتحدة أنها ستواصل غاراتها الجوية دعما للقوات الأفغانية إذا واصلت طالبان هجومها الذي تشنه منذ أوائل أيار/مايو. وأوضح الجنرال الأميركي كينيث ماكينزي قائد القيادة الأميركية الوسطى: “لقد كثفنا غاراتنا الجوية لدعم القوات الأفغانية في الأيام الأخيرة، ونحن على استعداد لمواصلة هذا المستوى العالي من الدعم في الأيام المقبلة إذا واصلت طالبان هجماتها”.

أعلن قائد العمليات العسكرية الأميركية في افغانستان الأحد من كابول أن الولايات المتحدة ستواصل غاراتها الجوية دعما للقوات الأفغانية إذا واصلت طالبان هجومها الذي تشنه منذ أوائل أيار/مايو.

وأوضح الجنرال الأميركي كينيث ماكينزي قائد القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم): “لقد كثفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية لدعم القوات الأفغانية في الأيام الأخيرة، ونحن على استعداد لمواصلة هذا المستوى العالي من الدعم في الأيام المقبلة إذا واصلت طالبان هجماتها”.

وتابع ماكينزي: “أود أن أكون واضحا، ستخضع حكومة أفغانستان لاختبار قاس في الأيام المقبلة، وتحاول حركة طالبان إضفاء الطابع الحتمي لحملتها. إنهم مخطئون، إن انتصار طالبان ليس حتميا”.

ومع تعثر المفاوضات التي بدأت في أيلول/سبتمبر في الدوحة وانسحاب القوات الدولية والنكسات التي تلحق بالقوات الأفغانية، تتزايد المخاوف من سيطرة طالبان مجددا على السلطة بعدما حكمت أفغانستان بين 1996 و2001.

وتشن طالبان منذ مطلع أيار/مايو هجوما كاسحا على القوات الأفغانية تمكنت خلاله من احتلال مناطق ريفية شاسعة، مغتنمة انسحاب القوات الدولية من أفغانستان الذي يستكمل نهاية آب/أغسطس. ولم تتمكن القوات الأفغانية من الصمود في وجه طالبان ولم تعد تسيطر سوى على عواصم الولايات والمحاور الرئيسية.

هربا من المعارك

وفرّت أكثر من 22 ألف أسرة أفغانية هربا من المعارك في قندهار، المعقل السابق لطالبان، وفق ما أعلن مسؤولون في وقت سابق الأحد، فيما أوقفت السلطات أربعة أشخاص يشتبه بأنهم متمردون ضالعون في هجوم صاروخي استهدف كابول هذا الأسبوع.

وصرّح رئيس إدارة شؤون اللاجئين في قندهار دوست محمد درياب لوكالة فرانس برس “دفعت المعارك 22 ألف أسرة إلى النزوح من قندهار خلال الشهر الماضي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.