لهذا السبب تم تهكير قناة حزب الله العراقي

لهذا السبب تم تهكير قناة حزب الله العراقي

قال موقع “المونتور” الأميركي في تقرير تابعه “ناس”، (9 أيلول 2020)، إن “الحكومة الأميركية سيطرت على مواقع إخبارية عراقية تابعة لفصائل مدعومة من إيران في البلاد”، مبيناً أن “مصادرة تلك المواقع جاء بعد إجراء مماثل طال مواقع شركات الطاقة يُزعم أنها سهلت صفقة لتسليم الوقود الإيراني إلى فنزويلا”.

ويضيف التقرير، أن “وزارة العدل الأميركية أعلنت في وقت سابق، أن الولايات المتحدة صادرت موقعي Aletejahtv.com وAletejahtv.org، حيث يؤدي النقر على العنوانين إلى إظهار صفحة عليها شعار وزارة التجارة الأميركية وقد كتب تحتها (تم الاستيلاء على هذا الموقع)”.


ويشير التقرير، إلى أن “وزارة العدل قالت إن المواقع مرتبطة بكتائب حزب الله، وهو فصيل مدعوم من إيران في العراق تصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية”، موضحاً أن “الحكومة الأميركية تمكنت من السيطرة على المواقع الإلكترونية لأن القانون الفيدرالي يحظر المنظمات الإرهابية المعينة من استخدام الخدمات في الولايات المتحدة دون ترخيص من وزارة الخزانة”.

وقالت وزارة العدل في بيان، وفق التقرير، إن “أسماء النطاقات المصادرة مملوكة ومدارة من قبل شركة مقرها في ولاية أريزونا”.

وقال ناطق بإسم وزارة العدل، إن “مكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الشمالية من جورجيا هو من نفذ المصادرة”، بحسب التقرير الذي بيّن أن المكتب لم يستجب لطلب التعليق، حيث هناك العديد من شركات خدمات الويب في سكوتسديل بولاية أريزونا.

ويلفت التقرير، إلى أن “قناة الاتجاه لها صلات بكتائب حزب الله، وفي كانون الثاني / يناير، بثت الشبكة رسالة من الفصيل تحذر قوات الأمن العراقية وتدعوها إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية الأميركية في العراق، على خلفية مقتل قائد قوة القدس قاسم سليماني”.

ويقول التقرير أيضاً، إن “صفحة قناة الاتجاه على فيسبوك معطلة أيضاً، لكن حسابها على تويتر ما يزال نشطاً”، مبيناً أن “الولايات المتحدة صعدت جهودها للضغط على الحكومة الإيرانية وحلفائها في العراق منذ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، حيث تتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لصنع سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران”.

كما أشار التقرير، إلى أن “مصادرة مواقع الاتجاه الإلكترونية جاء في أعقاب استيلاء الحكومة الأميركية على مواقع شركات الطاقة التي يُزعم أنها سهلت صفقة نفطية بين إيران وفنزويلا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.