fbpx
تخطى إلى المحتوى

لماذا يصوم المسيحيون في العالم صوم نينوى العراقية ؟

لماذا يصوم المسيحيون في العالم صوم نينوى العراقية ؟

صوم باعوثة نينوى أو صوم الباعوثة هو صوم مسيحي منتشر في الكنائس السريانية والأرثوذكسية المشرقية. وخلاله يتم تذكار صوم سكان مدينة نينوى بحسب سفر يونان.

أصله ومنشأه
هناك عدة نظريات عن منشأ هذا الصوم، منها:

حسب البطريركية الكلدانية، صوم الباعوثة له علاقة بصوم نينوى وبانتشار وباء الطاعون الذي اكتسح مناطق عديدة من العراق في القرن السابع، وبسببه قرر البطريرك والأساقفة وقتذاك القيام بهذه العبادة لرفع الصلوات، والصوم على نية وقف الكارثة التي حلت بالناس، فكانت النتيجة أن بطل الموت وزال شبح الطاعون، فاتفق رؤساء الكنيسة، منذ ذلك الوقت، على أن يحيوا هذه الذكرى سنويا من خلال صوم الباعوثة الذي تواصل الكنيسة القيام به إلى يومنا هذا.
صوم الباعوثة قد يكون يرمز إلى النبي يونان (النبي يونس) حينما ارسله الله إلى اهل نينوى وحاول الهرب خوفاً منهم ثم القي في الماء وابتلعه الحوت لمدة ثلاثة ايام فصلى إلى الله من جوف الحوت واستجاب الله له وخلصه فذهب بعدها إلى اهل نينوى يحثهم على التوبة عن الخطايا. لهذا يلتزم اهل نينوى أكثر من غيرهم بهذا الصوم حتى ان الكثير منهم ينقطع تماما عن الطعام خلال هذا الصوم.

وتبدأ الكنيسة الأرثوذكسية، صوم يونان بحسب الكنائس الشرقية، الاثنين المقبل، وذلك لمدة ثلاثة أيام فقط، ويختتم يوم الأربعاء المقبل،

وينقطع الأقباط خلال الصوم عن الطعام بدءًا من منتصف الليل وحتى الغروب، وتطلق الكنيسة الأرثوذكسية على مستوى جميع كنائسها، قداسات خاصة.
وأبرز المعلومات عن هذا الصوم، كالآتي: –
– يعتبر لدى الأرثوذكس من أصوام الدرجة الأولى، والتى لا يجوز فيها أكل السمك، وهو صوم يسبق صوم القيامة بـ15 يومًا، وتقام القداسات الإلهية بالكنائس على مدى أيام الصوم الثلاثة.
– تعود قصة الصوم إلى يونان النبي، الذي طالبه الله بالذهاب إلى مدينة نينوى، التي كانت تعصاه، وأن يبلغها رسالة الإيمان، فرفض وحاول الهروب إلى مدينة “ترشيش”، ولكن حدث هياج عظيم في البحر، واضطر البحارة لإلقائه في المياه، فابتلعه حوت ضخم لمدة 3 أيام، وبعدها ألقاه على شواطئ مدينة نينوى، فأبلغهم رسالة التوبة، فتابوا وصاموا لمدة 3 أيام.
– ترى الكنيسة أن قصة يونان، بها رمزية لقصة المسيح، حيث مكث يونان 3 أيام في جوف الحوت، بينما مكث المسيح 3 أيام في القبر.
– هذا الصوم لم يكن موجودًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حتى فترة حبرية الأنبا ابرآمإبن زرعة البطريرك الـ62، في سلسلة بابوات الإسكندرية، والذي تولى في الفترة “976- 979م”.
– البابا “أبرام” كان سرياني الأصل، وكان يصوم الأيام الثلاث بينما لم يكن يصوم أول أسبوع في الصوم الكبير، حيث ينفرد الأقباط دون الطوائف الأخرى بصومه، ويسمونه “أسبوع الاستعداد”.
– قبل البابا أن يصوم هذا الأسبوع، وفرض على الأقباط صوم 3 أيام يونان مقابله.
– نظرًا لما عُرف عن تقوى هذا البطريرك -الذي نُقل في عهده جبل المقطم، وفقا للتاريخ الكنسي- قبل الأقباط أن يصوموا تلك الأيام.
– وفقًا للتراث الكنسي فقد كان عدد أيام هذا الصوم قديمًا 6 أيام، أما الآن فهو 3 أيام فقط تبدأ صباح الاثنين الثالث قبل الصوم الكبير.
– عندما جاء البابا غبريال الثامن (1587- 1603م) البطريرك الـ97، أمر بألا تصام أيام نينوى، ولكن لم يسمع له الأقباط، ومازال الصوم قائم حتى الآن.

الكلمات المفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

صحيفة العراقوكالة الاستقلال  |  وصفات PNC  |  العرب في اوروبا  |  IEGYPT  Your Grad Gear