قصة ابن عبد الحسين

قصة ابن عبد الحسين

فشل مجلس الوزراء بإنهاء تكليف مدير عام شركة الموانئ العراقية صفاء عبد الحسين، بعد ارساله ثلاثة كتب الى وزارة النقل، لم يجرؤ الوزير عبد الله لعيبي على تطبيقها بعد أن رفض المدير الانصياع الى الأوامر وسط تساؤلات عن الجهة التي تسنده.

حيث أرسل مجلس الوزراء كتاب إنهاء تكليف -وللمرة الثالثة- بحق مدير عام شركة الموانئ العراقية صفاء عبد الحسين لكن وزير النقل لم يستجب للأوامر الصادرة من مجلس الوزراء المتتالية اواخر ديسمبر العام الماضي والأمرين الصادرين في فبراير من هذا العام، ولم يتم الكشف عن الأسباب التي تمنع الوزير من إنهاء تكليف المدير العام لشركة الموانئ على الرغم من الأوامر الرسمية الصادرة من جهة عليا.

ويتضح من كتاب مكتب رئيس الوزراء ادناه انه يطالب للمرة الثالثة بانهاء تكليف صفاء عبد الحسين منذ العام الماضي كمدير عام للمواني.

وبحسب الوثيقة التي طالبت إيضاح من الوزارة، فأن الكتاب الاول بانهاء تكليفه صدر بتاريخ ٢٨ / ١٠ / ٢٠١٩، والكتاب الثاني بانهاء تكليفه صدر بتاريخ ٢٦ / ٢ / ٢٠٢٠، والكتاب الثالث بانهاء تكليفه صدر بتاريخ ٢٦ / ٢ / ٢٠٢٠.

وتساءل مراقبون عن الجهات التي تسند صفاء عبد الحسين الرافض للإنصياع للأوامر بالرغم من قرار البرلمان المصادق عليه من قبل مجلس الوزراء، بإنهاء عمل المدراء العامين بالوكالة، كما تساءلوا بشان من يتحمل مسؤولية الكتب والمصادقات التي وقع عليها (دكتور صفاء) خلال المدة المنصرفة؟

كما أكد مراقبون بأن هذا لا تفسير له سوى “الدولة العميقة والنفوذ والسطوة” برفض مدير عام لأوامر أعلى سلطة تنفذيذية في الدولة، متساءلين أي مدير ذاك الذي  لا يجرؤ الوزير على انهاء تكليفه ويرفض الانصياع لثلاثة كتب رسمية.

ومما يؤسف له ان العراق بات محكوما بسلطة الاحزاب التي تملك فصائل مسلحة تتحكم بموارده ليبقى الفاسدون في اهم مناصب الدولة وسط عجز الحكومات عن محاسبة ممن عاثوا بمقدرات البلد وسرقوا امواله.

 

 

قصة ابن عبد الحسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.