علكت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تنتقد موقعًا تابعًا للحرس الثوري: يكرر ما يقوله أعداء البلاد

عاجل

انتقدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بشدة موقع “مشرق نيوز”، الذي يقال إنه تابع للحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 5 مايو (أيار).

وتقول منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن موقع “مشرق نيوز”، في مقال يكرر صوت إسرائيل وأعداء إيران، يرش الملح على الجروح عن قصد ودون قصد.

وكان موقع “مشرق نيوز” قد انتقد إدارة علي أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية، في مقال بعنوان “نظام التشغيل عاطل لمنظمة الطاقة الذرية وأخطاء فظيعة مدمرة”، وتناول موضوع التفجيرات الأخيرة في منشأة التخصيب الإيرانية في نطنز.

ونقل “مشرق نيوز” عن علي رضا زاكاني، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، أن انفجار 2 يوليو (تموز) في نطنز جاء نتيجة “تفخيخ طاولة ثقيلة بالمتفجرات وإحضارها إلى موقع نطنز”.

وقد كتب هذا الموقع التابع للحرس الثوري الإيراني: إذا كانت تصريحات علي رضا زاكاني صحيحة، فإن “هذا المستوى من عدم الكفاءة يتجاوز فعلًا حدود القصور”.

وردًا على ذلك، قالت منظمة الطاقة الذرية إنها “منظمة علمية وتقنية وبحثية”، وأن “مهمة الحراسة والحماية تقع على عاتق المؤسسات الأمنية في البلاد، بما في ذلك وزارة الاستخبارات وقوى الأمن الداخلي وغيرها من الأجهزة الأمنية”.

يذكر أنه في أعقاب التخريب والهجمات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، انتقد الأصوليون بشدة تصرفات حكومة حسن روحاني بشأن برنامج إيران النووي. واشتدت هذه الانتقادات تزامنًا مع قرب التوصل إلى اتفاق محتمل بشأن إحياء ما يسمى بالاتفاق النووي في محادثات فيينا النووية، كما تتزامن هذه الانتقادات مع الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وفي هذا الصدد، قال فريدون عباسي، النائب الأصولي ورئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، وقعت خمسة انفجارات “كبيرة” في منشأة نطنز النووية، بالإضافة إلى وقوع عدة حوادث صغيرة في المنشأة.

وبحسب فريدون عباسي، فإن الانفجار الأخير في منشأة نطنز النووية، الذي وقع في صباح يوم 11 أبريل (نيسان)، استهدف “الجزء الأخير من شبكة توزيع الكهرباء”، وكذلك “بيت البطاريات”، الذي كان فيه مخزون من الكهرباء، وذلك لتعطيل شبكة توزيع الكهرباء.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الانفجار الذي نتج عن “التخريب الإسرائيلي”، “أخَّر برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة تسعة أشهر على الأقل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.