انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > عضوة محاكمة قتلة الحريري ابنة الجاسوس اليهودي الذي اعدم في ساحة التحرير وسط بغداد عام 1969

عضوة محاكمة قتلة الحريري ابنة الجاسوس اليهودي الذي اعدم في ساحة التحرير وسط بغداد عام 1969

شاركت ريتا كاتز (مواليد 1963) بهيئة محاكمة قتلة رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني التي عملت مع العديد من الضباط الأمريكيين في العراق الذين يعتمدون على رسائلها الإلكترونية على سبيل المثال القوات المتخصصة في تصميم مواقع المتفجرات المزروعة في العراق.

وريتا كاتز تعمل الان محللة إرهاب ومؤسسة مشاركة في مؤسسة البحث عن الكيانات الإرهابية الدولية وتعمل في مجموعة سايت للاستخبارات التي تنشر اخبار داعش الارهابي وتعيد بياناته وهي شركة استخبارات خاصة مقرها في واشنطن العاصمة.

المعهد يتابع الشبكات الإرهابية العالمية وقراءتها وتوزيع الرسائل وأشرطة الفيديو وتحذيرات مسبقة من التفجيرات الانتحارية من شبكات اتصالات الجماعات الإرهابية.

وكاتز ابنة الجاسوس الإسرائيلي الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة ولدت في البصرة في جنوب العراق في عام 1963 لعائلة يهودية عراقية ثرية. بعد حرب 1967 بوقت قصير تم القبض على والدها بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. ووضع بقية أفراد الأسرة تحت الإقامة الجبرية. في العام التالي أدين والد كاتز وأعدم شنقا في ساحة التحرير في بغداد. وهرب بقية عائلة كاتز إلى إيران التي يحكمها حكومة الشاه الاستبدادية ومن هناك إلى إسرائيل.

استقرت الأسرة في بلدة بات يام الساحلية. أثناء وجودها في إسرائيل خدمت كاتز في جيش الدفاع الإسرائيلي ودرست السياسة والتاريخ والدراسات الشرق الأوسطية في جامعة تل أبيب. كما التزمت بالصهيونية وكانت كاتز تتردد في ترك إسرائيل قائلة: “كنت أعتقد أن اليهود ينتمون إلى إسرائيل”. ومع ذلك في عام 1997 تم منح زوج كاتز زمالة الأبحاث في الغدد الصماء في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية وانتقلت إلى واشنطن مع أطفالهما الثلاثة. اعترفت كاتز أنها في هذا الوقت عملت في انتهاك أحكام تأشيرتها. تم اكتشافها ولكن تم اعتبارها شاهدة ضد المتهم بالاحتيال.

في حوالي عام 1997 بدأت العمل في معهد أبحاث الشرق الأوسط. نتيجة لبحثها أدركت أن مؤسسة الأرض المقدسة كانت واجهة لحركة حماس. رغبت في دراسته عن كثب وحضرت جمع التبرعات بعد ارتدائها زي امرأة مسلمة. بعد ذلك بوقت قصير تنكرت مرة أخرى كامرأة مسلمة بارتداء البرقع ومعدات التسجيل لحضور مؤتمرات جمع التبرعات الإسلامية وزيارة المساجد والمشاركة في المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة بصفة محققة سرية من أجل فضح صلات الجماعات الإسلامية الأمريكية للجماعات الإرهابية الأجنبية.

أسست كاتز معهد سايت مع جوش ديفون في تموز 2002 وكان يتم تمويله من قبل مختلف الوكالات الاتحادية والمجموعات الخاصة. تحلل “سجلات الشركات واستمارات الضرائب وتقارير الائتمان وأشرطة الفيديو ومواقع الانترنت مجموعة من المواقع الاخبارية والتي تملكها وغيرها من الموارد لمؤشرات النشاط غير المشروع”. قدمت معلومات عن الجماعات الإسلامية التي تعمل في الولايات المتحدة وأدى إلى إغلاق منظمات وترحيل أفراد وإجراء تحقيق. تنفق عدة ساعات يوميا في مراقبة غرف الدردشة على شبكة الإنترنت المحمية بكلمة مرور من قبل الإرهابيين الذي يناقشون السياسة وتبادل النصائح والإعلان عن خططهم وإنجازاتهم. كاتز وزملائها الباحثين يبحثون المصادر على شبكة الانترنت للاستخبارات ويقومون بالترجمة ثم الإرسال عن طريق البريد الإلكتروني إلى حوالي 100 مشترك. من بين المشتركين أناس في الحكومة وأمن الشركات ووسائل الإعلام.

مهمة المعهد التي شاركت في تأسيسه هي مراقبة المواقع الإسلامية وعملت مع المحققين الفيدراليين في قضايا الإرهاب وورد اسمها في كتاب ريتشارد كلارك “ضد كل الأعداء” بعد أن ساعدت في توفير معلومات عن منظمة القاعدة للحكومة على شبكة الإنترنت.

كتب كلارك مدير مكافحة الإرهاب القومي في عهد الرئيس بيل كلينتون وجورج دبليو بوش أنها وستيفن إيمرسون عملا بانتظام مع البيت الأبيض بتقديم سيل من المعلومات بشأن احتمال نشاط القاعدة داخل الولايات المتحدة التي كانت على ما يبدو غير معروفة إلى حد كبير في مكتب التحقيقات الفدرالي قبل أحداث 11 سبتمبر 2001.

قدم كلارك وموظفيه أسماء مواقع الويب الراديكالي الإسلامية وهويات جماعات الواجهة الإرهابية المحتملة وأرقام الهواتف وعناوين المشتبه بهم وهي بيانات لم يكن باستطاعة كلارك الحصول عليها من أي مكان آخر في الحكومة. كما شغلت منصب مستشار في دعوى الوفاة غير المتعمد مقابل ألف مليار دولار أمريكي ضد المصالح السعودية المسؤولة عن أحداث 11 سبتمبر.

 

في مايس 2003 نشرت كاتز شبه سيرة ذاتية مجهولة بعنوان صائدة الإرهاب: قصة غير عادية لامرأة ذهبت سرا لاختراق الجماعات الإسلامية الراديكالية العاملة في أمريكا. ظهرت في تلميح على برنامج القناة الإخبارية سي بي إس 60 دقيقة لتعزيز كتابها باستخدام اسم مستعار وهو سارة وارتدت شعر مستعار وأنف وهمي لحماية نفسها وعائلتها من أي انتقام من المجموعات التي قالت أنها على صلة بتنظيم القاعدة وحماس والجهاد الإسلامي وحزب الله. في كتابها تحاول أن تكشف ما تعتبره الجاذبية ومدى وجود الأصولية الإسلامية في أمريكا وأن الوكالات الحكومية ما زالت لا تعمل معا كفريق واحد لمكافحة الإرهاب ولكن بدلا من ذلك تقوم بإخفاء المعلومات عن بعضها البعض في محاولة لتولي التحقيقات وحتى تتعمد إبطاء التحقيقات المتعلقة بالإرهاب.

 

أعمال المعهد تم نشرها في صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست مرتين في الشهر اعتبارا من عام 2006. في يناير 2007 ذكرت قناة الجزيرة أن الرابطة الوطنية للنساء الأمريكيات المسلمات تقدمت بشكوى رسمية لدى قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل الأمريكية والقسم الجنائي وأيضا المكتب التنفيذي لوكيل وزارة العدل الأميركية في وزارة العدل الأمريكية زاعمين أنها نتيجة للمعلومات المضللة والكاذبة التي قدمت إلى الوكالات الأمريكية لإنفاذ القانون ووسائل الإعلام والهيئات الحكومية المختلفة وسعت مختلف المنظمات والأفراد اليهود بمن فيهم كاتز إلى إيجاد بيئة معادية للمسلمين في الولايات المتحدة مما أدى إلى حرمان وانتهاك الحريات المدنية الإسلامية والحقوق المدنية.

 

في أكتوبر 2007 تم الكشف عن أن كاتز قد اكتشفت وأرسلت لإدارة بوش نسخة من شريط فيديو لأسامة بن لادن لم يتم نشره بعد من قبل تنظيم القاعدة. أرسلت كاتز الفيديو عبر رابط خاص لصفحة موقع المعهد على شبكة الإنترنت لمستشار البيت الأبيض فريد ف. فيلدينغ وجويل باغنال نائب مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي. في غضون 20 دقيقة بدأت أجهزة كمبيوتر السلطة التنفيذية في تنزيل الفيديو كما أن النص المراجع ظهر بعد ساعات على شبكة فوكس نيوز. طلبت كاتز أن تبقى صفحة الويب طي الكتمان وذكرت أن نشر هذه المعلومات سيؤدي إلى القضاء على قدرة المعهد في جمع مثل هذه المعلومات من أنصار القاعدة.

 

قال روبرت وورث مراسل صحيفة نيويورك تايمز: “ريتا تعرف حقا عن ماذا تتحدث عن المسئولين عن الأحداث وعن مشروعات المنظمة الإرهابية وغيره”.

 

إثارة الجدل

في تموز 2003 نوقش كتابها مع مجموعتين على شاشات التلفزيون وهما تراث التعليم وثقة الصفا وتم رفع دعوى عليها لكشف اسمها وهويتها. ارتفع عدد الدعاوى ضدها إلى ثلاثة وجميعها مرتبطة بعملها في مساعدة الحكومة بالتحقيق مع الجمعيات الخيرية الإسلامية في شمال ولاية فرجينيا. اثنتان من الدعاوى اعتمدت على ما ورد في البرنامج التلفزيوني 60 دقيقة. قالت كاتز أنها ضحية لحملة تشويه ومحاولات لتخويفها مضيفة:

«بما أنهم غير قادرين على التشكيك في دقة المعلومات التي ذكرتها فإنهم أبدوا استيائهم من تداعيات ذلك من خلال الاعتقالات والاتهامات والمداهمات وأحيانا محاولة عدد قليل من المنظمات الناشطة الإسلامية تصويري بمثابة المبلغة عنهم. ليس لدي أي خلاف مع الإسلام أو المسلمين وأنا لا استهدف سوى الإرهابيين وأنصارهم.»

في إحدى القضايا في عام 2005 رفض القاضي الاتحادي ليوني برينكيما الدعوى المرفوعة على كاتز من قبل مدير المعهد العالمي للفكر الإسلامي إقبال أونوس وأيد الاستئناف رفض محاكمة كاتز بالإجماع من قبل لجنة من ثلاثة قضاة من المحكمة الدورية الأمريكية الرابعة في عام 2009. أمرت المحكمة أيضا أونوس دفع 41 رألف دولار أمريكي لكاتز عبارة عن رسوم قانونية.

 

منتقدي كاتز ادعوا بأنها تعطي الارهابيين أهمية أكبر مما كانوا سيحصلون عليه وحريصة جدا على إيجاد صلات لا وجود لها. كما يعتقد بعض الناس أيضا أن مجموعة خاصة مع موارد محدودة لا يمكنها أن تقوم بمهام الوكالات الحكومية.

تذكر كاتز للمحترفين العديد من الإشارات الغائبة عنهم عن تنظيم القاعدة قبل أحداث 11 سبتمبر وأنها مجرد تملأ الفجوة. أظهرت مراجعة عام 2004 أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لوحده اعترض على آلاف الاعتراض غير المترجمة.

في عام 2015 اعتبرت كاتز الموقع الأسترالي على الإنترنت المؤيد لداعش الشاهد الأسترالي أنه يعتبر من المواقع ذات الهيبة العالية في الأوساط الاسلامية على الانترنت وبأنه جزء من النواة الصلبة من مجموعة من الأفراد الذين يبحثون باستمرار عن أهداف لأشخاص آخرين للمهاجمة”. تبين لاحقا أن صاحب موقع الشاهد الأسترالي هو اليهودي الأمريكي جوشوا راين غولدبرغ الذي اعتقل من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top