عجيبة صولاغ :امريكا منحت اسرائيلي قصر صدام

عاجل

كشف وزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي، السبت، عن قيام الجانب الاميركي بتحرير شخص اسرائيلي متورط بقضايا الاغتيال والهجمات الطائفية في بغداد، مبينا ان الامريكان منحو “فادي اللحدي” قصر صدام في داخل الخضراء بمساعدة إرهابيين سعوديين.
وقال الزبيدي في حوار تابعته /المعلومة/، ان ” شخصا يدعى فادي اللحدي اسرائيلي وامريكي الجنسية منحه الجيش الاميركي قصر صدام داخل الخضراء ووفروا له حماية خاصة اثيرت حوله الشبهات في وقتها”.
واضاف ان ” قيادة وزارة الداخلية استخبرت عن هوية الشخص المجهول وقامت بالتحري وتمكنت من دخول قصر صدام في وقتها وجمع معلومات عن المدعو اللحدي حيث تبين بقيامه بعمليات تفجيرات واسعة في مناطق سنية وشيعية لاثارة الفتنة الطائفية بمساعدة سعوديين وتونسيين “.
واوضح الزبيدي، ان “الداخلية اعتقلت اللحدي وتمكن من جمع اكثر من 74 ملفا بشان تورطه الا ان القوات الامريكية اقتحمت مقر الوزارة وتمكن من اطلاق سراح اللحدي وهربته عبر مطار بغداد بطائرة خاصة مع سبعة من مرافقيه بالاضافة الى 120 ملفا عن تورط الارهابيين في العراق”، مبينا ان” فادي اللحدي قاتل بصفوف القوات الاسرائيلي ضد حزب الله في جنوب لبنان

وفادي اللحدي (سوبرمان) لبناني يمتلك الجنسية اللبنانية والاسرائيلية والاميركية جاء الى العراق مع جي كارنر كمترجم وعمل مع بول بريمر سكن في الحارثية مقابل منزل وزير الداخلية السابق نوري البدران ثم في قصر فخم داخل المنطقة الخضراء يحوي صورة لصدام وسيكار!

16/5/2012 الصباح: حوار مع صولاغ
بغداد ـ طارق الاعرجي – سعد السماك
وفي ما يلي نص الحوار:
* اذن ما حقيقة ما حدث في ملجأ الجادرية؟

ـ ان ملجأ الجادرية كان فعلا مكاناً مخصصاً للاحتجاز باعتبار الاميركان سحبوا جميع السجون ولم يبق لوزارة الداخلية سجون ولدينا ارهابيون وكنا نرسلهم الى الجرائم الكبرى او مناطق اخرى في وزارة الداخلية ويتم تهريبهم من قبل بعض ضباط الداخلية واضطررنا الى استخدام مكاتب وزراء الداخلية السابقين من دون استثناء وهو ملجأ الجادرية والذي كان يعود الى حلا ابنة الدكتاتوري صدام، وكان مجهز باحدث الاجهزة المكيفة وتم تخصيصه كمكان احتجاز يتم التحقيق فيه بمدد تتراوح بين 48 ساعة و72 ساعة بعد ان يتم التحقق وتثبيت الوثائق واوامر القاء القبض من القضاة يتم تحويلهم الى الخارج، وان المشكلة التي حصلت بالملجأ، هو اننا تجاوزنا الخطوط الحمراء الاميركية بالقاء القبض على ما يسمى بفادي اللحدي اللبناني الذي يمتلك الجنسية اللبنانية والاسرائيلية والاميركية وكان يعمل في المنطقة الخضراء وينطلق مع مجاميع خاصة ولدينا صور ووثائق بانه يتدرب مع ارهابيين ويقتل سنة وشيعة ويفجر هنا وهناك ونبهني عليه حينها وزير الداخلية السابق نوري البدران وهو من الذين عاشوا في اسرائيل وحصل على الجنسية وانتقل الى الولايات المتحدة وبعدها جاء الى العراق مع جي كارنر كمترجم وعمل مع بول بريمر مترجماً ثم اختفى وابلغت نوري البدران باني لم اعثر عليه، وابلغني بانه كان يسكن في الحارثية مقابل منزله وان حمايته باستمرار تراه يزرع عبوات ناسفة في الشارع عندما تمر سيارة معينة يتم تفجيرها وبعدها ابلغت استخبارات الداخلية بمتابعته والتحقق من مكانه وبعدها تم العثور عليه في المنطقة الخضراء مستحوذاً على قصر فخم داخل المنطقة وباساليبهم الاستخبارية استطاعوا التعرف على ما يجري داخل القصر والذي يحوي صورة لصدام واسلحة متنوعة وسيكار لعدي وصدام باسمائهم وبعد المتابعة اثبت انه يترأس مجموعة لتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير في بغداد بين الحين والاخر ويشعل الفتنة بين السنة والشيعة، وحذرت من قبل بعض ضباط الاستخبارات بتحذير مفاده بان اي مساس بفادي اللحدي ستكون ردة الفعل الاميركية كبيرة، وانا لم ابال بهذا الامر وامرت بالقاء القبض وتم القبض عليه مع 8 اشخاص وادخلوهم الى الملجأ باعتباره مكاناً آمناً ولا يمكن تسريب المعلومات منه وابلغناهم بسرعة انجاز التحقيقات، الا انه لم يكمل وفي الصباح جاءني الجنرال هورس قائد بغداد وابلغني بان هناك طفلاً عمره 16 سنة اميركياً من اصل عراقي هرب من اهله وجاء الى العراق لمحبته في بلده، وقال لي انه موجود في الملجأ واكد انه موجود وسمحت له بالدخول وحده للملجأ، ولكنه ذهب مع 20 سيارة همر واقتحم الملجأ وكسر الابواب واخرجوا فادي والمقبوض عليهم معه وسرقوا جميع الاضابير واخرجوا بحدود 170 سجيناً وحتى الان لا نعرف مصيرهم.

خلف كواليس الفلم اللبناني “المنقذ هورس” بطولة فادي اللحدي, اخراج صولاغ, انتاج مهندس الموت

نشرت سابقا الحلقة الثالثة من كتاب البوابة الخامسة بعنوان هورس يقود حملة انقاذ فادي اللحدي !!.

http://aljadriya.blogspot.com/2010/09/blog-post_06.html

وأود هنا ان أدخل خلف كواليس هذا الفلم بعد أن حصد عدة جوائز أوسكار هنا
الفلم (الكذب): بطل الفلم (الوهمي) هو فادي اللحدي والمنقذ هو القائد الامريكي الجنرال هورس, فادي كان مترجماً لبنانياً ودخل مع جي غارنر 2003 الى العراق وهو من جماعة لحد في جنوب لبنان وديانته مسيحية ويعمل لدى الموساد لإستعادة التراث اليهودي في منطقة الكفل في محافظة بابل.
الحقيقة: فادي مواطن عراقي مسيحي آثوري لا يتكلم الانكليزية وكان يتكلم مع المحققين الامريكان بواسطة مترجم وكانت وظيفته في الشركة طباخاً وهو انسان بسيط جداً ومهذب, وكيف يعقل ان تجند الموساد مسيحياً لإستعادة التراث اليهودي؟ وهل ينتظر الموساد هذا؟  فقد ذكر الفريق الركن رعد الحمداني في كتابه “قبل ان يغادرنا التاريخ”: (وقبل نهاية الاسبوع الاول للحرب استطاع الامريكان الاستيلاء علي جسر الكفل الاستراتيجي واحتلوا مدينة الكفل التي يعتقد ان قبر النبي ذي الكفل فيها، وهو من انبياء بني اسرائيل خلال الأسر البابلي، وقد نسبت احدي الصحف الغربية حينها الي قائد الفرقة المحمولة جوا 101الامريكية قوله: لقد وصلنا الي حدود اسرائيل الشرقية. وكان هذا الجسر مهيئا للنسف ولكن نتيجة لاخطاء آمر حرس التخريب والآمر المخول لم يتم نسف ذلك الجسر،). وعسكر الجيش البولندي في محافظة بابل في المنطقة الاثرية لأن غالبيته من اليهود من ذرية الناجين من المحرقة النازية في بولندا أو بولونيا.

وإليكم هذا التصريح لوزير الاعمار العراقي!! لنعلم من هو عميل الموساد الحقيقي العراق يعمل على تسهيل زيارة اليهود لمراقدهم
بغداد – د ب أ
ذكرت تقارير نشرت أمس ان وزارة الإسكان والإعمار العراقية تعتزم تنفيذ مشروع لإعمار منطقة تضم ضريح آخر أنبياء بني إسرائيل ذي الكفل. ونقلت صحيفة «الفرات» عن وزير الإسكان والإعمار بيان باقر صولاغ قوله «إن مشروع الإعمار يهدف إلى تسهيل مهمة زيارة اليهود لمزار النبي ذي الكفل (دانيال) آخر أنبيائهم».
ويضم مرقد النبي ذي الكفل الذي يقع بين محافظتي بابل والنجف (150 كيلومترا جنوب بغداد) مزارا نقشت على أبنيته عبارات باللغة العبرية. وقال صولاغ «إن بلاده تسعى إلى تحسين الخدمات للوافدين إلى المراقد والعتبات المقدسة في العراق من خلال تنفيذ مشروعات سياحية وإنشاء مطار في مدينة النجف الأشرف»
صحيفة الوسط البحرينية – العدد 528 – الإثنين 16 فبراير 2004م

الفلم (الكذب): الدليل على فادي اللحدي انه عثر لديه على قطعة سيراميك مكتوب عليها بالعبرية تعود لمئات السنين انتزعت من البوابة الرئيسية لمرقد نبي الله ذو الكفل عليه السلام.
الحقيقة: الكل شاهد المتحف العراقي في بغداد يوم سقوطها كيف نهب من الغوغاء والجنود الامريكان والعصابات والموساد وآخرها العثور على مئات القطع الاثرية التي تعود الى العصور السومرية والبابلية في مطبخ رئاسة الوزراء 2010 فأنى لصولاغ ان ينقذ قطعة سيراميك؟ وللمزيد من التفصيل عن الاثار العراقية انظر هنا
الفلم (الكذب): “تم اعتقال اعضاء الشركة وهم تسعة من العراقيين.”
الحقيقة: هذا صحيح وفادي من ضمنهم وهو عراقي.
الفلم (الكذب): وتفاجئت قوات الداخلية بصورة لصدام وعدي في الشقة التابعة للشركة.
الحقيقة: هذا الامر طبيعي حيث ان الامريكان والاجانب في المنطقة الخضراء احتفظوا بصور صدام وبعض مقتنياته من اجل اخذ صور تذكارية معها ولم يفعلوا كما فعل الغوغاء فالصورة لن تمثل شيء سواء احرقتها ام ضحكت وسخرت من صاحبها المهزوم. والصورة كانت لرئيس الشركة الالماني وتم العثور على دليل قاطع آخر ما هو؟ مع قطعة السيراميك وصورة صدام عثروا على سكائر من نوع جروت كوبي نفس النوع الذي كان يدخن منه صدام !!!!!!
اين قطعة السيراميك؟ إلى من سلمت؟ ما علاقة صورة صدام بالكفل؟ ما علاقة السكائر الجروت بالقضية؟ النوع كوبي اذاً كوبا وفيدل كاستروا اشتركوا ايضاً بقضية ملجأ الجادرية!!. طبعاً فرحة ضباط الملجأ كانت عارمة بالجروت ودخنوها في نفس الليلة.
وفي الحقيقة لم يعتقل التسعة في نفس اليوم من الشقة انما اعتقل سبعة فقط وفي اليوم التالي اتصلوا بمهندس الشركة كي يدفع فدية مقابل اطلاق سراح اعضاء الشركة السبعة فتم اعتقال المهندس مع سائقه وسرقة مبلغ الفدية. كانت معاملة اعضاء الشركة في هذه اليومين التي قضوها في الملجأ ممتازة نسبة الى بقية المعتقلين نسيت ان اذكر ان ضباط ومنتسبي الملجأ اقاموا احتفالا بجزء من مبلغ الفدية وقاموا بشواء السمك كمقبلات مع الخمور وتدخين السكائر الجروت الكوبية!!
من شدة فرحهم وسكرهم أعطوا فضلات السمك الى المعتقلين في الملجأ وكانت مفاجأة سارة جداً للمعتقلين حيث انهم كانوا عبارة عن هياكل عظمية من شدة الجوع في الملجأ وتم تقاسم السمك كل عشرة معتقلين ببقايا سمكة واحدة, وللطرفة: قام احد المعتقلين الجياع بأكل سمكة مجموعته بسرعة بقضمة واحدة مع اسنانها وكل شيء ولم يستطع أحد من المجموعة الحصول على شيء منها.
الفلم (الكذب): داهمت قوة امريكية الملجأ بحجة تحرير طفل خاله يعمل بروفسور في امريكا ويقول صولاغ انهم لم يعثروا على الصبي وتوجهوا الى مكان احتجاز اعضاء الشركة واخرجوا فادي والاخرين وألبسوهم الأكياس في رأسهم من اجل التمويه وتوجهوا بهم الى جهة امريكية معلومة وسحب كافة الوثائق والصور التي عثر عليها في الشقة (يقصد صورة صدام وعدي)
الحقيقة: الامريكان نقلوا جميع معتقلي الملجأ ومن ضمنهم اعضاء الشركة الى سجن ابو غريب بدون ان يلبسوهم الاكياس في رؤوسهم وفادي واعضاء الشركة تنقلوا حالهم حال المعتقلين الاخرين بين السجون الامريكية والعراقية الى ان تم تبرئتهم من المحكمة المركزية في بغداد محكمة الساعة بعد مماطلات كثيرة من قبل ضباط الملجأ وبعد عشرة اشهر من اكتشاف الملجأ.
الفلم (الكذب): يقول صولاغ انه ذهب الى رحلة علاج في هذه الاثناء, طبعا تشبه رحلة علاج السيستاني عند محاصرة النجف عام 2004.
الحقيقة: ليس هناك شيء مؤكد وإنما كانت هناك شائعات عن اعتقال صولاغ من جانب القوات الامريكية والتحقيق معه ثم اطلاق سراحه.

الفلم (الكذب): يقول: “وبعيدا” عن التهويش الامريكي .. قريبا” من المعلومات الجنائية اعترف فادي اللحدي بدفع 3 مليون دولار امريكي للقاعدة والمجموعات المسلحة وكان يلتقي قيادات من القاعدة وينسق معها ، ولا استبعد هنا وجود خيوط علاقة بناء على سير التحقيقات والاسرار المكتشفة ما بين اسرائيل واجهزة امنية في الشين بيت والموساد وامراء في القاعدة العراقية والسعودية والافغانية !!.”
الحقيقة: كوبا وايرلندا والشين فين والقاعدة والموساد والسعودية وافغانستان كل هذه الخيوط كشفها بطل الفلم الحقيقي والوزير العظيم.
الفلم (الكذب): ثم يكمل قائلاً: “فادي كما اظهرت التحقيقات الامنية المركزة كان ينتقل ما بين شركته في الخضراء والقنصلية الامريكية في الحلة .. وكان يعمل على مسالة البحث عن اليهود في المدينة تمهيدا” لبناء خلايا صهيونية”
الحقيقة: وهل ما يزال هناك يهود عراقيين في الكفل؟ وقد هجرت مليشياتكم حتى المسيحيين…

*ملاحضة: يذكر ان صولاغ حصد عدة جوائز أوسكار عالمية عن بطولته في فيلم “جادرية أيه” الرابط هنا

http://aljadriya.blogspot.com/2009/05/blog-post.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.