عجيبة #بلاسخارت تتبرع لكربلاء بمصنع لصابون غسل اليدين جا وين العتبة المقدسة ؟

عجيبة #بلاسخارت تتبرع لكربلاء بمصنع لصابون غسل اليدين جا وين العتبة المقدسة ؟

 في مشروع هو الأول من نوعه منذ تفشي وباء فايروس كورونا، أنتج خريجو في قسم الصيدلة في جامعة كربلاء 14.500 عبوة غسول معقّم لليدين، و 10.000 عبوة كبيرة من منتجات تطهير الأسطح، بدعم من اليونيسف، بشراكة مع مديرية صحة كربلاء.

خلال شهر حزيران (يوليو) الفائت، تم توزيع عبوات المطّهر على مراكز الرعاية الصحية الأولية في كربلاء وبغداد، اللتين تعرضتا لإصابات كثيرة بفيروس كورونا (COVID-19).

وفي هذا الصدد، قالت حميدة لاسيكو، ممثلة اليونيسف في العراق: “لقد قمنا بتوزيع معقم اليدين والصابون على بعض المجتمعات الأكثر هشاشة منذ بداية تفشي الوباء. وإنه لمن دواعي فخرنا أن نكون الآن قادرين على دعم العراقيين، حيث ينتجون بأنفسهم الأشياء التي يحتاجون إليها لحماية مجتمعاتهم من وباء كورونا، هو أمر يتطابق مع التزامنا بتمكين المجتمعات المحلية التي تقود التغيير الإيجابي.”

ويجدر بالذكر أن المطهر قد أُنتِجَ وفقًا لأعلى المعايير العالمية وبمواد خام من مصادر محلية. يتم بعد ذلك تعبئة المستحضر في عبوات سعة 250 ملليتر وضعت عليها علامة لاصقة تتضمن ارشادات حول كيفية الاستخدام. تبلغ تكلفة إنتاج العبوة الواحدة دولاران أمريكيان ، وهو ما يعادل ثلث معدل سعر البيع لزجاجة المطهر اليدوي في السوق، حيث يبلغ سعرها 6 دورات.

عجيبة #بلاسخارت تتبرع لكربلاء بمصنع لصابون غسل اليدين جا وين العتبة المقدسة ؟

وقال كرار عبد، أحد الطلاب الخريجين المشاركين في عملية الإنتاج: “أنا سعيد بجودة المواد التي نستخدمها. أتمنى أن يكون عملنا مفيدا للعراقيين في جميع أنحاء البلاد ، وليس فقط هنا في كربلاء.”

هناك خطط معدّة لإنتاج ما لا يقل عن 10.000 عبوة إضافية سيتم توزيعها في المحافظتين المذكورتين، وكذلك في البصرة والنجف. وتستغرق عملية الإنتاج زهاء ثلاثة أسابيع. وبمجرد أن تجهز الكمية، يقوم المتطوعون الشباب، الذين دربتهم اليونيسف على سبل تعزيز النظافة، بتوزيع الزجاجات على مراكز الصحة العامة والعيادات الشعبية التابعة لها. وقد تم حتى الآن ، توزيع زجاجات المعقّم ومحلول التطهير على 34 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في كل من كربلاء وبغداد.

أوضحت زينب حسين، البالغة من العمر 22 عاما، وهي أحد المتطوعين من كربلاء الذين شاركوا في التوزيع: “سمعت الكثير من الناس يقولون إن فايروس كورونا غير موجود ، وهذا قول غير صحيح، حيث تعرض شخص من عائلتي للفايروس عبر الملامسة، ونقله للآخرين. أعرف جيدا أن معقم اليدين هو أفضل طريقة لمنعنا من نشر فايروس كورونا لأنه يضمن نظافة أيدينا، ولهذا السبب أردت التطوع في هذا المشروع، فهو يجعلني أشعر أنني أقدّم شيئا لمجتمعي”.

ومن خلال الوصول إلى معقم اليدين، يمكن للمرضى والعاملين في القطاع الصحي، على حد سواء، ممارسة تنظيف اليدين، وهذا يؤدي بالتالي إلى تمكين المراكز الصحية من الاستمرار في تزويد المجتمعات المحلية بالخدمات الأساسية مثل خدمات تحصين المناعة (التطعيم) ورعاية الأمومة، رغما عن جائحة كورونا COVID-19. أصبح هذا المشروع ممكناً بدعم سخي من قسم التنمية الدولية، المملكة المتحدة (DFID UK).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.