انت هنا في
الرئيسية > اخبار سياسية > صحيفة ذا ديلي بيست الامريكية:مافيا” ودعارة وميليشيات ايرانية . ماذا يحدث داخل قاعدة “بلد” الأمريكية في العراق؟

صحيفة ذا ديلي بيست الامريكية:مافيا” ودعارة وميليشيات ايرانية . ماذا يحدث داخل قاعدة “بلد” الأمريكية في العراق؟

نشرت صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية، تقريرًا كشفت فيه أن البنتاجون دفع أكثر مليار دولار لشركة “سالي بورت”، العاملة في التعاقدات العسكرية، لتوفير الأمن والحماية في قاعدة بلد الجوية بالعراق.

لرؤية اصل الخبر انقر هنا

أشارت الصحيفة إلى أن النتائج كانت مخيبة للآمال، معتمدةً على لقاءات مع 17 مسؤول بشركة “سالي بورت” الأمريكية.

وأكدت “ذا ديلي بيست”، أن الأوضاع كانت كارثية وفوضية في القاعدة الأمريكية، خاصة وقت ظهور تنظيم “داعش” في العراق، وسيطرته على مناطق كبيرة هناك.

“سالي بورت”، هي شركة عسكرية خاصة، يُدفع لها الأموال لحماية الوحدة المتمركزة في البقاع الساخنة من هجمات المتمردين، وضمان نجاتهم.

الصحيفة الأمريكية أكدت على لسان العاملين والجنود في قاعدة بلد العراقية، أن الأوضاع فوضاوية، وأنهم عانوا نقصًا في الانضباط. وأرجعت الصحيفة تلك الأحداث إلى القيادة الضعيفة، التي سمحت بظهور عدد من الفصائل المختلفة العاملة في القاعدة، بمن فيهم حراس ذوي بشرة بيضاء من جنوب إفريقيا، والمافيا البوسنية، وميليشيات شيعية إيرانية، التي تنافست فيما بينها ومع العاملين من “سالي بورت”، والقوات الجوية العراقية شمالي بغداد.

ووفقًا لتصريحات بعض الموظفين السابقين والحاليين، معظم مسؤولي الأمن عملوا على دعم العنصرية ونشر الفساد، حتى أن عددًا من العاملين في “سالي بورت” عاملوا الحيوانات بشكل سيئ للغاية.

وأكدت الصحيفة أن هذا الصيف بدأ “مشروع محاسبة الحكومة” تحقيقاته لما يحدث في قاعدة بلد بالعراق، معتمدين على ذلك بالعديد من الأحاديث مع العاملين في “سالي بورت”، السابقين والحاليين.

وبحسب “ذا ديلي بيست”، رفضت الشركة التعليق على ما يدور حاليًا من تحقيقات مع قاداتها حول نشر العنصرية، ومناصرة التمييز العرقي عبر تدوينات على التواصل الاجتماعي، والسرقة، سوء استخدام المال، والاخفاق الأمني، وتواجد الميليشيات الإيرانية.

وأضافت أن الشركة يحقق معها أيضًا حول سب موظفين سابقين، أدعيا تعاون “سالي بورت” مع بعض المهربين واللصوص والعمل بالدعارة.

العديد من الشكاوى تركزت حول عصبة معينة، تتكون من 200 حارس وقائد في قاعدة بلد، مكونين من جنود من شمال إفريقيا ذوي بشرة بيضاء، والذين بدأوا حملة التمييز العرقي في القاعدة، ونشروها في العراق.

وقال أحد العاملين في شركة “سالي بورت” إن بعض الجنود والحراس من الشمال الإفريقي عنصريين للغاية، ونشروا تلك الفكرة في القاعدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنهم كانوا يسيرون بين الجنسيات الأخرى بتباهي كبير، ويتلفظون بما هو غير لائق عن الأفضل في الذكاء والقتال.

وأشارت الصحيفة إلى أن السرقة والاحتيال انتشرت في القاعدة، على يد بعض القوات العراقية، والميليشيا الشيعية، التي لقبها عاملون سابقون في “سالي بورت” بـ”المافيا البوسنية” .

وأكد العاملون أن المافيا البوسنية تسيطر على قسم الخدمات الإلكترونية، وكاميرات المراقبة، والشاشات التلفزيونية.

قاعدة بلد الجوية، الأكبر في العراق، وتبعد 64 كلم شمال بغداد، وأنشئت في منتصف الثمانينات.

وتبلغ مساحتها 25 كلم مربع، وهي محاطة بسياج أمني طوله 20 كلم. وتتألف القاعدة من مدرجين للإقلاع والهبوط طول الأول 3,503م والثاني 3,504م، بالإضافة إلى 39 ملجأ محصن للطائرات. وخلال فترة الحرب العراقية الإيرانية كانت قاعدة بلد مقرًا لسربين من طائرات ميغ-23.

وأثناء غزو العراق، تعرضت القاعدة الجوية إلى قصف جوي مكثف خلال عام 2003، وأسُتخدمت من قبل قوات الجيش الأمريكي على نطاق واسع حيث كانت مركز النقل والتموين الرئيسي لقوات التحالف في العراق، وأنشئت فيها مستشفى ميداني لمعالجة جرحى القوات الأمريكية.​

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Top