ردا على نجاح زيارة وزير المالية العراقي للسعودية حزب الله العراقي يعلن سننقل التفجيرات لداخلهم ويصفهم بالشجرة الخبيثة

ردا على نجاح زيارة وزير المالية العراقي للسعودية حزب الله العراقي يعلن سننقل التفجيرات لداخلهم ويصفهم بالشجرة الخبيثة

ذكر المتحدث العسكري باسم الكتائب أبو علي العسكري في تدوينة، اطلع عليها “ناس” (23 أيار 2020)، “بسم الله قاصم الجبارين لن تأمن من شر آل سلول الغدر والنفاق بقية الشجرة الخبيثة إلا بنقل العمليات الجهادية إلى الداخل السعودي، لقض مضاجعه”.

وأشار العسكري إلى أن “ما قام به المجاهدون في الخليج بضرب آرامکو عدة مرات دليل اقتدارهم على نقل المعركة إلى الداخل بعونه تعالی”، مضيفاً “ينبغي على الحكومة والفعاليات الشعبية أن تجرم وتعاقب صبيان MBS محمد بن سلمان، وتجفف منابع تمويلهم، لأنهم وداعش واحد، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح”.

وذكر بيان لوزارة المالية ، (23 أيار 2020)، إن “وزير المالية علي علاوي اختتم اليوم السبت زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، نقل خلالها رسالة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبحث خلالها العلاقات الاقتصادية بين البلدين”.

وتابع البيان، أن “الوزير عقد اثناء زيارته اجتماعات مع وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، ووزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير المالية، محمد الجدعان، ووزير التجارة، ماجد القصبي”.

وفي مقابلة تلفزيونية قبيل مغادرته بغداد، أوضح علاوي أن “مناقشاته مع المسؤولين السعوديين ستركز على تشجيع الشركات والمؤسسات السعودية، وخاصة في مجالات الطاقة والزراعة، على دخول السوق العراقية والاستثمار في العراق ولعب دورا في اعادة اعمار البلاد”.

واكد، أن “الحكومة العراقية الجديدة ماضية في خططها الرامية إلى تحقيق التوازن الاقتصادي والمالي مع دول الجوار، وأن تكون السوق العراقية مفتوحة للجميع بعيداً عن الإضرار بطرف معين”.

كما اشار إلى، أن “هناك معوقات عديدة اثرت على مستوى الاستثمارات في العراق، منها القوانين والتعليمات المعمول بها، والنظام المصرفي، بالإضافة إلى نظام استملاك الأراضي، مضيفا ان الحكومة العراقية ستعمل على خلق بيئة مشجعة للاستثمار، وعلى معالجة هذه المعوقات”.

وتأتي زيارة وزير المالية العراقي إلى المملكة العربية السعودية ضمن سلسلة من الزيارات الرسمية لدول المنطقة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتنشيط التجارة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.