fbpx
تخطى إلى المحتوى

داعش الارهابية تنفي اصابة اي من عناصرها بقصف ام القنابل بافغانستان

داعش الارهابية تنفي اصابة اي من عناصرها بقصف ام القنابل بافغانستان

اعلنت تنظيم داعش الارهابي نفيها اصابة او مقتل أي من عناصرها في قصف قنبلة أم القنايل في افغانستان يوم أمس الخميس

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم الجمعة إن ما يصل إلى 36 شخصا يشتبه أنهم أعضاء في تنظيم “داعش قتلوا في أفغانستان عندما ألقت الولايات المتحدة “أم القنابل” أقوى قنبلة غير نووية في ترسانتها.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية الجمعة أن أكبر قنبلة غير نووية ألقتها الولايات المتحدة في أفغانستان أدت إلى مقتل 366 مسلحا على الأقل من تنظيم “داعش ” باستهدافها شبكة أنفاق عميقة مستبعدة سقوط مدنيين في القصف.

وقالت الوزارة “نتيجة للقصف، دمرت مخابئ ونفق عميق متشعب ومعقد، وقتل 36 مقاتلا من تنظيم داعش”.

ولم يتسن التحقق من هذه التصريحات بشكل مستقل لكن المتحدث باسم الوزارة دولت وزيري قال إن الانفجار الهائل الذي وقع أمس الخميس واستهدف شبكة من الكهوف والأنفاق لم يسفر عن سقوط خسائر في صفوف المدنيين.

وقال وزيري في بيان “لم يصب أي مدني ولم يلحق الدمار سوى بالقاعدة التي كانت تستخدمها ’داعش‘  لشن هجمات في مناطق أخرى من الإقليم”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد أعلنت أن الجيش الأمريكي قصف بأكبر قنبلة غير نووية تطلق عليها تسمية “أم القنابل” الخميس شبكة أنفاق تابعة لتنظيم “داعش” في أفغانستان، في عملية اعتبر الرئيس الأمريكي أنها كانت “ناجحة جدا جدا”.

وأكدت الرئاسة الأفغانية أنه تم اتخاذ إجراءات وقائية لمنع وقوع ضحايا مدنيين.

وألقيت قنبلة “جي بي يو-43/بي” التي تمثل نحو 11 ألف طن من مادة “تي إن تي” في ولاية ننغرهار (شرق أفغانستان)، حيث كان جندي أمريكي قد قتل في عملية خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وتم إطلاقها من الباب الخلفي لطائرة النقل “إم سي- 130” في أول استخدام لها أثناء المعارك. وتم تصميم القنبلة في الأصل لتخويف الأعداء وتطهير المناطق الحدودية.

وأكد المتحدث باسم سلاح الجو الكولونيل بات رايدر أن قنبلة “جي بي يو-43/بي” هي أكبر قنبلة غير نووية تستخدم في القتال”.

وقال إسماعيل شنواري حاكم منطقة أشين حيث تم إسقاط القنبلة، لوكالة فرانس برس “هذا أكبر انفجار رأيته. غطت ألسنة لهب عالية جدا المكان”.

وننغرهار ولاية حدودية مع باكستان، وفيها ظهر للمرة الأولى عام 2015 تنظيم “داعش في أفغانستان، بعدما كان قد أعلن “الخلافة” في سوريا والعراق عام 2014.

ومنذ آب/أغسطس 2016، شنت القوات الأمريكية على هذه المنطقة غارات جوية عدة استهدفت معاقل الجهاديين الذين جندوا خصوصا عناصر في حركة طالبان، من الأفغان أو الباكستانيين. وأدت الجهود المشتركة للقوات الأفغانية والأمريكية إلى تراجعهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

صحيفة العراقوكالة الاستقلال  |  وصفات PNC  |  العرب في اوروبا  |  IEGYPT  Your Grad Gear