جاوين تصويت البرلمان العراقي ؟الاسود الزنجي سيعيد قرار ترامب بسحب جيوشه من العراق

جاوين تصويت البرلمان العراقي ؟الاسود الزنجي سيعيد قرار ترامب بسحب جيوشه من العراق

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية بأن السلطات في واشنطن تعول على إعادة النظر في قرار الإدارة السابقة بخفض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق.

وأفادت الصحيفة استنادا لمصادر في البنتاغون بأن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب بخفض القوات الأمريكية إلى 2500 عسكري في كل من أفغانستان والعراق، يضع إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن أمام ضرورة “تقييم الدور الاستراتيجي للولايات المتحدة”، وخاصة في هذين النزاعين.

وتشير الصحيفة بشكل خاص إلى أن وزير الدفاع الجديد، لويد أوستن، يخطط لمراجعة قرار سحب القوات.

ونقلت الصحيفة عن مدير المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الأمريكية، جون كيربي، الذي أشار إلى أن القرار الرسمي بمراجعة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق لم يتخذ بعد، لكنه شدّد مع ذلك على أن إدارة بايدن “تعول على فهم أفضل للوضع الحالي فيما يتعلق بالعمليات في كلا البلدين”.

وقال كيربي في هذا السياق: “نهجنا المتمثل في السعي لحماية الأمريكيين من تهديد الإرهاب من دون إنفاق موارد إضافية على هذا الأمر لم يتغير”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال أيضا عن المتحدث باسم البنتاغون قوله إن القرارات المتعلقة بعدد القوات الأمريكية سيتم اتخاذها بالاتصال بالسلطات في أفغانستان والعراق.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية في 15 يناير قد أعلنت، بتوجيه من الرئيس السابق دونالد ترامب، عن نيتها خفض القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق إلى 2500 عسكري في كل من البلدين.

وأشار القائم بأعمال وزير الدفاع في ذلك الوقت، كريستوفر ميللر، إلى أن القوات الأمريكية باقية في العراق لضمان “الهزيمة النهائية لتنظيم داعش”، لافتا إلى أن البنتاغون يواصل العمل على خطة من شأنها خفض عدد الوحدات العسكرية الأمريكية في أفغانستان إلى الصفر بحلول مايو 2021.

وفي 29 شباط 2020، وقعت الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية في العاصمة القطرية اتفاقية سلام، يتعين بموجبها على الولايات المتحدة وحلفائها سحب جميع القوات من أفغانستان في غضون 14 شهرا، فيما تضمن حركة طالبان عدم استخدام أراضي أفغانستان في أعمال تشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها.

وقال تقرير الصحيفة

وزير الدفاع أوستن يستعرض انسحاب ترامب للقوات في اللحظة الأخيرة من أفغانستان والعراق | آخر الأخبار الحية | اعثر على أهم العناوين الرئيسية والأخبار العاجلة مجانًا على الإنترنت في 27 كانون الثاني (يناير) 2021
واشنطن – من المتوقع أن يقوم رئيس البنتاغون الجديد بتقييم نطاقات القوات في أفغانستان والعراق في محاولة لدراسة الأسلوب الأمريكي في نزاعين ، بعد الرئيس السابق

يتعامل مع عدد كبير من النقاط داخل الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم ، لكن اختيار السيد ترامب لسحب أكثر من 3000 جندي قريبًا من الصراعين قبل مغادرته مكان العمل هذا الشهر يجبر البيت الأبيض على مواجهة الطريقة التي سيتعامل بها مع المدى الطويل. – خوض الحروب.

في جلسة التأكيد الأسبوع الماضي ، أشار  أوستن إلى أنه سيقيم الأساليب والأصول في هذه الصراعات ، ومع ذلك ترك وجهة نظره غامضة حول التهديدات التي تشكلها المعركة والطريقة التي تقابلها نطاقات القوات وقدرات البحرية المختلفة.

وذكر أن الضباط لم يتخذوا سوى الاختيار الصحيح لتقييم نطاقات القوات في كلتا الدولتين.

وقال: “من المنطقي أن الإدارة القادمة سترغب في فهم أفضل لحالة العمليات في كلا المكانين والموارد التي يتم تطبيقها على تلك البعثات”. “لم يتغير شيء بشأن رغبتنا في الدفاع عن الشعب الأمريكي من تهديد الإرهاب ، مع التأكد أيضًا من أننا نوفر الموارد المناسبة لاستراتيجيتنا”.

وذكر كيربي أن أي تحديدات في نطاق القوات يمكن أن يتم إجراؤها في جلسة مع حكومتي العراق وأفغانستان. ولم يذكر من يمكنه إجراء التقييم ولا متى يمكن إنجازه.

سحب ترامب ، الذي انتقد معارضة ما أسماه بـ “الحروب الخارجية التي لا نهاية لها” ، القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان إلى 2500 فرد في كل دولة هذا الشهر ، في محاولة لتنفيذ الاشتباكات البحرية الطويلة إلى العمق. .

كان اختيار انسحاب القوات من أفغانستان مثيرا للجدل أكثر من خيار سحب القوات من العراق. يعتقد كبار ضباط البحرية وعدد قليل من المشرعين أن سحب القوات من أفغانستان يجب أن يعتمد في الغالب على المواقف في الأسفل ، إلى جانب نطاقات العنف ، وليس على جدول زمني سياسي.

صرح كبار ضباط البحرية في الأشهر الأخيرة أن الحملة المتبقية قد تكون أيضًا صغيرة جدًا لإجراء عمليات مكافحة الإرهاب ، وإعداد وتقديم المشورة للمقاتلين المحليين ، في حين يوفر أيضًا أمانًا كافيًا للوحدة الأمريكية في القاع.

صرح المحللون أن السيد بايدن لديه القليل من الخيارات الجيدة. يعد إرسال قوات إضافية مرة أخرى إلى مسرح الصراع على حد سواء محفوفًا بالمخاطر من الناحية السياسية ، في حين أن تقليلها في وقت قصير جدًا قد يؤدي إلى تسريع العنف وعكس مساره بغض النظر عن السمات التي حققها ضباط البحرية هناك.

يساعد أوستن في تسهيل اختيار بايدن ، وهو عسكري متقاعد من فئة الأربع نجوم اعتاد بشكل وثيق على المشاكل بعد أن قاد القيادة المركزية ، التي تشرف على الحروب ، قبل تقاعده في عام 2016.

قمة القيادة المركزية الأمريكية ، رفضت في مقابلة التكهن بالتقييم أو أي تعديلات محتملة على نطاقات القوات. اشتهر الجنرال ماكنزي بأن أبعاد الحملة في أفغانستان التي ساهم بها حلفاء واشنطن في منظمة حلف شمال الأطلسي تتجاوز أبعاد مساهمة الولايات المتحدة للمرة الأولى على الإطلاق.

في كل من العراق وأفغانستان ، هناك تحديات سلامة ملحة.

في غضون أيام من ولايتها ، صرحت إدارة بايدن بأنها نصحت نظرائها الأفغان بأنها يمكن أن تقيم محادثات السلام المثابرة مع طالبان ، وفقًا لتأكيد البيت الأبيض.

وذكر تأكيد البيت الأبيض أن التقييم سيقيم “ما إذا كانت طالبان تفي بالتزاماتها بقطع العلاقات مع الجماعات الإرهابية ، وتقليل العنف في أفغانستان ، والدخول في مفاوضات هادفة مع الحكومة الأفغانية وأصحاب المصلحة الآخرين”.

لم يقم بتأسيس نطاقات للقوات في قراءة عامة للحوار.

بموجب اتفاق عام 2020 بين الولايات المتحدة وطالبان ، ستنسحب جميع القوات الأمريكية بحلول مايو وستعمل طالبان على ضمانات السلامة. ولكن منذ تلك التسوية تصاعد العنف.

في العراق ، في المستقبل بعد تنصيب بايدن ، أدى تفجير انتحاري مزدوج في سوق مزدحمة إلى مقتل ما لا يقل عن 32 شخصًا ، مما يمثل واحدة من أكثر الهجمات دموية هناك بسبب انهيار تنظيم الدولة الإسلامية ، الذي ادعى المساءلة عن الهجوم. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.