تميم مع عادل عبد المهدي : استثمروا اخطاء امريكا

تميم مع عادل عبد المهدي : استثمروا اخطاء امريكا

في دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي الى استثمار اخطاء رؤساء الولايات المتحدة الامريكية الذي تعاقبوا على احتلال العراق .

وقال دبلوماسي عراقي ان ، تميم حث عبد المهدي خلال استقباله في العاصمة الدوحة ، على مواجهة الولايات المتحدة الامريكية بشكل قانوني من خلال المطالبة بتعويضات عن غزو العراق عام 2003 وما تلاه من تدمير ممنهج لبنية الدولة العراقية طالت جميع مفاصلها الحيوية .

واضاف الدوبلماسي ، ان امير دولة قطر عرض تشكيل فريق من المحامين الدوليين بالتعاون مع الحكومة العراقية لطلب جزء من التعويضات تقدر ب” ترليون دولار”  جراء الغزو الامريكي ومطالبة باقي الدول التي شاركت باحتلال العراق بدون تفويض من مجلس الامن او هيأة الامم المتحدة على انتتحمل قطر كامل التبعات المالية .

هذا وكشف عضو في لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي عن صياغة مقترح قانون يطالب المجتمع الدولي بدفع تعويضات عن خسائر لحقت بالبلاد في الأعوام 1981 و1991 و2003.

وقال رامي السكيني، عضو جيش المهدي خلال مؤتمر صحفي عقده بوقت سابق ، بمقر البرلمان في بغداد: “قدمنا مقترح قانون يقضي بتشكيل لجنة عليا للمطالبة بالتعويضات اللازمة للأضرار التي لحقت بالعراق جراء الحرب التي شنتها أمريكا وحلفاؤها وإسرائيل في السنوات 1981 و1991 و2003”.

وأوضح السكيني أن “مسودة القانون المقترح تلزم رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية بمطالبة المجتمع الدولي بتعويضات أضرار الحروب التي دمرت البنى التحتية، ونشرت التلوث البيئي الذي تسبب بمئات الآلاف من حالات أمراض السرطان”، مشيراً إلى أن التعويض المطلوب وفق القانون “يكون بأثر رجعي مادياً ومعنوياً”.

وتعرض “مفاعل تموز” النووي الواقع جنوب شرق بغداد في 7 يونيو 1981 إلى قصف بقذائف صاروخية أطلقتها مقاتلات إسرائيلية اخترقت الأجواء العراقية، ما تسبب بتدمير أجزاء واسعة من المفاعل الذي كان قيد الإنشاء.

كما دمرت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها عام 1991 مئات من المواقع العسكرية والمنشآت الحيوية والبنى التحتية في حرب الخليج الثانية، بعد غزو الجيش العراقي للكويت.

كذلك أسقطت واشنطن وحلفاؤها عام 2003 نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بالاجتياح العسكري، وتسببت الحرب بتدمير البنى التحتية، في حين قال مسؤولون عراقيون وتقارير دولية وقتها إن أمريكا استخدمت أسلحة محرمة دولياً في الحرب، التي لا يزال الشعب العراقي يدفع فاتورة مخلفاتها.

ورغم إصدار البرلمان العراقي قراراً يطالب الحكومة بسحب القوات الأمريكية من العراق على خلفية اغتيال طائرات امريكية مقاتلة، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابومهدي المهندس وقائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني مطلع هذا العام في مطار بغداد الدولي ، إلا أن اللافت أن البرلمان لم يصدر قانوناً ملزماً بهذا الشأن بل قرار، وبالتالي هو غير ملزم عكس القانون.

وعقب قرار البرلمان العراقي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 5 يناير/كانون الأول 2020، بفرض عقوبات على بغداد.

وقال إنه إذا غادرت قواته فسيتعين على بغداد أن تدفع لواشنطن تكلفة قاعدة جوية هناك.

ترامب أبلغ الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: «لدينا قاعدة جوية هناك باهظة التكلفة بشكل استثنائي. لقد احتاجت مليارات الدولارات لبنائها منذ فترة طويلة قبل مجيئي. لن نغادر إلا إذا دفعوا لنا تكلفتها».

الرئيس الأمريكي قال أيضاً إنه إذا طالب العراق برحيل القوات الامريكية ولم يتم ذلك على أساس ودي، «سنفرض عليهم عقوبات لم يروا مثلها من قبل مطلقاً. ستكون عقوبات إيران بجوارها شيئاً صغيراً»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.