تعرف على فوائد عشبة الجنسنج

تعرف على فوائد عشبة الجنسنج
الجنسنج أحد الاعشاب الطبية المميزة ذات التأثير المنشط والسحري. تعرف على أهم ما اكتشفه العلم الحديث بخصوص فوائد الجنسنج.الجنسنج وفوائده العديدة لجسمك

نبتة الجنسنج Panax ginseng، هي عشبة تدخل في عالم الأعشاب الطبية والتي تحمل خواص مميزة وعلاجية ويوجد لها عدة أنواع حول العالم، وعادة ما تستخدم جذورها في صناعة الأدوية.

 

وقد تم استخدام الجنسنج منذ القدم كعلاج للعديد من الحالات الطبية، كما ويدخل في مجال الصناعات مثل صناعة الصابون ومستحضرات التجميل.
كما واشتهر عنه كونه مادة منشطة وبهذا فهو يدخل في صناعة مشروبات الطاقة، والمنشطات الجنسية. الا أن الطب الصيني التقليدي يستخدمه لعكس ذلك، أي يعتبرونه مهدئ.

ما هي فوائد الجنسنج واستعمالاته؟
اشتهر عن الجنسنج استخداماته لتحسين التفكير وزيادة القدرة على التركيز، وتعزيز الذاكرة وباعتباره منشط ذو تفعيل قوي، ومساهم في ازالة الاجهاد والتعب المزمن.

وينصح به الرياضيون لزيادة قدرتهم على التحمل والاداء البدني. كما ووجد بأن للجنسنج دور في تعزيز المناعة وتقويتها، ومكافحة بعض اسباب العدوى مثل البكتيريا المسببة للتليف الكيسي في الرئة.

 

يُطلق على الجنسنج في بعض مناطق في الصين وآسيا Ginnsuu، وهو نباتٌ معمرٌ بطيء النمو، ينتمي إلى جنس الجنسة (بالإنجليزيّة: Panax)، والفصيلة الأرالية (بالإنجليزية: Araliaceae)، وتنمو هذه العشبة في النصف الشمالي من شرق آسيا، والصين، وكوريا، وسيبيريا، ومملكة البوتان، ومن الجدير بالذكر أنَّ جذور الجنسنج الآسيوي هي الجزء الأكثر استخداماً منها،

ومن جهةٍ أخرى فإنَّ نبات الجنسنج يُستخدم في صناعة مستحضرات التجميل، وقد يُضاف لمشروبات الطاقة، وعلى الرغم من احتواء هذه العشبة على 30 نوعاً مختلفاً من مركباتٍ تُسمّى Triterpene saponins والتي يُشار لها بالجينوسيدات (بالإنجليزية: Ginsenosides)، وPanaxosides؛ وهي مركباتٌ نشطةٌ لها تأثير مُحفز، ومضاد للأكسدة، لكن يُجدر التنبيه إلى أنَّ الأُسس العلمية الخاصة بتأثير هذه العشبة ليست مؤكدة، وفي هذا المقال سيتم ذكر الفوائد المحتملة لعشبة الجنسنج، ومحاذير استخدامها.

 

تحسين حالات المصابين بالسكري: فقد يساعد الجنسنج الأمريكي على تنظيم سكر الدم، وذلك حسب ما أشارت له دراسةٌ نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية عام 2018 أنَّ تناول هذا النوع من الجنسنج مع نوعٍ من الألياف الذائبة في الماء من قِبَل 39 شخصاً مصاباً بالسكري قد قلل من مستوى سكر الدم التراكمي لديهم خلال 12 أسبوعاً، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذه الفائدة

وفي دراسةٍ أخرى من جامعة تورنتو عام 2000 تم فيها اختيار 10 أشخاص أصحاء، و9 آخرين مصابين بالسكري من النوع الثاني بصورةٍ عشوائيةٍ لإعطائهم 3 غرامات من الجنسنج الأمريكي، قبل 40 دقيقة من استهلاكهم لـ 25 غراماً من الجلوكوز، أو معه، وقد تبين في نهاية الدراسة أنَّ الأشخاص غير المصابين بالسكري لم يتأثر مستوى سكر الدم لديهم بعد الأكل، أمّا الأشخاص الذين يعانون من السكري وتناولوا الجنسنج قبل استهلاك الجلوكوز أو معه قد انخفض مستوى السكر الدم لديهم بعد الأكل

لكن من جهة أخرى قد يُقلل تناول الجنسنج الأمريكي من سكر الدم، لذلك يجب على مرضى السكري الذين يتناولون الأدوية المُخفضة لسكر الدم، ويتناولون هذا النوع من الجنسنج مراقبة سكر الدم لديهم التقليل من خطر الإصابة بالعدوى في الجهاز التنفسي العلوي: تُعتبر هذه العدوى المُسبّبَ الرئيسيَّ للوفاة في العالم، وقد تبين أنَّ تناول مستخلص الجنسنج الأمريكي الشمالي الذي يحتوي على السكريات المتعددة والسكريات قليلة التعدد يمتلك تأثيراً جيداً في المناعة؛ حيث يمكن أن يُعزز من الاستجابة المناعية كإنتاج الغلوبيولين المناعيّ (بالإنجليزية: Immunoglobulin)، من الخلايا الليمفاوية، والاستجابة المناعية الطبيعية من الخلايا البلعمية الكبيرة، وفي دراسةٍ أجريت عام 2005 نشرتها مجلة Canadian Medical Association Journal شملت 323 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18-65 عاماً قد أُصيبوا بالبرد على الأقل مرتين خلال السنة التي تسبق مشاركتهم بالدراسة، وتم إعطائهم كبسولتين في اليوم من مستخلص الجنسنج الأمريكي الشمالي مدّة 4 أشهر، وتبين أنَّ تناول هذا المستخلص قد قلّل من متوسط عدد مرات الإصابة بنزلة البرد للشخص الواحد مقارنة بمن لم يستهلكه، ولكن ما زال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات للتأكد من سلامة تناول هذا المستخلص من قِبَل الأطفال، والأشخاص المصابين بنقص المناعة.[٨] فوائد لا توجد أدلة على فعاليتها (Insufficient Evidence) تحسين حالات المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط: ففي دراسة أولية غير مؤكدة من جامعة ألبرتا نشرت عام 2001 أًُجريت على 36 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3-17 سنة، مُشخّصين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (بالإنجليزيّة: ADHD)،

وتبين أنَّ تناول إحدى المنتجات التي تحتوي على 200 مليغرامٍ من مستخلص الجنسنج الأمريكي، و50 مليغراماً من مستخلص عشبة الجنكة (بالإنجليزيّة: Ginkgo Biloba) مدّة أسبوعين بمعدّل مرتين يومياً يمكن أن يُقلل من أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، ولكن ما زال هناك حاجة إلى المزيد الأبحاث حول ذلك.[٩] تحسين حالات المصابين بسرطان الثدي: حيث أجريت دراسةٌ أولية نشرتها مجلة Supportive Care in Cancer عام 2010 شملت مجموعةً من الأشخاص المصابين بالسرطان تمّ اختيارُهم بشكلٍ عشوائي لتناول 750، أو 1000، أو 2000 مليغرامٍ من الجنسنج الأمريكي، أو عدم تناوله مدة 8 أسابيع، وتبين أنَّه لا يوجد أيّ فرق ملحوظ في القراءات بين المجموعتين؛ أيّ أنَّه لا يوجد دليلٌ واضحٌ يربط بين تناول هذا النوع من الجنسنج واحتمالية تقليل الإعياء الناتج عن الإصابة بالسرطان، لذلك ما تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذه الفائدة،[١٠]، وفي دراسةٍ أخرى قائمة على الملاحظة من جامعة فاندربيلت نشرت عام 2006 ظهر فيها أنَّ الأشخاص المصابين بسرطان الثدي والمعتادين على تناول الجنسنج الأمريكي قد قلّ لديهم خطر الوفاة مقارنةً بمن لم يتناول هذه العشبة، كما أنَّ تناول الجنسنج بشكلٍ مستمر بعد تشخيص الإصابة بالسرطان كان له تأثيرٌ إيجابيٌ في نفسيتهم ونوعية الحياة لديهم،[١١] وعلى الرغم من أنّ الجنسنج قد يساهم في بعض العمليات التي قد يكون لها تأثيرٌ إيجابيٌ في مرض السرطان، وبعض أعراضه التي يعاني منها الناجون من هذا المرض؛ كالاختلال المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive deficit)، والإعياء، والاعتلالات العصبية، إلا أنَّ الدراسات الأولية المُجراة على الناجين من السرطان والتي تدعم فوائد الجنسنج في التخفيف من الإعياء، والصحة العامة ما تزال محدودة.[١٢] تعزيز أداء الدماغ: ففي دراسةٍ أوليّةٍ من جامعة هونغ كونغ نُشرت عام 2011، وأجريت على 64 شخصاً يعانون من الفُصام (بالإنجليزيّة: Schizophrenia) مدّة 4 أسابيع، وقد تم إعطاء مجموعةٍ منهم مركباً يُدعى بـ HT1001 الموجود في الجنسنج الأمريكي

وقد ظهر أنَّ الذاكرة البصرية، وأعراض خارج السبيل الهرمي (بالإنجليزيّة: Extrapyramidal symptoms) قد تحسنت لديهم، ولكن ما زال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الـ HT1001 في التخفيف من حالة الفصام عبر تحسين عمل الذاكرة، وتقليل الآثار الجانبية للأدوية.[١٣] لكن يجدر التنويه إلى أنّه يُوصى الحذر من استهلاك كميات مرتفعة من الجنسنج الأمريكي من الأشخاص الذين يعانون من الفُصام حيث حيث إنّه يرتبط ببعض الاضطرابات في النوم لديهم.[٧] خفض ضغط الدم: اختلفت نتائج الدراسات حول تأثير الجنسنج في ضغط الدم، فمنها ما ذكر أنَّ تناول 1,500 مليغرامٍ من الجنسنج الأمريكي مرتين يومياً مدّة 12 أسبوع لا يُقلل من مستوى ضغط الدم، في حين أظهرت دراسات أُخرى أنَّ تناول 1,000 مليغرامٍ من مستخلص هذا النوع من الجنسنج ثلاث مراتٍ باليوم مدّة 12 أسبوعاً قد قلل من مستوى ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري وارتفاع ضغط الدم، وقد يعود هذه الاختلاف نتيجة كمية الجينوسيدات؛ التي تعتبر المادة الكيميائية الفعالة في الجنسنج الأمريكي

ومن جهةٍ أخرى فقد أشارت دراسةٌ رصديّةٌ سابقاً أنَّ الجنسنج يمكن أن يرفع مستوى ضغط الدم، ولذلك تم إجراء دراسة عشوائية نشرتها مجلة Hypertension عام 2005 وشملت 16 شخصاً يعانون من ارتفاع ضغط الدم للتحقق من تأثير هذه العشبة في ضغط الدم، وقد ظهر أنّ الذين تناولوا مسحوق الجنسنج الأمريكي، ثم قيس ضغط الدم لديهم كل 10 دقائق مدّة 160 دقيقة ارتفع لديهم مستوى ضغط الدم الانقباضي والانبساطي عند الدقيقة 140 و160، لكنّ لم يتبين امتلاكها لأي تأثير في مستوى ضغط الدم الإجمالي لدى الذين يعانون من ارتفاعه.[١٥] تخفيف أعراض انقطاع الطمث: إذ تعتقد بعض الأبحاث الحديثة أنَّ تناول منتجٍ معين يحتوي على الجنسنج الأمريكي إلى جانب أعشابٍ أخرى، مرتين يومياً مدّة 3 أشهر قد يقلّل من الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث؛ كالهبات الساخنة، والتعرق الليلي، ونوعية النوم، إلاّ أنّه ليس من الواضح إن كان هذا التأثير يعود للجنسنج، أم للمكونات الأخرى الموجودة في هذا المنتج.[١٦] تخفيف الإعياء المرتبط بمرض السرطان: حيث إنّه يرتبط بزيادة مستوى السيتوكينات المحرضة على الالتهابات وضعف القدرة على تنظيم مستوى هرمون الكورتيزول الذي يُفرَز كاستجابة للتوتر، وقد وضحت الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو عام 2012 أنَّ تناول الجرعات العالية من الجنسنج الأمريكي مدّةً تزيد عن شهرين قد قلّل من الإعياء المرتبط بمرض السرطان لديهم بالمقارنة مع عدم تناوله، كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنَّ الجينوسيدات الموجودة في الجنسنج خفضت من السيتوكينات (بالإنجليزيّة: Cytokines) المُسببة للالتهاب، كما ساعدت على تنظيم مستويات الكورتيزول، وعلى الرغم من ذلك فما تزال هناك حاجة إلى دراسة أخرى حول هذا التأثير تخفيف التوتر: فقد ذكرت مراجعةٌ من جامعة سونغ كيون كوان عام 2017 لتجارب عدّة أجريت على البشر، والحيوانات أنَّ للجنسج تأثيراً محتملاً في إعادة التوازن في الجسم بعد حصول تغيّراتٍ فسيولوجيّةٍ غير طبيعية ناتجة عن التوتر، كما قد يساهم في تنظيم مستوياته بشكل أفضل، وقد يساعد فهم آليات عمله في ذلك، وتأثير الجنسنج في السيتوكينات، والأنظمة الأيضية، والتغيرات الهرمونية الناتجة عن الإجهاد أن تُسهل تطوير العلاجات المستخدمة للمرضى الذين يعانون من الأمراض الجسدية، والنفسية

فوائد أخرى لا توجد أدلة على فعاليتها: ومنها؛ إمكانية المساهمة في تقليل خطر فقر الدم، والدوخة، والحُمى، والتخفيف من أعراض الصداع، واضطرابات الجهاز الهضمي، والتهاب المعدة، والألم العضلي الليفي المتفشي (بالإنجليزيّة: Fibromyalgia)، والتحسين من الضعف الجنسي، وفقدان الذاكرة، وألم العصب، والمضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة، بالإضافة إلى الأرق، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis)، وغيرها

فوائد من المحتمل عدم فعاليتها (Possibly Ineffective) تحسين الأداء الرياضي: فقد تبيّن أنَّ تناول 1,600 مليغرامٍ من الجنسنج الأمريكي عن طريق الفم مدّة 4 أسابيع لا يُحسن من الأداء الرياضي، ولكنّه قد يُقلل من التلف العضلي أثناء ممارسة التمرين الرياضي

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.