تحيات وقبلات من بايدن ووزيري خارجية ودفاع امريكا لبارزاني

تحيات وقبلات من بايدن ووزيري خارجية ودفاع امريكا لبارزاني

اكد وفد دبلوماسي وعسكري امريمكي رفيع برئاسة المساعد الخاص للرئيس الأمريكي ومنسق شؤون الأمن في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بريت مكغورك، خلال استقباله من قبل الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، يوم الاربعاء  على ان الادارة الامريكية الجديدة على علم جيد جدا بالاوضاع والمشكلات في العراق والمنطقة وان بلاده ستبقى ملتزمة بتلك المشاركة مع اقليم كوردستان وحلفائه الاخرين.

وجاء في بيان لمقر بارزاني ورد لوكالة شفق نيوز، انه استقبل في يوم الأربعاء، في منتجع صلاح الدين باربيل وفد مشترك من البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع الامريكية تألف من المساعد الخاص للرئيس الامريكي ومنسق شؤون الأمن في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بريت مكغورك، وكبير مستشاري وزير الخارجية الامريكي ديريك شولي ومساعد نائب وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا دانا سترول وعدد من المستشارين الاخرين في الادارة الامريكية.

واشار البيان الى ان الاجتماع الذي تم بحضور اعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي هوشيار زيباري ومحمود محمد، اوصل الوفد الضيف تحيات خاصة من الرئيس بايدن ووزراء الخارجية والدفاع الامريكيان لبارزاني، كما قدما تقديرهما للمشاركة والتنسيق بين اقليم كوردستان وامريكا خلال السنوات المنصرمة، لافتا الى ان الوفد الضيف اكد على ان الادارة الامريكية الجديدة على علم جيد جدا بالاوضاع والمشكلات في العراق والمنطقة  وان بلادهم ستبقى ملتزمة بتلك المشاركة   مع اقليم كوردستان وحلفائه الاخرين.

واضاف البيان ان بارزاني عبر خلال الاجتماع عن شكره لامريكا التي قامت منذ بداية تسعينيات القرن الماضي بدور بارز في توفير المنطقة الامنة لشعب كوردستان، كما عبر عن شكره وتقديره للدور الذي قامت به واشنطن في مساعدة اقليم كوردستان والعراق في الحرب ضد داعش.

كما اشار الى ان الجانبين تبادلا خلال الاجتماع الاراء بشأن الاوضاع السياسية في المنطقة والعملية السياسية العراقية والانتخابات العراقية المقبلة ، لافتا الى انهما ناقشا التحديات امام العملية السياسية العراقية والعلاقات بين الاقليم وبغداد والاستقرار في العراق.

واضاف البيان ان داعش وتهديدات الارهاب كانا محورا اخر في اللقاء، وبشأن تهديدات داعش ابلغ بارزاني الوفد الضيف ان تهديدات الارهاب وداعش في العراق والمنطقة مازال قائما، لان الاسباب التي اصبحت سببا في ظهور واستقواء داعش لم تتم معالجتها لحد الان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.