#بلاسخارت تمجد الدعم الامريكي للعراق بشأن كورونا !!!!

#بلاسخارت تمجد الدعم الامريكي للعراق بشأن كورونا !!!!

1 تموز 2020 أربيل – حتى 30 حزيران، تم الإبلاغ عن 49,109 حالة مؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد في العراق، مما يمثل زيادة في عدد الحالات بأكثر من عشرة أضعاف العدد منذ أوائل شهر ايار. حيث أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) مؤخرًا، ان هناك أكثر من مليون حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد في 22 دولة من دول إقليم شرق الأوسط، واصفة ذلك بأنه “حدث مثير للقلق للغاية”.

فقد تراجعت قدرات نظام الرعاية الصحية العراقي عقب سنوات من الصراع والعقوبات وانخفاض الاستثمارات في مجال الصحة، حيث لا يزال يفتقر إلى القدرة على الإستجابة لفيروس كورونا المستجد. فقد تهدد هذه الأزمة بتفاقم نقاط الضعف بين مجتمعات النازحين واللاجئين والعائدين والمهاجرين في العراق.

ونتيجة لذلك، يقوم مكتب المساعدات الإنسانية (BHA) التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بتقديم الدعم لجهود المنظمة الدولية للهجرة من أجل الحد من انتشار المزيد من حالات كوفيد-19 في العراق. سيعزز التمويل المقدم من قِبل مكتب المساعدات الإنسانية البرمجة المستمرة للمنظمة الدولية للهجرة في العراق في المخيمات ومواقع الاستيطان غير الرسمية عبر خمس محافظات: الأنبار وبغداد وأربيل ودهوك ونينوى.

حيث يهدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرات الحكومة العراقية والمجتمع على الإستجابة بفعالية لفيروس كورونا المستجد، وخاصة ضمن الفئات الضعيفة، وتعزيز رصد الأمراض أثناء تفشي الفيروس، وتحسين قدرات مرافق الرعاية الصحية على تحديد الحالات المشتبه فيها وإدارتها بفعالية.

وبهذا الصدد، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، جيرارد وايت، “ستحتاج حكومة العراق والمنظمة الدولية للهجرة إلى الحفاظ على نهج مرن من أجل الحفاظ على سلامة السكان ذات الفئة الضعيفة خلال فترة هذا الوباء المتطور”. أضاف قائلاً، “نحن نشكر مكتب المساعدات الإنسانية على دعمها المستمر لمعالجة التحديات التي تواجه النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة خلال وبعد فترات الأزمة.”

في نيسان 2020، ناشدت المنظمة الدولية للهجرة في العراق المجتمع الدولي للحصول على 20.4 مليون دولار أمريكي للحد من الآثار الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للوباء

ودعم المجتمعات المتضررة في الاستعداد للتعافي على المدى الطويل. وبموجب خطة الإستجابة الاستراتيجية لفيروس كورونا المستجد، تستفيد المنظمة الدولية للهجرة في العراق من شبكتها الواسعة من الموظفين والمكاتب في جميع المحافظات، وتجربة العمل في بيئات التشغيل الصعبة وعلاقاتها القوية مع النظراء الحكوميين على المستويات الوطنية والمحافظات والمحلية، لتوظيف نهج متعدد القطاعات من الحكومة والمجتمع ككل.

وتشمل التركيز على مجالات عدة بما فيها التنسيق والشراكات، تتبع آثار التنقل، الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية، أنظمة ترصد الأمراض، قدرات الصحة العامة عند المنافذ الحدودية، الوقاية من العدوى ومكافحتها، إدارة الحالة واستمرارية توفير الخدمات الأساسية، تنسيق وإدارة المخيمات، توفير الحماية، ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للأزمة. ستوفر فرق التواصل مع المجتمعات والحماية وفرق إدماج الإعاقة في المنظمة الدعم والتوجيه الأساسيين في جميع المساهمات.

وقالت بلاسخارت على تويتر تعهدت حكومة فنلندا بمبلغ 2 مليون يورو أي ما يعادل (2.2 مليون دولار أمريكي) لدعم جهود العراق في مكافحة جائحة كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.