بعد ان كانت بلاد العرب اوطاني هذا حال اللاجئين السوريين بالعراق

بعد ان كانت بلاد العرب اوطاني هذا حال اللاجئين السوريين بالعراق

كشفت معلومات نشرتها أعلنتها منظمات حقوقية فى تقرير لها : ” انه بعد تسع سنوات من بدء الصراع في سوريا لا يزال اللاجئون السوريون يواجهون عقبات صعبة في العراق وفي وأماكن أخرى، ففي ظل الوضع الحالي الصعب والمضطرب تحتاج مجتمعات النازحين إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى. فمن خلال هذا التمويل تثبت ألمانيا مرة أخرى أنها ملتزمة بمساعدة من هم في أمس الحاجة إليها وتزود المفوضية بالموارد اللازمة لمواصلة تقديم هذه المساعدة.

وفي هذا الصدد، حذرت فيليبا كاندلر ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق من انه “مع مرور كل يوم أصبحت الظروف المعيشية لعائلات اللاجئين في العراق أكثر صعوبة حيث تمثل هذه المساهمة المستمرة والمرنة بحق شريان حياة يسمح للاجئين بدعم أسرهم وتلبية احتياجاتهم بكرامة” .
وشددت المسؤولة الاممية بالقول “إن الدعم المستمر المقدم من المانحين يبقى حيويا بالنسبة لعائلات اللاجئين في العراق.”

ويُشار الى انه على الرغم من أن العراق نفسه يعاني من وجود نازحين عراقيين تم تهجيرهم خلال المعارك مع تنظيم داعش خلال السنوات الأخيرة بالإضافة إلى تدهور البنى التحتية العراقية وعدم قدرة سلطات البلاد تأمين الاحتياجات الداخلية لهم إلّا أن هناك سوريين لم يجدوا أي حل سوى التوجّه نحو العراق هربًا من المعارك في بلدهم وظروفها الاقتصادية المتدهورة.

ويمكن تقسيم اللاجئين السوريون في العراق إلى فئتين الأولى دخلت الحدود عن طريق البادية واستقرّت في مخيّمات قاحلة في قلب الصحراء تفتقر لأساسيات الحياة وأخرى وفدت إلى إقليم كردستان العراق الشمالي عن طريق بلدة الحسكة السورية، إثر المعارك العنيفة التي شهدتها مناطق شرق الفرات وظروف هذه الفئة أفضل بسبب وجود ما يكفي من وكالات الأمم المتحدة لتقديم الحد الأدنى من المساعدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.