بحضور كونداليدارايس !بومبيو:المسؤولون في العراق منافقون

بحضور كونداليدارايس !بومبيو:المسؤولون في العراق منافقون

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين إن جميع القادة العراقيين أبلغوه في مجالس خاصة بأنهم يؤيدون الوجود العسكري الأميركي في بلدهم، على الرغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأميركيين من العراق.

وكان البرلمان العراقي صوّت الأسبوع الفائت على قرار يطالب بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد الضربة الجوية الأميركية التي قتل فيها سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار صدام

وقال بومبيو الذي ترفض وزارته غالبا نشر تفاصيل اتصالاته، إن ما سمعه خلال محادثات أجراها مع حوالي 50 مسؤولا عراقيا منذ مطلع الشهر الحالي يتعارض مع ما يقوله هؤلاء في العلن.

وردا على سؤال خلال ندوة في جامعة ستانفورد، قال الوزير الأميركي لن يقولوا ذلك علنا، لكنهم في المجالس الخاصة يرحبون كلهم بوجود أميركا هناك وبحملتها لمكافحة الإرهاب.

وأكد بومبيو أن الجنود الأميركيين يعملون على ضمان عدم عودة تنظيم داعش المتطرف ويؤمنون للعراقيين فرصة لنيل السيادة والاستقلال اللذين تريدهما غالبية العراقيين.

وفي الندوة الجامعية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية السابقة كوندليزا رايس، قال بومبيو إنه تناقش مع قادة من كل الانتماءات في العراق بمن فيهم قادة من الغالبية الشيعية.

وقتلت الولايات المتحدة سليماني في الثالث من يناير بعد سلسلة هجمات صاروخية استهدفت الجيش الأميركي ومحاولة متظاهرين من فصائل موالية لإيران اقتحام السفارة الأميركية في بغداد.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على العراق إذا قررت سلطاته إخراج الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 جندي.

ويأتي هذا الموقف على الرغم من تأكيد ترامب مرارا أن الانتشار العسكري الأميركي مكلف جدا وأن اجتياح العراق في العام 2003 وإطاحة صدام حسين وما أعقب ذلك من سفك دماء، كان خطأ.

وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بتقليص رقعة انتشارها العسكري على المدى الطويل.

وقال حيثما تكون هناك إمكانية لتقليص الاعتماد على موارد الخزينة وتقليل عدد الأرواح الأميركية المعرضة للخطر، سنفعل ذلك.

ورفض بومبيو الأسبوع الماضي دعوة وجهها له رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، لإرسال وفد لمناقشة سحب الجنود الأميركيين من العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.